مصانع وورش الذهب تستعد لتعويض خسائر 2006 خلال موسم الحج

مصانع وورش الذهب تستعد لتعويض خسائر 2006 خلال موسم الحج

كشف محمد جميل عزوز تاجر متخصص في صياغة الذهب والمجوهرات، أن مصانع وورش الذهب المحلية رفعت حجم طاقتها الإنتاجية نظرا لتضاعف الإقبال على معارض الذهب في جدة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة بنسبة 50 في المائة.
وأضاف أن المصانع تلجأ إلى دعم المعارض بتشكيلات متنوعة من الموديلات الحديثة والمحلية والمستوردة، تزامنا مع اقتراب موسم الحج الذي يتهافت فيه الحجاج على شراء الذهب المحلي المشغول بنسبة 70 في المائة، والذين يفضلون اقتناءه للاحتفاظ بتذكار من البقاع المقدسة أو الإهداء والتجارة.
تتباين موديلات المشغولات تبعا لأذواق وأجناس الحجاج، وبشكل عام فإن المشغولات التي تتسم بالطابع الديني تحظى بالنصيب الأوفر من الإقبال.
وأضاف عزوز بأن هذه السحوبات الكبيرة من قبل المعارض التي تحاول جاهدة تعويض خسائرها عن الأشهر الماضية وإخفاق مبيعات موسم رمضان المبارك الذي شهد انخفاض مبيعات الذهب بنسبة 50 في المائة،
بسبب تأثير عدم وجود سيولة مادية نتيجة خسائر الأسهم الأخيرة التي انعكست سلبا على سوق الذهب الذي يعيش أزمة لم يعرفها منذ أكثر من عشر سنوات، وأدت إلى انخفاض الطلب على مصانع الذهب التي عمدت إلى تقليص مصروفاتها والاستغناء عن عدد من كوادرها والتوقف عن التوسع في النشاط ، أومحاولة إيجاد قنوات لتصريف إنتاجها خارج المملكة.
ووفق المصادر اتجه بعض التجار إلى تنويع مصادر الدخل بأنشطة مختلفة عن الذهب، والبعض الآخر لا يملك رأس المال بسبب خسارته في سوق الأسهم وجلوسه أمام شاشات الأسهم .
وأشار إلى التخوف القائم بين أوساط تجار الذهب من التكهن بنتائج الموسم الحالي الذي ينشط بعد الانتهاء من أداء فريضة الحج، ولكن بشكل عام فإن وجود ثلاثة ملايين نسمة يقومون بالشراء خلال خمسة أيام تعد فرصة سانحة للربح الجيد، خصوصا أن مدينة جدة تمتلك أكبر عدد من محلات الذهب التي تزيد عن 500 معرض تقريبا.
وتشكل منطقة البلد والكندرة السوق مركزي فيها ما نسبته 50 في المائة من عدد المحلات في جدة ، ولكن نستطيع القول إن منطقة الكندرة وهي المركز الرئيسي لتجارة الذهب على مستوى جدة والمملكة ومنطقة الخليج بل وعلى مستوى العالم العربي ، بما فيها المراكز الرئيسية لتجارة الذهب إضافة إلى مركز الذهب العالمي الذي دعم السوق والمكانة لهذه السلعة ،ويتراوح متوسط عدد القطع الذهبية لكل معرض تبعا لكمية الذهب الموجودة في المحل ومساحته وإمكانية التاجر، ولكنها في الغالب تراوح بين 500 قطعة وخمسة آلاف قطعة من محل إلى آخر .

الأكثر قراءة