444 نقطة خسائر الأسهم في الأسبوع الأخير من رمضان

444 نقطة خسائر الأسهم في الأسبوع الأخير من رمضان

أنهت سوق الأسهم السعودية تداولات آخر أسبوع من رمضان المبارك على هبوط بمقدار 444 نقطة وبنسبة تصل إلى 4 في المائة وذلك عند مستوى 10545 نقطة بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له وهو 10361 نقطة منخفضا من 10989 في مطلع الأسبوع.
ويرى مراقبون أن ذلك الانخفاض يعود إلى تراكم عوامل سلبية متعددة خلال الأسبوعين الماضيين ما شكل ضغطا على مؤشر السوق ومنها الإجازة الطويلة نسبيا للسوق هذه السنة، وكذلك انعدام الرؤية لتأثيرات توحيد وتغير توقيت التداول بعد العيد. ولم يكن لخروج أرباح الشركات للربع الثالث أي تأثيرات طويلة المدى على أداء المؤشر، حيث اقتصر ذلك على ساعات فقط من خروج تلك الإعلانات ولبعض الشركات فقط.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

أنهت سوق الأسهم السعودية تداولات آخر أسبوع من رمضان المبارك على هبوط بمقدار 444 نقطة وبنسبة تصل إلى 4 في المائة وذلك عند مستوى 10545 نقطة بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له وهو 10361 نقطة منخفضا من 10989 في مطلع الأسبوع.
ويرى مراقبون أن ذلك الانخفاض يعود إلى تراكم عوامل سلبية متعددة خلال الأسبوعين الماضين ما شكل ضغطا على مؤشر السوق ومنها الإجازة الطويلة نسبيا للسوق هذه السنة، وكذلك انعدام الرؤى لتأثيرات توحيد وتغير توقيت التداول بعد العيد بينما لم يكن لخروج أرباح الشركات للربع الثالث أي تأثيرات طويلة المدى في أداء المؤشر حيث اقتصر ذلك على ساعات فقط من خروج تلك الإعلانات ولبعض الشركات فقط.
ويشكل توحيد فترة التداول وتغير التوقيت تغيرا محوريا يتوقع المراقبون للسوق أن يكون له دور في تغير وتيرة التداولات في السوق من حيث التأثير في السيولة، الكميات، والصفقات اليومية المنفذة. كما من المتوقع أن يساعد على انخفاض حدة المضاربات اليومية وذلك لمصلحة المضاربة على مدى أيام متعددة.
الجدير بالذكر هنا أنه كان هناك استغلال لفترات الافتتاح الصباحية والمسائية في الفترات الماضية لضغط أو دعم على سهم شركة ما عبر سلسلة من عروض أو طلبات ما قبل الافتتاح.
كذلك افتتاح أسهم بعض الشركات خلال الفترة المسائية بشكل أعلى من سعر إغلاقه في نهاية الفترة الصباحية، والمتوقع أن يكون لتوحيد الفترات أثر كبير في تخفيف هذه الظواهر بشكل واضح.
إجمالي السيولة المنفذة في السوق خلال الأسبوع انخفض هو الآخر بشكل حاد إذ لم يتجاوز 61.2 مليار ريال نفذ من خلالها 842 مليون سهم على 1.5 مليون صفقة. أيضا تغيرات محورية على أداء الشركات مقارنة بالأسابيع الماضية حيث اختفت تأثيرات المضاربات الحادة ولم تستطع أي شركة تجاوز حاجز 10 في المائة صعودا في النتيجة الإجمالية الأسبوعية حيث جاءت شركة جازان الزراعية على رأس تلك الشركات بنسبة 8.78 في المائة وبسعر إغلاق 71.25 ريال، بينما نفذ على الشركة خلال الأسبوع نحو 36.2 مليون سهم. النقل البحري جاءت في المركز الثاني بنسبة 1.16 في المائة وبسعر إغلاق 43.50 ريال وبكميات منفذة 15.9 مليون سهم.
على الجانب الآخر انخفضت شركة الأسماك بنسبة 20.85 في المائة وأغلقت على سعر 130 ريالا وبلغ إجمالي الكميات المنفذة عليها 18.8 مليون سهم. شركة بيشة هبطت بنسبة 17.29 في المائة بسعر إغلاق 220 ريالا ونفذ عليها 6.5 مليون سهم.
شركة إعمار في أول أسبوع تداول لها تسيطر بقوة على صدارة قائمتي أكثر شركات السوق نشاطا من حيث الكميات المنفذة التي وصلت إلى 136 مليون سهم، بينما سجل السهم انخفاضا بنسبة 13.70 في المائة وأغلق على سعر 31.50 ريال. كذلك كان سهم الشركة الأكثر نشاطا من حيث القيمة حيث بلغ إجمالي القيمة الأسبوعية المنفذة عليها 4.6 مليار ريال.
شركة كهرباء السعودية تأتي في المركز الثاني من حيث إجمالي الكميات المنفذة التي وصلت إلى 66.3 مليون سهم وأغلق السهم على سعر 18.25 ريال بنسبة هبوط 5.19 في المائة، بينما شركة الأسماك تأتي من المركز الثاني من حيث إجمالي القيمة التي وصلت إلى 2.6 مليار ريال .

الأكثر قراءة