شركات سعودية تزاحم أمريكيين ويابانيين للفوز بمشروعات عقارية في الإسكندرية

شركات سعودية تزاحم أمريكيين ويابانيين للفوز بمشروعات عقارية في الإسكندرية

تشهد مدينة الإسكندرية في مصر إقبالا كبيرا من المستثمرين السعوديين والأمريكيين واليابانيين والأتراك لإقامة مشروعات عملاقة في مجالات السياحة البحرية والمنسوجات وتطوير مطار برج العرب (غربي المدينة) فضلا عن مشروعات عقارية كبيرة، ويجري حاليا العمل على إقامة جامعة يابانية ومشروع تموله اليابان لتوسعة مطار برج العرب الدولي ليصبح مطارا كبيرا بتكلفة 78 مليون دولار.
أكد اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية أن هناك شركات سعودية وصينية تعمل حاليا على إنشاء محطتين للحاويات في الإسكندرية والدخيلة لرفع عدد الحاويات المتداولة في الميناءين إلى الضعف وسيتم تشغليهما في نهاية العام الحالي 2006 باستثمارات بنحو 800 مليون جنيه، موضحا أن هناك عددا كبيرا من المستثمرين السعوديين يستثمرون في المجال العقاري بالإسكندرية بعد تزايد جاذبية المدينة بسبب مشروعات التطوير التي شهدتها، إضافة إلى افتتاح مكتبة الإسكندرية والاهتمام المتزايد من الاتحاد الأوروبي بجعل الإسكندرية نقطة ارتكاز قوية لدول الاتحاد في علاقتها بالمنطقة.
وأشار إلى أن العمل في مشروع توسعات مطار برج العرب سيبدأ مطلع 2007 وينتهي في 2009 بتمويل مصري - ياباني، موضحا أن اليابان قدمت منحة قدرها 55 مليون دولار للمشروع، إضافة إلى 23 مليون دولار من الجانب المصري أتاحها بنك مصر بفائدة 1.5 في المائة وفترة سماح سبع سنوات.
وأضاف أن كل المكاتب الاستشارية التي تقدمت للمشروع يابانية ويتضمن المشروع إقامة أربعة ممرات جديدة منهم ثلاث ممرات دولية وممر محلي وكل ذلك يعتبر المرحلة الأولى لتوسعات مطار برج العرب المخطط لها حتى عام 2024.
أوضح أن هناك كونسورتيوم أمريكيا ـ مصريا ـ تركيا تقدم بمشروع لإدارة وتشغيل محطة الركاب البحرية في ميناء الإسكندرية، وتدرس هيئة الميناء حاليا هذا العرض ومن المتوقع أن يتم إعلان ذلك في وقت قريب، وهو المشروع الذي طرحته هيئة ميناء الإسكندرية على الشركات العالمية المتخصصة، وتقدم له التحالف الذي تشارك فيه شركة رويال كاريبان الأمريكية وهي أكبر شركة في العالم متخصصة في السياحة البحرية، وشركة كادمار المصرية للملاحة، وشركة إيجي بورتس التركية، وسوف تدير الشركات المحطة وتسوقها في أوساط شركات السياحية البحرية العالمية ليصل عدد السفن السياحية التي تأتي للميناء أضعاف ما هو عليه الآن (102 سفينة في العام حاليا) وتصل مدة استغلال المحطة إلى 20 سنة طبقا لما طرحته هيئة الميناء.

الأكثر قراءة