"الأحساء للتنمية" تعيد هيكلة مجمع التمور بهدف تقليص الخسائر

"الأحساء للتنمية" تعيد هيكلة مجمع التمور بهدف تقليص الخسائر

نفى المهندس علي الحسون عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة الأحساء للتنمية، وجود أي توجه لدى شركة الأحساء للصناعات الغذائية للاستغناء عن عدد من السعوديين العاملين في مجمع الصناعات التحويلية للتمور التابع للشركة.
وأشار إلى أن استبعاد بعض العاملين في مصنع الشركة الذي تم أخيرا يعود إلى عملية إعادة الهيكلة التي تم إقرارها أخيرا بعد أن تم تشكيل مجلس إدارة جديد للشركة، حيث تستهدف تلك العملية المحافظة على المصنع وتطوير أدائه لتقليص الخسائر والبدء في تحقيق نتائج ايجابية.
يذكر أنه صدر أخيرا قرار مجلس إدارة شركة الأحساء للصناعات الغذائية بالاستغناء عن عدد من السعوديين العاملين في مجمع الصناعات التحويلية للتمور التابع للشركة، الأمر الذي أثار استياء هؤلاء العاملين.
وأوضح عدد من العاملين الذين تم الاستغناء عنهم أن الشركة أبلغتهم بالاستغناء عن خدماتهم بالرغم من تفانيهم في العمل وعدم حدوث أي تقصير منهم خلال فترة عملهم في المصنع، كما أن الاستغناء تم خلال موسم جني محصول التمور مما تسبب في توقف العمل ورفض عدد كبير من الطلبيات التي تم توريدها للمصنع من قبل تجار التمور وعملاء الشركة للتعبئة.
وأشار بعض العاملين إلى أن قرار الاستغناء تسبب في أضرار مادية لهم ولأسرهم خصوصا في هذه الفترة التي تتزامن مع نهاية شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر المبارك.
وهنا أوضح الحسون أن تأسيس شركة الأحساء للصناعات الغذائية استهدف إقامة صناعات غذائية وطنية متميزة تسهم في التنمية الصناعية والزراعية في المملكة مع تحقيق أهداف ومتطلبات الشركة في استغلال الموارد الأولية المحلية وتوظيفها في صناعة متكاملة تعتمد على تصنيع التمور ومشتقاتها التحويلية، إضافة إلى إقامة المشاريع المساندة ذات العلاقة بطبيعة الشركة، وقد قامت الشركة بإنشاء مجمع متكامل للصناعات التحويلية للتمور ومهيأ للاستثمار في عدد من الصناعات ذات العلاقة بالتمور مثل الدبس، خل التمر، عجينة التمر، الحلويات، البسكويت، الآيسكريم، والتمور المكبوسة والمفردة، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال المصنع بالشكل المناسب حيث اقتصر عمله على تعبئة وكبس التمر، إضافة إلى بعض الصناعات المحدودة مما تسبب في خسائر كبيرة للشركة.
وأشار إلى أنه تم تكليف أحد المكاتب الاستشارية لعمل إعادة الهيكلة ودراسة وضع المصنع بالكامل من حيث التقنية والأقسام التي نحتاج إليها وحاجة أسواق التمور في المملكة وزيادة الطاقة الإنتاجية واستغلال مساحة الأرض التي يقام عليها المصنع والتي تتجاوز مساحتها 180 ألف متر مربع ولم يستغل سوى جزء بسيط منها، حيث تستغرق الدراسة أكثر من ثلاثة أشهر، مما تطلب إيقاف المصنع خلال هذه الفترة وإبلاغ العاملين رسميا بذلك وفقا لنظام وزارة العمل، والفرصة متاحة لإعادة جميع العاملين بعد الانتهاء من عملية إعادة الهيكلة بل إن هناك فرصا وظيفية جديدة ستتاح لأبناء المنطقة من تلك العملية، وذلك بعد تهيئتهم للعمل على خطوط الإنتاج الجديدة التي سيتم استحداثها، أما بقاء المصنع على وضعه الحالي فهذا قد يتسبب في تفاقم الخسائر وبالتالي قد نضطر إلى إغلاق المصنع بشكل نهائي وتسريح جميع العاملين.
يذكر أن شركة الأحساء للصناعات الغذائية - ذات مسؤولية محدودة - تم تأسيسها عام 1416هـ برأسمال 20 مليون ريال، وتعود ملكية الشركة إلى شركة الأحساء للتنمية، والشركة الشرقية للتنمية الزراعية مناصفة، وقامت الشركة بإنشاء مجمع للصناعات التحويلية للتمور بطاقة خمسة آلاف طن تمور خام وبتكلفة 40 مليون ريال، منها 15 مليون ريال مساهمة من قبل وزارة المالية.

الأكثر قراءة