إنفاق المستهلكين في فرنسا يسجل أكبر هبوط منذ 10 سنوات

إنفاق المستهلكين في فرنسا يسجل أكبر هبوط منذ 10 سنوات

أظهرت أرقام رسمية أمس، أن إنفاق المستهلكين في فرنسا انخفض بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من عشر سنوات في أيلول (سبتمبر) الماضي، مع تراجع إنفاق الأسر على السيارات والمنسوجات والمصنوعات الجلدية، لكن الاقتصاديين قالوا إن هذا تراجع تصحيحي بعد ارتفاع كبير خلال الصيف.
وقال مكتب الإحصاءات الفرنسي أمس إن إنفاق المستهلكين على السلع تامة الصنع الذي يمثل القوة المحركة لثاني أكبر اقتصاد في أوروبا انخفض بنسبة 2.7 في المائة عن الشهر الماضي ليسجل أكبر انخفاض منذ 3.6 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1996، وارتفع بنسبة 2.9 في المائة مقارنة بما كان عليه قبل عام.
وعدل المكتب الزيادة الشهرية المسجلة في آب (أغسطس) الماضي بالخفض إلى 3 في المائة من 3.3 في المائة وفقا للتقدير الأولي الذي كان يمثل أعلى زيادة منذ ما يقرب من سبع سنوات.
وبلغ متوسط توقعات 34 اقتصاديا استطلعت "رويترز" آراءهم لإنفاق المستهلكين انخفاضا بنسبة 1.4 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي.
وقال اقتصاديون إن الزيادة الكبيرة التي سجلت في آب (أغسطس) الماضي في الإنفاق ترجع في جانب منها إلى ما صرفته الدولة من أموال لأرباب الأسر قبل بدء الدراسة.
وانخفض الإنفاق على المنسوجات والجلود بنسبة 9.5 في المائة بعد ارتفاعه 4.7 في المائة في آب (أغسطس) الماضي. وتراجع الإنفاق على السيارات 0.8 في المائة في أيلول (سبتمبر) الماضي.

الأكثر قراءة