شوكة المضاربات العشوائية تزداد قوةً إلى 62% وتخسر خلال أسبوع بـ -4.4%
استعادت المضاربات العشوائية قوتها خلال الأسبوع الماضي لتسيطر على أكثر من 62.1 من إجمالي قيمة تداولات السوق، و68.1 في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة. في ضوء ذلك تراجع أداء السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي بنحو -3.2 في المائة، مقابل ارتفاعه للأسبوع ما قبل الماضي بنحو 1.1 في المائة. وتراوحت التراجعات الأسبوعية في القطاعات الرئيسة للسوق بين -10.6 في المائة كأكبر نسبة تراجع على حساب قطاع الزراعة، ونحو -2.1 في المائة كأقل نسبة تراجع سجلت على حساب قطاع البنوك. وبالنظر في المكاسب أو الخسائر المتحققة للمستثمرين وفقاً لطابع الاستثمار أو المضاربة، فقد بلغ متوسط الخسارة الأسبوعية بالنسبة لطابع الاستثمار نحو -5.0 في المائة، مقارنةً بنحو -4.4 في المائة كمتوسط خسارة أسبوعية لطابع المضاربات العشوائية. وتراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي لكل من شركات المضاربة وبقية الشركات الأخرى في النطاقات التالية: بين 29.6 في المائة كأعلى ربحية و-32.4 في المائة كأكبر خسارة بالنسبة لشركات المضاربة، وبالنسـبة لبقية الشـركات الأخرى المدرجة في السوق فقد تراوحت بين 7.1 في المائة كأعلى ربحية و-14.2 في المائة كأكبر خسارة أسبوعية.
التحليل العام لأداء صناديق الاستثمار السعودية
تراجع متوسط الأداء العام للصناديق الاستثمارية خلال الأسبوع الماضي بنحو -3.5 في المائة، مقارنةً بارتفاعه خلال الأسبوع ما قبل الماضي بنحو 0.7 في المائة. وزاد وفقاً لذلك متوسط خسائر الصناديق الاستثمارية من بداية العام الجاري من -31.8 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي إلى -34.1 في المائة مع مطلع هذا الأسبوع، مقارنةً بالأداء الإجمالي للسوق الذي عادت خسائره مقارنةً ببداية العام الجاري للارتفاع من -33.9 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى -36.0 في المائة بنهاية الأسبوع الماضي.
أما بالنسبة للأداء الشهري للصناديق الاستثمارية فقد تكبدت خسائر بنحو -5.7 في المائة، مقارنةً بالأرباح الطفيفة الشهرية السابقة البالغة 0.7 في المائة مع نهاية الأسبوع الماضي، ومقابل خسارة شهرية على السـوق بلغت -4.5 في المائة. وارتفع معدل خسارة الصناديق الاسـتثمارية منذ 25 شـباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقـييم "224 يوما" من -43.2 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -45.2 في المائة. أما على مسـتوى صافي أصولها الاستثمارية فقد انخفض خلال الأسبوع الماضي بنحو -2.2 في المائة من 47.6 مليار ريال إلى 46.6 مليار ريال، فيما ارتفعت نسبة صافي أصولها الاستثمارية إلى إجمالي القيمة السوقية لسوق الأسهم المحلية من 2.8 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى 2.9 في المائة مع مطلع هذا الأسبوع.
أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية
تراجع متوسط الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية التقليدية بنحو -3.7 في المائة، مقابل ربحيته الأسبوعية السابقة 1.0 في المائة، لترتفع من ثم خسائر الصناديق الاسـتثمارية التقليدية منذ بداية العام الجاري من -30.5 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى -33.1 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. أيضاً ارتفعت خسارة الصناديق الاستثمارية التقليدية منذ 25 شـباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقـييم "224 يوما" من -41.7 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -43.9 في المائة. وبالنسبة لصافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد ارتفع بنسبة 2.5 في المائة من 14.6 مليار ريال إلى نحو 14.9 مليار ريال، مثّلت نحو 32.0 في المائة من صافي استثمارات الصناديق الاستثمارية في سوق الأسهم المحلية، ويُعزى هذا الارتفاع الاستثنائي في صافي الأصول التقليدية إلى الارتفاع الكبير في صافي قيمة أصول صندوق الرياض "3" الذي ارتفع خلال الأسبوع بنحو 16.4 في المائة إلى 5.9 مليار ريال، أي بزيادةٍ صافية خلال أسبوع تبلغ 826 مليون ريال، وفيما يبدو أنها جزء من قيمة اشتراك جديد في الصندوق الذي يمتاز بأدائه الجيد في الأجل الطويل.
ويمكن قراءة التغيرات في ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة التي ما زال أداؤها يقاس في الوقت الحالي وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، بالاطلاع على جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمت خلال الأسبوع. حيث ما زال صندوق الشركات المالية المدار من ساب في المرتبة الأولى بصفته صاحب أدنى خسارة من بداية العام الجاري، الذي تكبد خسارةً أسبوعية بلغت -2.3 في المائة، مقارنةً ربحيته الأسبوعية السابقة 0.6 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، لترتفع من ثم خسارته منذ بداية عام 2006 من -20.1 في المائة إلى -22.0 في المائة. كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقييم "224 يوما" من -32.2 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -33.7 في المائة، فيما ما زال أقل الصناديق الاستثمارية خسارة ضمن فئته خلال تلك الفترة. وكان الأداء التراكمي لصندوق الشركات المالية خلال عام 2005 قد بلغ 108.1 في المائة. وحافظ صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي على المرتبة الثانية بالرغم من خسارته الأسبوعية المرتفعة التي بلغت -4.0 في المائة، مقابل ربحيته السابقة 1.3 في المائة، لترتفع من ثم خسـارته من بداية العام الجاري من -22.8 في المائة إلى -25.8 في المائة، كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شـباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقـييم "224 يوما" من -32.8 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -35.5 في المائة. وحافظ صندوق الاستثمار في السهم السعودي المدار من ساب على المرتبة الثالثة على الرغم من خسارته الأسبوعية الكبيرة التي بلغت -4.1 في المائة، مقارنةً بربحيته الطفيفة السابقة البالغة 0.8 في المائة، لترتفع من ثم خسارته مـن بداية العام الجاري من -28.6 في المائة إلى -31.6 في المائة، كما زادت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقييم "224 يوما" من -40.2 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -42.6 في المائة.
أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية
تراجع أيضاً متوسط الأداء الأسبوعي للصناديق الشرعية بنحو -3.2 في المائة، مقارنةً بمتوسط أدائه السابق للأسبوع ما قبل الماضي البالغ 0.5 في المائة، ليرتفع من ثم متوسـط الخسـائر التراكمية لهذه الفئة منذ بداية عام 2006 من -33.0 في المائة إلى -35.1 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. وارتفعت أيضاً خسارة الصناديق الاستثمارية الشرعية منذ 25 شـباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقـييم "224 يوما" من -44.9 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -46.6 في المائة. فيما انخفض صافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية خلال الأسبوع بنحو -4.2 في المائة من 33.0 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي إلى 31.7 مليار ريال، ممثلاً صافي أصول هذه الفئة نحو 68.0 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية.
أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية التي ما زال داؤها أيضاً يقاس وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، فقد حافظ صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك الأهلي على المرتبة الأولى رغم خسارته الأسبوعية الطفيفة بنحو -0.2 في المائة، مقارنةً بربحيته الأسبوعية الطفيفة السابقة 0.01 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، محافظاً بدوره على نفس معدل خسارته من بداية العام الجاري عند -8.8 في المائة، أما على مستوى خسائره خلال الفترة من 25 شباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقييم "224 يوما" فقد ارتفعت إلى -24.6 في المائة، ويُعد أقل الصناديق الاستثمارية خسارة ضمن فئة الصناديق الشرعية خلال تلك الفترة. وحافظ صندوق النقاء المبارك المدار من البنك العربي الوطني على المرتبة الثانية بالرغم من خسارته الأسبوعية المرتفعة بنحو -4.0 في المائة، مقارنةً بربحيته الأسبوعية السابقة 1.6 في المائة، لترتفع خسارته من بداية العام الجاري من -26.3 في المائة إلى -29.3 في المائة، كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط "فبراير" حتى تاريخ هذا التقييم "224 يوما" من -41.0 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -43.3 في المائة. وظل صندوق الأهلي للمتاجرة بالأسهم المدار من البنك الأهلي في المرتبة الثالثة متكبداً خسارة أسبوعية بلغت -3.2 في المائة، مقارنةً بربحيته الأسبوعية الطفيفة السابقة 0.1 في المائة، لتزداد خسارته من بداية العام الجاري من -30.6 في المائة إلى -32.8 في المائة، كما ارتفعت محصلة خسـائره خلال الفترة من 25 شـباط "فبراير" حتى تاريـخ هذا التقييم "224 يوما" من -42.9 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -44.8 في المائة. فيما جاء ترتيب بقية الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة حسب ما هو موضح في جدول الأداء الأسبوعي، والذي يبيّن أيضاً أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمّت خلال الأسبوع.