ندوة "المكتشفات الأثرية الحديثة" تحقق التعاون في مجال الآثار بين دول الخليج - فيديو
عقدت خلال اليومين الماضيين "ندوة المكتشفات الأثرية الحديثة في دول مجلس التعـاون الخليجي"، تحت رعاية الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والتي نظمها قطاع الآثار والمتاحف بالهيئة بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في فندق الخزامى في الرياض.
وبدأت فعاليات الندوة الساعة التاسعة صباحاً بالجلسة الافتتاحية، فيما كانت أولى جلسات العمل في الساعة العاشرة صباحاً، وأستمرت حتى الساعة الثانية والنصف ظهراً. وهدفت الندوة إلى تحقيق التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الآثار، وتسليط الضوء على آخر المكتشفات الأثرية في دول المجلس ونشر نتائجها، ويشارك فيها الوكلاء المسؤولون عن الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومتخصصون في مجال الآثار من دول المجلس.
وشهدت الندوة محاضرات عن آخر المكتشفات الأثرية في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، ودولة الكويت، ألقاها متخصصون في الآثار، كشفوا فيها عن التصميم الداخلي لغرف الدفن في المقابر الركامية الحجرية في موقع عين فرزان في محافظة الخرج"، إضافة إلى عرض النتائج الأولية لحفرية إنقاذية أثرية لتلين أثريين في مخطط النسيم بمحافظة تيماء.
وعرض باحثان أثريان من دولة الإمارات المكتشفات الأثرية الحديثة في إمارة الشارقة، علاوة على قراءة في العصر البرونزي المبكر في مدينة العين (3200 - 2700 ق.م)، وهي الفترة التي عرفت باسم "فترة حفيت" وذلك نسبةً إلى المدافن المكتشفة على سفحي حفيت الشمالي والشرقي في مدينة العين.
كما ناقشت الندوة أحدث المكتشفات الأثرية في سلطنة عُمان، من خلال محاضرة بعنوان "كانت يوماً مدينة تدعى (قلهات) ـ عُمان"، حيث كانت مدينة قلهات يوماً من الأيام ميناءً بحرياً في ساحل عُمان تلجأ إليها المراكب التي تبحر بين الخليج العربي والهند ضمن مملكة هرمز الكبيرة، علاوة على عرض نتائج التنقيبات الأثرية للمواسم الخمس الأخيرة في عُمان.
وتناولت الندوة آخر المكتشفات الأثرية في الكويت، من خلال مناقشة آثار العصر البرونزي في منطقة الصبية التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الكويت، حيث ظهرت معالم هذا العصر خلال الألف الثاني قبل الميلاد، إضافة إلى عرض المكتشفات الحديثة في مستوطنة القرينية في جزيرة فيلكا خلال العصر الإسلامي، حيث كشفت نتائج التنقيبات الأثرية الأولية عن أسس منازل كاملة مرت بمراحل مختلفة من البناء اتسمت بالطابع العربي.