"الفخارية" تضاعف طاقتها الإنتاجية وتستعد لطرح 30 % من أسهمها للاكتتاب
أعلنت الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية، عن بدء العمل في تنفيذ مشروع توسعة لمضاعفة طاقة الشركة الإنتاجية من المستوى الحالي والبالغ 100 ألف طن في السنة إلى 170 ألف طن في عام 2008 شاملة ملحقات الأنابيب. وستتم بموجب هذه التوسعة التي تعد الثالثة للشركة، إضافة مصنع جديد لتصنيع الأنابيب الفخارية بطاقة إضافية تبلغ 70 ألف طن في السنة.
وأكد الدكتور سعد السياري الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية، أن جميع الدراسات الفنية ودراسات الجدوى الاقتصادية للتوسعة قد انتهت وقد بدأ العمل في المشروع، ومن المتوقع أن تكتمل أعمال إنشاء المصنع الجديد في أواخر عام 2007، على أن يبدأ الإنتاج التجريبي في عام 2008.
وأوضح السياري، أنه تم الحصول على قرض طويل الأجل من الصندوق السعودي للتنمية الصناعية لإنشاء المشروع، فيما وفرت الشركة النصف المتبقي عن طريق رفع رأسمال الشركة من 40 مليون ريال إلى 150 مليون ريال، والذي تم الانتهاء منه هذا العام في عملية تم بموجبها تحويل الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة مقفلة.
من جهة أخرى، تشرف شركة المجموعة المالية - الملز للاستشارات المالية سابقا - حاليا على جميع مراحل تحويل الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة. وتعمل المجموعة المالية حاليا بالإشراف على عملية إعداد الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية للإدراج في سوق الأسهم السعودية وذلك بطرح 30 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام.
وكانت الشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية قد تأسست عام 1398 بطاقة إنتاجية تبلغ 24 ألف طن سنويا من الأنابيب والوصلات الفخارية والتي تستعمل بشكل رئيسي في شبكات الصرف الصحي للمباني، تصريف مياه السيول في المدن، والتصريف الصناعي. وفي عام 1402هـ زادت الشركة طاقتها الإنتاجية إلى 45 ألف طن في السنة. كما تمت زيادتها للمرة الثانية في عام 1422 إلى 100 ألف طن في السنة. ونظرا للنهضة العمرانية الشاملة في المملكة وللزيادة الكبيرة في حجم الطلب على الأنابيب الفخارية، فقد قررت الشركة مضاعفة طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب الكبير على منتجاتها. مما سيدعم موقف الشركة لتغطية احتياجات السوق السعودية للسنوات المقبلة وبدعم عمليات التصدير.