الأسهم : جهود شرسة و4 محاولات اختراق عند مقاومة 8700 نقطة
خاضت سوق الأسهم السعودية في تداولات أمس، معركة شرسة لاختراق حاجز المقاومة 8700 نقطة. وعلى الرغم من أن مؤشر السوق استطاع اجتياز ذلك المستوى خلال الساعة الأولى من التداول والساعة الثالثة كذلك، إلا أن قدرته على الصمود فوق ذلك المستوى في كلتا المرتين لا تتجاوز دقائق معدودة وبفارق نقاط لا يتجاوز 24 نقطة قبل أن تتم مواجهته بموجات بيع تعود به دون ذلك المستوى.
وأسهم تكرر محاولات الاختراق التي وصلت إلى أربع محاولات، وتماسك المؤشر العام عند مستوى الدعم 8600 نقطة، في توفير بيئة تذبذب جيدة في تداولات الأمس ذات نطاقات ضيقة ومتكررة، ونشطت فيها عمليات المضاربة السريعة مع ارتفاع وتيرة عمليات التدوير بشكل واضح في بعض شركات المضاربة الصغيرة، حيث استطاعت ست من تلك الشركات الاستحواذ على نحو 30 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة في السوق أمس. وأغلق المؤشر عند مستوى 8701 نقطة مرتفعا 70 نقطة.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
خاضت سوق الأسهم السعودية في تداولات الأمس، معركة شرسة لاختراق حاجز المقاومة 8700 نقطة. ورغم أن مؤشر السوق استطاع اجتياز ذلك المستوى خلال الساعة الأول من التداول والساعة الثالثة كذلك، إلا أن قدرته على الصمود فوق ذلك المستوى في كلا المرتين لا تتجاوز دقائق معدودة وبفارق نقاط لا يتجاوز 24 نقطة قبل أن تتم مواجهته بموجات بيع تعود به دون ذلك المستوى.
وساهم تكرر محاولات الاختراق لتصل إلى أربع محاولات، وتماسك المؤشر العام عند مستوى الدعم 8600 نقطة، على توفير بيئة تذبذب جيدة في تداولات الأمس ذات نطاقات ضيقة ومتكررة، ونشطت فيها عمليات المضاربة السريعة مع ارتفاع وتيرة عمليات التدوير بشكل واضح في بعض شركات المضاربة الصغيرة، حيث استطاعت ست من تلك الشركات الاستحواذ على نحو 30 في المائة من إجمالي السيولة المنفذة في السوق أمس.
وخسر المؤشر العام 31 نقطة خلال ثلاث دقائق من الافتتاح، إلا أنه استطاع تعويض تلك الخسارة، ليرتفع إلى مستوى 8667 نقطة وذلك عند الساعة 11:15 صباحاً, لكن ذلك لم يدم إلا أقل من دقائق ليهبط إلى مستوى 8593 نقطة عند الساعة 11:27, ليبدأ عندها الارتداد الثاني الذي كان أكثر قوة، حيث عاد بالمؤشر إلى قمة 8724 نقطة قبل انتهاء الساعة الأولى من التداول بنحو عشر دقائق. ورغم تعرض المؤشر لعمليات بيع ضاغطة عند هذا المستوى عادت به إلى 8673 نقطة، إلا أن المؤشر استطاع التماسك، واتخذ مسارا أفقيا وذلك في نطاق تذبذب ضيق حول مستوى 8700 نقطة وذلك حتى الساعة 12:30 مساءًـ ليبدأ مرة أخرى في اتخاذ منحى سلبيا ويهبط إلى مستوى 8654 نقطة عند الساعة 12:47 مساء, لتبدأ عملية الارتداد التالية والتي كانت هذه المرة تدريجية واستطاعت ملامسة 8688 نقطة في الساعة 13:13 قبل أن يتم ظهور موجات البيع مرة أخرى.
وبعد سلسلة محاولات استطاع المؤشر اجتياز ذلك المستوى ليصل إلى مستوى 8717 نقطة عند الساعة 13:35 مساءً، ولكن أيضاً وللمرة الثانية خلال أقل من ساعتين، فشل السوق والمؤشر في الصمود فوق هذا المستوى ليكون الهبوط حادا هذه المرة، ويعود بالمؤشر إلى مستوى 8641 نقطة. وتم عند الساعة الثانية مساءً إحباط محاولة الارتداد التالية بشكل سريع قبل الوصول إلى خط المقاومة القوي 8700 نقطة، ليعود المؤشر إلى مستوى 8616 نقطة عند الساعة 14:38 مساءً. واستطاع الارتداد الثالث الذي كان حادا وليس تدريجيا هذه المرة، أن يعود بالمؤشر والسوق إلى ملامسة حاجز 8700 نقطة عند الساعة 14:49 مساءً لتبدأ مصاعب اجتياز ذلك الخط من المقاومة مرة ثانية مع تفوق نسبي لقوى البيع على الشراء، ليتخذ المؤشر مرة ثانية اتجاها أفقيا ولعدة دقائق قبل أن يتخذ منحى إيجابيا قبل الإغلاق بنحو عشرين دقيقة، ليعود إلى قمة 8724 نقطة وهو المستوى نفسه تحديدا الذي وصل له عند محاولة الاختراق خلال الساعة الأولى من التداول.
وتكرر أيضا نفس سيناريو الساعة الأولى حيث تم رصد المؤشر فوق ذلك المستوى من خلال ظهور موجات البيع مرة أخرى ليعود المؤشر إلى مستوى 8673 نقطة عند الساعة 3:25 مساء قبل الإغلاق بخمس دقائق، والتي كانت كافية من أجل ارتداد حاد وسريع للمؤشر ليغلق على مستوى 8701 نقطة مرتفعا 70 نقطة.
وارتفع إجمالي السيولة المنفذة هو الآخر بنحو أربعة مليارات مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 13.8 مليار ريال، نفذ من خلالها 284 مليون سهم على 338 ألف صفقة، في حين ارتفعت أسعار 64 شركة من إجمالي الشركات التي تم تداولها أمس، مقابل انخفاض أسهم 15 شركة فقط.