80 % من حركة التجارة البينية العربية تنقل برا
أكد خبراء مختصون أهمية النقل البري في تحقيق كفاءة التجارة الخارجية، إذ إن نحو 80 في المائة من حركة التجارة البينية بين الدول العربية تنقل عن طريق البر بينما نحو 90 في المائة من حجم التجارة العالمية ينقل عن طريق البحر.
وأشار سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي في الكلمة الافتتاحية لورشة العمل الوطنية حول تسهيل النقل الدولي للبضائع في الإمارات إلى أن مشكلات النقل البري بين الدول العربية تتركز في محاور عديدة منها تكلفة النقل وجودة خدمات النقل فضلا عبر المشكلات الإجرائية والمعوقات التي تلاقيها في المنافذ.
وأكد المنصوري في الورشة التي تنظمها الهيئة الوطنية للمواصلات بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا في إطار مشروع بناء القدرات في تطوير وصلات النقل البرية والبحرية بين الأقاليم، ضرورة الاهتمام بوضع الاتفاقيات العربية الجماعية موضع التنفيذ، وحث الدول الأعضاء على الانضمام إليها، وكذلك ضرورة تطوير التشريعات الوطنية والمحلية التي تحكم عملية النقل البري والبحري وتنظمها لتواكب العولمة وتحديات الألفية الثالثة.
وأشار إلى أن الاتفاق بين دول الأسكوا على صيغة موحدة للتعاون المشترك في مجال الملاحة البحرية من شأنه تمتين صلات التعاون بين الدول الأعضاء في مجال النقل البحري ولا بد من إيلاء قطاع النقل البحري الاهتمام الذي يستحقه كونه يحتل القسم الأكبر من مجموع عمليات النقل التي يتم عن طريقها التبادل التجاري بين دول منطقة الاسكوا والعالم الخارجية.
أما نبيل علي صفوت رئيس فريق النقل في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الأسكوا) فقد أوضح أن الورشة تأتي في سياق أنشطة الأسكوا في مجال تسهيل النقل والتجارة, وفي إطار تطوير نظام النقل المتكامل في المشرق العربي لرفع كفاءة التجارة وتسهيل حركتها وتقديم الدعم الفني لإنشاء اللجان الوطنية وتفعيلها لتسهيل النقل والتجارة في دول المنطقة.