رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


اعتذروا لمندوب قطر!

<a href="mailto:[email protected]">najeeb@sahara.com</a>

* انتقل إلى رحمة الله تعالى السيد صالح السليمان الزامل في مدينة عنيزة، ويعرفه أهله وجماعته ومعارفه الكثيرون بأبي عمار. وكان أبو عمار, يرحمه الله، شخصا نابها في مجتمعه وبارزا في تعامله وقضاء أمور الحياة الدينية والدنيوية بصورتيهما الأجمل، حتى صارت من سماته المشهودة مع سمات كثيرة أخرى. وتمتع أبو عمار بحب كل من عرفه، والسبب الأغلب هو قدرته وحرصه على حب الآخرين.. بسلوكه وبأعماله. لقد فقدنا شخصا عزيزا، ومن يعرفه من قرب يحتسب عند المولى أنه في رحاب الفراديس الأبدية، وينهل من ماء الخلود في ضفاف الكوثر. اللهم ارحمه واشمله بعفوك، وارزقه ما وعدت عبادك المؤمنين.. آمين.
***
* قلت في مقال كان يدور حول رئيس شركة الكهرباء الجديد إن الكهرباء هي جهاز الأمة العصبي، المحرك الأول.. أقفل مفتاح الكهرباء عن الأمة، فتقفل الأمة كلها. لذلك كنا نضع أيدينا على قلوبنا حول مصير شركة الكهرباء، وما يتبع ذلك من مصائر القطاعات الخدمية، والإنتاجية والحيوية في البلاد. وما زلنا نضع أيادينا على قلوبنا، لأن مصير التنمية كلها، ما حُقق حتى الآن، أو ما نخطط له من توسعات استراتيجية كبرى في مضامير الصناعة والدخل البديل وتنمية المناشط مرتبط بالإمداد الكهربائي، ومرونة توسعه، واحتوائه كل الخطط المستقبلية. إن مسؤولة (مرعبة) مثل هذه نظن أنها هي التي جعلت المهندس الصقير يعزم على النزول من على متن المنصب، مقدرا حجم المسؤولية التي لا تقبل غمضة عين وأنت على الطريق. إن المهندس البراك سيقضي كل يوم في عين الإعصار، ولن يكون سهلا التوازن وسط الأعاصير والعمل معا. جاء القرار الملكي للحكومة لكي تنقذ الحاجة المالية القصوى للقروض للمشاريع الكبرى في وقتها، ولكن إن كان القرار الكبير جاء في وقت المعضلة والحاجة.. فلا يعني أن المعضلات توقفت عن السريان في السلك المكشوف.. الشروع في خطة استراتيجية كهربائية عبر البلاد لم تعد أمرا يحتمل الانتظار حتى.. ثانية واحدة.
***
* تصحيح: ورد في مقالي يوم الإثنين الفائت بعنوان" رفع الغطاء عن رأس رئيس الكهرباء" متحدثا عن خبرة المهندس علي البراك أنها كانت في المنطقة الشرقية، وكان هذا خطأ. فخدمة المهندس البراك هي في المنطقة الوسطى. أعتذر عن الخطأ.
***
* في مقال للدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري في "الاقتصادية" في العاشر من رمضان الجاري بعنوان: "الجمعة والسبت إجازة نهاية الأسبوع" يتضح من العنوان أن الدكتور يضم صوته لأصوات كثيرة تنادي بنقل يوم بدء العطلة إلى الجمعة، أي تكون اليوم الأول، لا الثاني.. وهو يبرر:".. وسوف تكون ردة الفعل الأولى هي الرفض لهذا المقترح بسبب يوم السبت أولاً ثم بسبب أننا من المجتمعات التي ترفض التغيير أو التطوير وتميل إلى النمطية أو التقليدية أو حب الماضي وهذه أمور قد تكون حميدة إلى حد ما، أما في وقتنا الحالي فإن التغيير للتطوير هو هدف مهم وتطور طبيعي لمجتمعنا يجب أن نعترف به ونحرص عليه.
إن المتضرر الأول وربما الوحيد من وضعنا الحالي هم رجال الاقتصاد والسياسة بشكل مباشر ثم الاقتصاد السعودي بشكل عام وهذا الضرر ينعكس أيضاً على مصالحنا الاقتصادية واليومية وعلى الأجيال المقبلة." ومن ناحية واقعية فإن ضرر تخالف التوقيت المصلحي العملي مشهود ولا يحتاج إثباتا. وفي رأيي أن العطلة الرئيسة المقصود بها هي الجمعة، وبالتالي يبقى أن الخميس هو يوم إلحاقي قبل، وإن كان السبت فهو يوم إلحاقي بعد.. ليس هو صلب وسبب ومدعاة العطلة. وبالتالي لو أننا أوقفنا كل شيء على ربطه بأمور بعيدة لما انتهينا. وإن خاف الناس كما قال الدكتور أو غضبوا فمن المصلحة إذن عرضه على العلماء إن كان الأمر فيه مدعاة شرعية للتوضيح.. والمهم أن نقرأ نية الدكتور الخضيري بأنها نية تهدف إلى الصالح العام ثانيا، ومن دون أن تمس أي ثابت ديني لديه.. أولا!
***
* يقول المحلل المالي الأستاذ راشد محمد الفوزان في عموده في "الاقتصادية" يوم الأربعاء 12رمضان الجاري بعنوان""شركات عائلية تتخلص من شركاتها"، قولا مهما.. جدا، وإن صحّ فإنه مصيري لصغار المستثمرين في السوق. وهو ينبه إلى أن بعض الشركات العائلية التي تطرح نفسها للاكتتابات العامة، (قد) لا يكون الإفصاح المالي عن نشاطها وأصولها دقيقا، بل قد يكون كما يشير بوضوح أنها تحاول دفن خسائرها في الدفتر الحسابي المنشور، أي أن تدهن جدار الخسارة بلون الربح.. وبالتالي فهي تقدم شركة للعموم ناقصة التأهيل للعمل الكبير، ولتكون وعاء استثماريا مناسبا للمستثمرين.، وأن الفائدة لا تعود إلا لهذه الشركات للتخلص من أعبائها المالية وعثراتها.. وفوق ذلك تحقق ربحا سريعا. ولا يترك الفوزان المقال دون أن يتساءل عن دور إدارة سوق المال، وعن حرصها الواجب للتأكد من صحة الموازنات، وتقارير الأداء.. بقي شيء لم يقله الفوزان: على المستثمرين أن يؤدوا واجبهم إذن .. بأنفسهم!
***
* أخيرا.. لوحات السيارات. في بنط عريض في جريدة الشرق الأوسط يوم الأربعاء 12 رمضان الجاري بالصفحة الأولى هذا العنوان: "لوحات سيارات جديدة في السعودية، تضم الإنجليزية بعد حرمانها دخول الدول الأوروبية".. يعني كان لازم ننتظر شغلة الحرمان هذه؟ وماذا عن الوافدين لدينا الأجانب الذين لا يستطيعون التبليغ عن سيارة مطلوبة أمنيا مثلا، لأنهم لا يستطيعون قراءتها؟ ثم هل كنا نعتقد أن الأوروبيين يعني كانوا سيسمحون لدخول سيارات لا يقرأون ما كتب عليها؟ .. الجميل في النهاية.. العودة إلى منطق الواقع!
***
* المندوب القطري في الأمم المتحدة، يقف ضد التصويت للمرشح الأردني لمنصب أمين عام هيئة الأمم المتحدة، ولم يقف عند هذا بل شن حملة لتأييد المرشح الكوري الجنوبي.. وصدم جميع العرب والتكتل الإسلامي. وحيث إني متأكد من عروبة مندوب قطر، فربما ظلمناه، فنيته قد تكون أنه يعرف ويدرك جيدا مصائب ومسؤوليات المنصب فأراد لأخيه الأردني، محبة وإشفاقا، إبعاده عن الهم الأممي. اعتذروا لمندوب قطر!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي