نزيف حاد في شركات المضاربة وعروض ماقبل الافتتاح تضغط على المؤشر

نزيف حاد في شركات المضاربة وعروض ماقبل الافتتاح تضغط على المؤشر

تكررت ظاهرة عمليات الضغط الناتجة عن تراكم عروض ما قبل الافتتاح خلال الأسبوع الماضي بشكل لافت للانتباه، حيث خسر المؤشر نحو 106 نقاط خلال ثلاث دقائق من الافتتاح، لتظهر بوادر استقرار عند مستوى 8343 نقطة لم تدم إلا لحظات حيث استمر بعدها المؤشر في الأداء السلبي ليصل خلال خمسين دقيقة إلى أدنى مستوى له يوم أمس عند 8221 نقطة، وهنا تغيرت وتيرة التداول إلى استقرار مع تذبذبات سريعة في نطاقات ضيقة لم تتجاوز 30 نقطة إلا نادراً، ليستمر ذلك الاستقرار والأداء حتى الساعة 1:17 مساء ليكون ذلك الاستقرار دافعا في تغير الاتجاه للسوق والمؤشر إلى الاتجاه الإيجابي وإن كان بشكل حذر وبطيء حتى وصل المؤشر إلى مستوى 8300 نقطة عند الساعة 2:30 مساء حيث أصبحت وتيرة الارتفاع أكثر قوة وبشكل متزامن تصبح كذلك عملية التذبذبات ذات نطاقات أكبر.
وشهدت الساعة الأخيرة قبل الإغلاق ثلاث عمليات تذبذب حادة خاصة الأخير منها وذلك بين النطاق 8300 و8350 نقطة، ينجح السوق في الإغلاق على مستوى 8324 نقطة بخسارة 130.03 نقطة وبنسبة 1.54 في المائة. ولم يتجاوز إجمالي السيولة المنفذة في السوق أمس 8.6 مليار ريال مع استمرار للانخفاض على تلك السيولة بشكل تدريجي، ونفذ 186.4 مليون سهم توزعت على 243 ألف صفقة.
وعلى مستوى قطاعات السوق لا يزال الضغط أيضا وحالة عدم الاستقرار واضحين بشكل قوي على قطاعي الزراعة والخدمات، حيث خسر قطاع الزراعة أمس 7.4 في المائة من قيمته السوقية وذلك عند انخفاض مؤشر القطاع 299.87 نقطة ليكون قطاع الخدمات الثاني في القائمة بخسارة 4.13 في المائة والقطاع الصناعي في المركز الثالث بنسبة 1.67 في المائة، بينما نجد تماسكا على قطاعي الاتصالات والأسمنت رغم إغلاقهما بشكل سلبي حيث خسر قطاع الاتصالات 0.66 في المائة من قيمته السوقية، بينما بلغ ذلك الانخفاض 0.72 في المائة بالنسبة إلى قطاع الأسمنت.
وعلى مستوى شركات السوق وبعد أن اختفت وبشكل لافت للنظر ظاهرة إغلاق بعض الشركات على الحد الأعلى المسموح به للارتفاع في نظام "تداول"، جاء البنك السعودي الهولندي في رأس قائمة أكثر شركات السوق ارتفاعا وذلك بنسبة 4.02 في المائة، عندما أغلق السهم على سعر 84 ريالا، وجاءت شركة الأبحاث والتسويق في المركز الثاني بنسبة ارتفاع 3.51 في المائة، والملاحظ هنا أن الأداء الإيجابي لم يشمل أيا من شركات المضاربة المعروفة التي كانت تتصدر هذه القائمة بشكل دائم.
وفي الجانب الآخر نجد الاتجاه المغاير حيث تستمر بعض شركات المضاربة في النزف وبشكل حاد، حيث أغلق الكثير من الشركات على الحد الأدنى المسموح به للهبوط في نظام "تداول" على رأس تلك الشركات كل من "ثمار"، "الشرقية الزراعية"، "جازان الزراعية"، "الأسماك"، و"معدنية"، وكثير من الشركات الأخرى. وتصدرت شركة حائل قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة عليها التي بلغت 12.6 مليون سهم، فيما أغلق السهم على سعر 32 ريالا، وجاءت شركة مبرد في المركز الثاني بإجمالي كميات 10.8 مليون سهم وبسعر إغلاق 50.25 ريال، و"الجوف الزراعية" و"صدق" بنحو ثمانية ملايين سهم لكل منهما، وأغلقتا أيضا بشكل سلبي. شركة مبرد أيضا تصدرت قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة المنفذة عليها التي بلغت 599.6 مليون ريال، وشركة حائل الزراعية في المركز الثاني بنحو 445 مليون ريال، فيما جاءت "بيشة الزراعية" في المركز الثالث بنحو 419.6 مليون ريال.

الأكثر قراءة