أتعب .. ولا يتعبون!
والعيد حلوى...
وصحبة أشقياء
وإطلاق لوساوس المفطرين
ذرني طفلاً..
وعيديتي شيء من ستر الثياب
ووقوف على الأبواب، بعيون شاخصة، وكفوف في الجيوب ..
تحصي غنائم السكاكر.. فقد تعلمت العد إلى العشرة
صوت الساكنين يقترب..
هنا أستحضر الكلمة..
وأطلقها لفاتح الباب...وأخي يحرضني لأقول:
من العايدين..!
تطول الجولة ..
أتعب ولا يتعبون..
أناشدهم العودة....فلا يعودون
"أعيدوني لأمي..!"
تركتها تخبز كعكات العيد..
رائحته السمن.. وكم كانت تستعبدني خلوتي بمذاق التمر!
اليوم ..
في عيده السابع
ما انتقى حذاءه..كما لم يكترث!
ولا الشقيق آبه للتحريض..فالوصل في بيت القطيعة
والحلوى متاحة
وكل البيوت.. تكرار!
إلا بيتهم... فطفلهم في عامه السابع ولم يدرك أن النهار عيد
توحد مع سلطان الفراغ..
والكل أتباع!
أما أنا ففي الزمان كان لي عيد..
أبواب تطرق، ونوافذ نسترق منها التخمين..
وكانت أمي لا تمل الانتظار..
لتسمع قصصاً مهذبة من العائدين.