"أرامكو" تؤكد التزامها بتلبية احتياجات الطاقة في آسيا

"أرامكو" تؤكد التزامها بتلبية احتياجات الطاقة في آسيا

أكدت شركة الزيت العربية السعودية "أرامكو السعودية" خلال مشاركتها في مؤتمر مركز اليابان للتعاون والبترول في طوكيو، التزامها الراسخ بتلبية احتياجات الطاقة المستقبلية في اليابان وقارة آسيا.
وألقى الدكتور إبراهيم المشاري نائب رئيس "أرامكو السعودية" للتسويق وتخطيط التوريد، كلمة في المؤتمر نيابة عن الشركة، تناول فيها موضوع العلاقات المعقدة بين العرض والطلب المستقبليين على الصعيد العالمي، كما ركز على أمن الطاقة، وقدم نظرة تفصيلية عن المستقبل حتى عام 2030 وما بعده.
وقال المشاري في كلمته التي ألقاها أمام حشد من التنفيذيين والمهندسين والمخططين اليابانيين العاملين في مجال الطاقة، إنه "فيما يتعلق بالبترول فإن أمن الطاقة يتأثر بالعلاقة بين العرض والطلب وأن التفاعل بين العرض والطلب على ما له من أهمية وحيوية يمثل المرحلة التي تواجه صناعة البترول"، مبرزا التحديات التي هي ليس فقط من حيث النقص الذي نراه في طاقات التكرير والنقل على الصعيد العالمي وإنما أيضا من حيث عدم التوافق بين مواصفات مرافق التكرير الحالية وأنواع الزيوت الخام المرة الأثقل التي تمثل جزءا كبيرا من الطاقة الإنتاجية الفائضة في العالم اليوم.
وأشار إلى أن "أرامكو السعودية" تشارك في نحو ربع مشاريع المصافي الرامية إلى زيادة الطاقة الإنتاجية في العالم كله وأن الشركة ملتزمة بتزويد المستهلكين بأجود المنتجات المكررة من خلال سلسلة من مشاريع للتوسع في إنتاج الزيت يتوقع أن تسفر عن ضخ ملايين إضافية من براميل الزيت إلى أسواق الطاقة العالمية يوميا على مدى السنوات المقبلة.
وأفاد الدكتور المشاري أن وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن تزيد حصة أنواع الوقود الأحفوري في مزيج الطاقة العالمي بصورة فعلية من نحو 80 في المائة إلى نحو 82 في المائة على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة وأن يستحوذ الزيت والغاز وحدهما على ما يقارب 60 في المائة من هذه الإمدادات ومع زيادة إجمالي الطلب العالمي على الطاقة، فسيزيد الطلب العالمي على الزيت من 83 مليون برميل في اليوم إلى 120 مليون برميل في اليوم خلال فترة السنوات الخمس والعشرين تلك.
وتحدث نائب رئيس "أرامكو السعودية" للتسويق وتخطيط التوريد عن المشاريع المتعددة التي دخلت من خلالها شركات يابانية في شراكات مع "أرامكو السعودية" والجوانب المستقبلية المتعددة التي يمكن فيها للشراكة والخبرات والاستثمار أن تسهم في تعزيز الروابط الودية التي تربط اليابان بالمملكة.

الأكثر قراءة