ترجيح إبرام صفقات بـ 12 مليار ريال في "آفاق الاستثمار"
يفتتح الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض المعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار في دورته الثانية في الفترة من 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، ويستمر ثلاثة أيام، في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية في الرياض.
ورجح علي بن صالح العثيم رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار، أن تبرم صفقات استثمارية بما يزيد على 12 مليار ريال في قطاعات الخدمات اللوجستية، السياحة والعقار.
وأكد لـ "الاقتصادية"، أن حجم الفرص الاستثمارية التي سيحملها المشاركون في المعرض ما يقارب نحو 55 مليار ريال، مضيفا أن تلك الفرص ستكون في المملكة والدول العربية.
وبين أن فرص الاستثمار التي ستعرض بين أيدي المستثمرين ستكون في قطاعات خدمية وسياحية ومالية، حيث تقدم المجموعات المالية العديد من الفرص الاستثمارية ومنها شركة جلوبل المالية (بيت الاستثمار العالمي)، شركة الدار لإدارة الأصول الاستثمارية الكويتية، "القدرة القابضة" الإماراتية، ومجموعة عارف الكويتية للاستثمار، خلال أيام المعرض التي تستمر ثلاثة أيام.
ومن المنتظر أن يشهد الملتقى والمعرض حضور حشد كبير من الشخصيات الاقتصادية المحلية والعربية والعالمية وعدد من كبار المستثمرين العرب والأجانب ورؤساء الشركات الكبرى والشركات متعددة الجنسيات، إضافة إلى مشاركة مجموعات استثمارية كبرى تعرض أبرز فرص الاستثمار في المنطقة مثل شركة ركيزة القابضة التي ستقوم بعرض فرص الاستثمار في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل على المستثمرين.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والملتقى الدولي لآفاق الاستثمار، أن رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز ملتقى آفاق الاستثمار تؤكد حرصه على تعزيز الجهود الرامية لتنشيط البيئة الاستثمارية في المملكة كافة وتشجيعها وتهيئتها لاجتذاب المزيد من التدفقات الاستثمارية المحلية والعالمية، ومن ثم رفع معدلات النمو الاقتصادي ودعم الاقتصاد الوطني.
وأبان أن الملتقى الذي تنظمه شركة روز الخليج للمعارض والمؤتمرات يستقطب هذا العام عدداً ضخماً من المشاركين يتجاوز 400 شخصية من كبار المستثمرين ورجال الأعمال من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى عدد من الأكاديميين المتخصصين في الاستثمار، وعدد من رؤساء المؤسسات المالية والشركات المسوقة للفرص الاستثمارية الكبرى في المنطقة.
ويبحث الملتقى عددا من القضايا المهمة عبر ثمانية محاور رئيسية يتضمن كل منها عدداً من أوراق العمل يلقيها نخبة من أبرز الاقتصاديين السعوديين والعرب والأجانب، ويدور أولها حول "تأثير طفرة الاقتصاديات الخليجية على القطاعات النقدية والمالية" ويتحدث فيه كل من ناصر الشاعلي الرئيس التنفيذي لمركز دبي المالي العالمي، وتركي المالك مدير إدارة التراخيص في هيئة السوق المالية السعودية.
وتبحث الورقة الثانية "مقومات دعم القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي" وسيتحدث فيها الدكتور عواد بن صالح العواد وكيل المحافظ لشؤون الاستثمار في الهيئة العامة للاستثمار السعودية، والدكتور أحمد بن عبد الرحمن الشميمري عميد الدراسات العليا في جامعة القصيم، والدكتور وليد بن محمد كساب الحميدي مساعد الأمين العام للهيئة العليا للسياحة لتطوير المواقع السياحية.
وسيخصص المحور الثالث عن "الفرص الاستثمارية في الدول العربية والأجنبية" ويتحدث فيه كل من فيليب أوفيرماير رئيس غرفة التجارة الدولية في سنغافورة، والدكتور معن النسور الرئيس التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار في الأردن، والدكتور عمر بولات رئيس جمعية رجال الأعمال في تركيا، إضافة إلى المحور الرابع الذي سيبحث "المؤثرات الدولية على جذب الاستثمارات الأجنبية" ويتحدث فيه كل من الدكتور روبرت ويسكوت كبير مستشاري الاقتصاد الدولي في البيت الأبيض ورئيس معهد كيبرج للأبحاث الاقتصادية، وفتحي المرداسي وزير الاستثمار الخارجي الأسبق في تونس.
وأفاد العثيم أن المعرض سيناقش قضايا منها لبنان .. استثماره وإعادة أعماره، وحوافز الاستثمار العالمية، وآفاق التكامل والاستثمارات العربية، ومقومات دعم البعد التنموي للنشاط العقاري.