الأسهم السعودية تخسر 57 مليارا وتلامس مستواها الأدنى تاريخيا

الأسهم السعودية تخسر 57 مليارا وتلامس مستواها الأدنى تاريخيا

خسرت الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي نحو 57 مليار ريال لتصل القيمة السوقية للشركات المدرجة إلى 1168 مليار ريال. وقادت هذه الخسائر أسهم البنوك في ظل مواصلة نشاط المضاربة على أسهم الشركات الصغيرة، وبدء صدور البيانات المالية السنوية للشركات.
وبلغ مكرر الربحية للسوق 15.3 مرة مقابل متوسط مكرر ربحية للسنوات العشر الأخيرة 19.9 مرة. وبلغ معدل السعر إلى القيمة الدفترية 3.6 مرة مقابل متوسط تاريخي 3.2 مرة.
وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية قد أغلق أمس على مستوى 7559 نقطة بخسارة 222 نقطة بنسبة 2.86 في المائة من قيمته السوقية بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته عند 7529 وذلك قبل الإغلاق بنحو عشر دقائق، ملامسا أدنى مستوياته التاريخية عند 7498 نقطة التي سجلها في 4/12/2006.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية أمس على مستوى 7559 نقطة بخسارة 222 نقطة بنسبة 2.86 في المائة من قيمته السوقية بعد أن وصل إلى أدنى مستوياته عند 7529 وذلك قبل الإغلاق بنحو عشر دقائق، وهو بذلك يلامس أدنى مستوياته التاريخية وهي 7498 نقطة التي سجلها في تاريخ 4/12/ 2006.
وبدأت بودر الهبوط مع بداية افتتاح الفترة الصباحية، حيث كانت 50 دقيقة كافية لكي تعود بالمؤشر إلى مستوى 7546 نقطة وذلك هبوطاً من مستوى الافتتاح 7782 نقطة، وفشلت في نهاية نصف الساعة الأولى محاولة الارتداد الوحيدة في كبح جماح ذلك الهبوط لتبتدئ السوق والمؤشر الاستقرار منذ بداية الساعة الثانية من التداول وتعود للارتفاع بشكل طفيف إلى مستوى 7600 نقطة ليستمر المؤشر في التذبذب لمدة ساعة وأربعين دقيقة ليعود بعد ذلك ويتخذ مسارا سلبيا ويصل إلى 7546 نقطة مرة أخرى وذلك عند الساعة 14:26 مساء. ورغم محاولة السوق والمؤشر للعودة مرة ثانية خلال العشرين دقيقة التالية إلى مستوى 7600 إلا أن ذلك يفشل ليعود بالمؤشر ويهبط إلى أدنى مستوياته أمس وذلك عند الساعة 15:20 مساء.
وارتفعت السيولة المنفذة أمس إلى 13.5 مليار ريال رغم الاتجاه السلبي الكلي المسيطر على السوق، وهو رقم لم يسجل منذ أكثر من خمسة أيام نفذ من خلال هذه القيمة 296 مليون سهم توزعت على 361 ألف صفقة ومن إجمالي 86 شركة تم تداولها أمس لم ترتفع إلا شركتان وهي شركة المتطورة التي أغلقت بالنسبة العليا وبشكل معاكس لاتجاه السوق وشركة الباحة التي ارتفعت بنسبة 1.58 في المائة.
ورغم اتخاذ السوق والمؤشر منحى سلبيا منذ مطلع الأسبوع بعد خسارة 192 نقطة خلال يوم الأحد، إلا أن السوق استطاعت أن تتماسك في اليومين التاليين ولكن بهبوط آخر الأسبوع أمس يكون المؤشر والسوق قد وصل إلى مستويات بقرب المستوى التاريخي للهبوط والذي تم تسجيله قبل نحو 35 يوما، الذي بالتأكيد سيكون موضع مراقبة لكثير من المتداولين من حيث قدرة المؤشر على مقاومة الهبوط دون ذلك المستوى وهو ما فعله حتى الآن.
وعلى مستوى قطاعات السوق خسر القطاع الزراعي 8.59 في المائة من قيمته السوقية فيما خسر قطاع الخدمات 5.69 نقطة، ليكون قطاع الصناعة هو الثالث بنسبة 3.19 في المائة. واستحوذ قطاع الخدمات على 31 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة في السوق التي نفذ من خلالها 116 مليون سهم تشكل 39 في المائة من الكميات المنفذة في السوق توزعت على 146 ألف صفقة، وجاء القطاع الصناعي في المركز الثاني بإجمالي قيمة 3.6 مليار ريال وبكميات منفذة 78.5 مليون سهم توزعت على 106 آلاف صفقة. والملاحظ أن بعض القطاعات القيادية التي شكلت ضغطاً على المؤشر بحكم ارتفاع قيمتها السوقية لم يكن ارتفاع السيولة عليها موازياً لباقي قطاعات السوق فهو لم يتجاوز 291 مليوناً في قطاع البنوك و89 مليوناً في قطاع الكهرباء. وعلى مستوى الشركات أغلقت 30 شركة على النسبة الأدنى أو قريباً منها في السوق، جاء على رأس تلك الشركات كل من أنابيب، أنعام القابضة، بيشة الزراعية، الحكير، سيسكو، والبابطين.

الأكثر قراءة