78 ورقة عمل تناقش الاستثمار الأمثل للمعادن العربية

78 ورقة عمل تناقش الاستثمار الأمثل للمعادن العربية

تختتم اليوم الأربعاء فعاليات المؤتمر العربي التاسع للثروة المعدنية الذي تستضيفه السعودية، واستمر ثلاثة أيام تم خلالها تقديم 78 ورقة عمل تتمحور حول الاستثمار الأمثل للمعادن العربية من خلال تفعيل التنسيق وتوحيد الجهود وتعزيز الأنظمة والضوابط التي تسهم في استثمار هذه الثروات. وأجمع المشاركون أمس خلال جلسات العمل على ضرورة أخذ خطوات جادة لتطبيق توصيات المؤتمر والمحاور التي تطرق إليها الخبراء خلال جلسات العمل والتي تهدف إلى تعزيز التعاون وتوحيد الأنظمة العربية بين دول المنطقة التي ترتبط بحزام جيولوجي واحد، إضافة إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بقضايا الاستثمار في قطاع التعدين كون الوطن العربي يزخر بأنواع متعددة من المعادن. وقال المتحدثون إن العالم العربي يزخر برواسب كبيرة من الخامات المعدنية تضاهي في كمياتها وجودتها الخامات الموجودة في مناطق أخرى من العالم، وقد تم استغلال جزء يسير منها، ومازال الكثير قابعاً في باطن الأرض، ولا شك أن الاستغلال الأمثل لهذه الخامات سيسهم في تنمية الاقتصاديات والمجتمعات العربية، مؤكدين أن المتابع لصناعة التعدين في العالم العربي، يلاحظ تركيزها على إنتاج المواد الخاصة بالبنية التحتية، مثل صناعة الإسمنت وأحجار الزينة والخزف والمواد الإنشائية.
وقد تناولت الجلسة الثامنة عشر في الفترة الصباحية أوراق عمل اشتملت على تجربة استكشاف خامات النحاس والزنك والرصاص في رواسب ملاحة نجران وجبل ديلان وكذلك إعداد الخرائط الجيولوجية الرقمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ودورها في استكشاف الموارد المعدنية.
واستعرضت الجلسة التاسعة أوراق عمل دارت حول آفاق الشراكة في السوق الجزائرية للثروة المعدنية وكذلك ورقة عمل حول: التدريب خط رئيسي في السياسة الحديثة للتعدين - تجربة معهد باريس للتعدين . وأيضا الشراكة العربية للتعدين من منظور تشريعي ومعلوماتي والمصادر الصلبة للطاقة في الوطن العربي. وتطرقت الجلسة العاشرة إلى أوراق عمل اشتملت على نبذة عن المسح الجيوفيزيائي للانحرافات المغناطيسية والعناصر المشعة في منطقة جبل السودة وتحديد نطاقات الترافق المعدني في جنوب غرب منطقة سوكاري بواسطة المعلومات المغناطيسية الجوية باستخدام التقنيات المختلفة وترشيح الأحواض الرسوبية من العصر الفانيرزويك وأيضا استعراض الدراسات المعدنية لوجود النحاس في منطقة وادي دارا شمال الصحراء الشرقية في مصر فيما تناولت الجلسة الحادية عشرة في الفترة الصباحية أوراق عمل أوضحت واقع وآفاق الثروة المعدنية العربية وكذلك الصوف الصخري صناعة تعدينية واستراتيجية وأيضا استثمار الثروات المعدنية في آسيا وتخطيط وتنفيذ الأنظمة الوطنية لإدارة المعلومات الجيوعلمية والجيواقتصادية.
فيما تناولت الجلسة الثانية عشرة أوراق عمل لواقع وآفاق الاستثمار لقطاع الثروات المعدنية في الأردن وكذلك ورقتي عمل مقدمتين من وزارتي النفط لدولتي قطر والسودان فيما تناولت سورية ورقة عملها حول الثروة المعدنية واللا معدنية واقعها ومستقبلها وقدم العراق ورقة عمل بعنوان "واقع الثروة المعدنية في العراق وآفاق تطورها".
أما الجلسة الثالثة عشرة فقد تم استعراض أوراق عمل تناولت فيها فرص الاستثمار في الصخر الزيتي الأردني وكذلك الكبريت العراقي واقع الحال والآفاق المستقبلية فيما تناولت الورقة القطرية أعمال المسح الجيولوجي والاستكشاف المعدني في اليمن للفترة من 2003 إلى 2006، وكذلك المكامن المعدنية في الدرع العربي النوبي في البحر الأحمر ومختلف الطرق الاستخراجية المقترحة من أعماق البحار والمحيطات.
وتطرقت الجلسة الرابعة عشرة أوراق عمل تناولت فيها آثار استغلال مناجم الساحل الأطلسي المغربي على البيئة والآثار البيئية لتعدين الذهب في السودان وتقييم الآثار البيئية لصناعة الحجر والرخام في فلسطين ومعالجة وتدوير المخلفات الصناعية للحد من التلوث البيئي. واشتملت الجلسة الخامسة عشرة على أوراق عمل تطرقت إلى تطور الاستثمارات التعدينية في ظل تطبيق نظام الاستثمار التعديني السعودي الجديد وكذلك التشريع المعدني في المملكة المغربية والاستراتيجية المنجمية للقطاع المعدني في المملكة المغربية وأيضا المعلومات في قطاع الثروة المعدنية.
واشتملت الجلسة السادسة عشرة على أوراق عمل تناولت المواد الخام الصالحة لصناعة الأسمنت بالجفرة ووادي الشاطئ (جنوب ليبيا وإمكانية استغلال الفضلات الصناعية لزيادة إنتاج الأسمنت) واستعمال تقنيات الاستشعار عن بعد في البحث المعدني والمحافظة على البيئة في المحيط المنجمي والتلوث البيئي الناجم عن المحاجر حول العاصمة صنعاء واستخدام ناتج مناشير الحجر في إنتاج إنشائية كيماوية.

الأكثر قراءة