الشريك الماليزي: حصلنا على موافقة السعودية لطرح "جازان الاقتصادية" في 2007
أعلن الرئيس التنفيذي لمجموعة أم.أم.سي كورب الصناعية الماليزية أمس أن المجموعة تلقت موافقة السعودية على تسجيل أسهم الشركة المشتركة التي أسستها في السعودية وأنها تهدف إلى إجراء طرح أولي للأسهم في عام 2007.
ويساعد طرح الأسهم المجموعة التي يسيطر عليها رجل الأعمال الكبير سيد مختار البخاري على تمويل عقد مدته 30 عاما بقيمة 30 مليار دولار للمساعدة في بناء "مدينة جازان الاقتصادية". وأعلنت مجموعة أم.أم.سي ومجموعة بن لادن شريكتها المشروع المشترك مناصفة عن تكوينه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وقال فيصل علي الرئيس التنفيذي للمجموعة للصحافيين عقب اجتماع للمساهمين أمس "حصلنا على موافقات على طرح عام أولي لهذا المشروع المشترك تحديدا لذا يمكن أن يمضي تنفيذ المشروع على نحو طيب."
وذكر أنه لا يمكنه تقديم المزيد من التفاصيل المالية في هذه المرحلة وان الشريكين يتوقعان بيع حصة 30 في المائة من خلال طرح أولي.
وتابع "الموافقة موجودة من حيث المبدأ لذا ينبغي أن نضع تفاصيل كاملة ونقدمها لهيئة سوق المال. يمكننا بيع حصة تصل إلى 30 في المائة من المشروع المشترك هذا هو التفاهم الضمني في الوقت الحالي."
وقال إن المشروع المشترك يحتاح نحو 12 إلى 13 مليار دولار لتمويله حيث يضم مبدئيا محطة كهرباء وميناء. وذكر أن المبلغ الباقي أي 17 مليار دولار سيأتي من خزائن الشريكين.
ويشمل المشروع ميناء ومصهر ألومنيوم ومصنعا لمعالجة الصلب ومصفاة نفط ومصنعا لمعالجة النحاس ومصايد وصناعات تعتمد على الزراعة.
يشار إلى أن محللين ماليزيين وصفوا، مدينة جازان الاقتصادية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بـ "كنز ذهب" وتمثل فرصة نادرة للشركاء الماليزيين في المشروع العملاق.
وكان الملك عبد الله قد أعلن عن إنشاء المدينة بحضور رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، وتقع "مدينة جازان الاقتصادية" على بعد 50 كيلو متراً شمالي مدينة جازان على مساحة نحو 100 مليون متر مربع بطول 12 كيلو متراً بمحاذاة الشريط الساحلي وعمق ثمانية كيلو مترات. ومن المتوقع أن تستقطب مدينة جازان الاقتصادية ما يزيد على 100 مليار ريال من الاستثمارات الصناعية والتجارية والسكنية، وذلك عند اكتمال إنشاء البنية التحتية في المدينة، الأمر الذي سيسهم في توفير نحو 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، في حين سيبلغ رأسمال الشركة المطورة 15 مليار ريال وسيخصص 375 مليون ريال لصالح المحتاجين والفقراء.
وستركز المدينة على الصناعات الثقيلة ذات الاستخدام الكثيف للطاقة، التي تعد الميزة النسبية الأولى للمملكة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي قرب أهم خطوط الملاحة الدولية على البحر الأحمر.
وتتضمن المدينة الاقتصادية إنشاء مركز إقليمي لتوزيع خام وحبيبات الحديد لمنطقة الشرق الأوسط، وسوف يساعد هذا المركز على تكوين صناعات رئيسية وتحويلية للحديد في المدينة الاقتصادية، كما سوف يفعل حركة النقل في الميناء، وسيتم تنفيذ وتشغيل المركز بناء على أعلى مستويات المحافظة على البيئة.