البت في سقف الدعم الحكومي للشعير الأسبوع المقبل

البت في سقف الدعم الحكومي للشعير الأسبوع المقبل

حصل موردو الشعير على وعد رسمي بإعادة النظر في سقف دعم الشعير، الذي يبلغ حاليا 420 ريالا مرتفعا من 250 ريالا إثر الصعود الذي تشهده هذه السلعة في الأسواق العالمية. والتقى موردو الشعير أمس ممثلين عن وزارات المالية والتجارة والصناعة والزراعة, وحصلوا على وعد بدراسة رفع الدعم ليكون متماشيا مع الأسعار العالمية. ويطالب الموردون برفع الدعم الحكومي إلى 520 ريالا للطن الواحد.
وبينت مصادر لـ "الاقتصادية" أن مندوبي الوزارات الحكومية وعدوا بدراسة الوضع وإشعار التجار الأسبوع المقبل لتحديد إمكانية رفع الدعم أو الإبقاء على الدعم الجديد، الذي أقرته الحكومة السبت الماضي.

في مايلي مزيداً من التفاصيل :

وغد اجتماع بين مسؤولي عدة وزارات حكومية وكبار موردي الشعير في السوق السعودية أمس، بالوصول إلى حل يعالج مشكلة ارتفاع أسعار الشعير في الأسواق العالمية.
وكان موردو الشعير في السوق السعودية قد اجتمعوا مع مسؤولين من وزارات المالية، التجارة والصناعة، والزراعة للمطالبة برفع سقف حد الدعم الحكومي للطن الواحد بنحو 520 ريالا.
وبينت مصادر لـ "الاقتصادية" أن مندوبي الوزارات الحكومية وعدوا بدراسة الوضع وإشعار التجار الأسبوع المقبل لتحديد إمكانية رفع الدعم أو الإبقاء على الدعم الجديد الذي أقرته الحكومة السعودية السبت الماضي.
وكان عدد من موردي الشعير قد أبدوا عدم رضاهم من مستوى رفع حجم الدعم المقدر بـ 420 ريالا للطن الواحد لتغطية فارق الأسعار العالمية الذي أقرته الحكومة، فيما تتوقع المصادر أن يغلق بنهاية هذا الأسبوع في الأسواق العالمية عند حدود 250 دولارا للطن.
وكانت أزمة الشعير قد تفاقمت في السوق السعودية خلال الأيام الماضية وبدأ التصاعد منذ منتصف شهر شعبان الماضي مرتفعاً بنسبة تجاوزت 20 في المائة بسبب ارتفاع أسعاره عالميا.
ويبلغ حجم استيراد السعودية من الشعير 6 ملايين طن سنويا معظمها من الأسواق الأوروبية والأسترالية التي تعد أكبر مستهلك عالميا نظرا لجفاف المراعي السعودية.
وكانت إعانة الحكومة السعودية تغطي 21 من تكلفة سعر الكيس الذي تراوح أسعاره بحسب التكلفة على الموردين بين 45 و47 ريال للكيس الواحد ولم تشأ المصادر تحديد مدة الدعم لكنها أشارت إلى أن الدولة تدرك أهمية التدخل لمساندة مربي الماشية أمام ارتفاع أسعار الشعير عالميا.
وكان مسؤولون من وزارة التجارة التقوا في نهاية شهر رمضان بكبار تجار الشعير في السوق السعودية في جدة وخرج الاجتماع باستمرار سعر الكيس عند حدود 23 ريالا للكيس لكن تصاعد الأسعار عالميا أدى إلى تدخل وزارة المالية برفع مستوى الإعانة للمحافظة على الثروة الحيوانية المحلية.
ويقدر حجم الثروة الحيوانية وفقاً لأحدث إحصائية صادرة عن وزارة الزراعة بثمانية ملايين من الأغنام، مليوني رأس من الماعز، 283 ألف رأس من الجمال، و346 ألف رأس من الأبقار، ويتم استيراد خمسة ملايين رأس من الأغنام والماعز، 19 ألف رأس من الأبقار، و42 ألف رأس من الجمال لتغطية احتياج السوق المحلية خاصة خلال موسم الحج. ويعد الشعير الغذاء الأساس للثروة الحيوانية في المملكة. وتقول مصادر تجارية إنها سعت لفتح منافذ مع أسواق تركيا وأوكرانيا لتغطية ارتفاع الطلب في السوق السعودية التي تلتهم نحو 40 في المائة تقريباً من حجم الإنتاج العالمي.

الأكثر قراءة