السوق العقارية تتجاوز تأثير الاكتتابات وتعزز موقعها الآمن للمستثمرين

السوق العقارية تتجاوز تأثير الاكتتابات وتعزز موقعها الآمن للمستثمرين

شدد عدد من العقاريين في الرياض على عدم تأثر السوق العقارية جراء الاكتتابات المتتالية في سوق الأسهم السعودية، بالرغم من حالات البيع التي شهدتها السوق أخيرا بسبب الاكتتابات التي مرت بها سوق الأسهم السعودية من اكتتاب شركة إعمار.
وتمر سوق العقارات بحركة نشطة ولم يؤثر عليها اكتتاب شركة فواز الحكير وشركاه الذي بدأ أمس الأول، لأن هذه الاكتتابات أصبحت روتينا عاديا اعتاد علية سوق العقار.
من جهته قال عبد العزيز محمد العجلان رئيس اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض إن النشاط العقاري بدأ يعود بالتدرج إلى وضعة رغم تأثير سوق الأسهم عليه حيث إن انتعاش سوق الأسهم قبل عامين قد قلل من النشاط العقاري ولكن انتكاسة نشاط الأسهم والتي حدثت أخيرا جعلت الكثير من المتداولين يعودون إلى الابن البار وهو النشاط العقاري مشيرا إلى أن الاكتتابات لم تؤثر في السوق العقارية.
وبين العجلان أن هناك استقرارا تاما في سوق العقارات بعد مرور العديد من الاكتتابات، لأن هذه الاكتتابات لم تسحب السيولة الكبيرة من السوق العقارية، كما أن الملاحظ أن هناك نشاطا عقاريا سواء سكنية أو تجارية بسبب كثرة الطلب على الفلل والشقق والمكاتب التجارية ومن المتوقع زيادة الطلب على المكاتب التجارية بسبب دراسة الكثير من الشركات العالمية دخول السوق السعودية، إضافة إلى الارتفاع الكبير في الطلب على الأراضي التجارية، خاصة في طريق الملك فهد، العليا، طريق الملك عبد العزيز، وطريق الملك عبد الله.
يقول عبد الآلة الموسى مدير عام شركة عبد الإله وإبراهيم الموسى العقارية إن السوق العقارية تمر بفترة صعود متزامنا مع خروج العديد من المتداولين من سوق الأسهم عقب الخسائر المتوالية التي كشفت لهم أن العقار هو الاستثمار الأضمن حيث زاد الطلب على الأراضي التجارية، خاصة شوارع الثلاثين بسبب زيادة الارتفاعات التي صدرت أخيرا مما جعل النشاط العقاري يعود بشكل كبير على شراء الأراضي التجارية وترقب ما سوف يصدر من أمانة منطقة الرياض حول شوارع الأربعين والستين، التي تدرسها الآن.
وبين الموسى أن النمو السكاني المتزايد الذي بدأ يزداد كل عام، ساهم في زيادة الطلب على الوحدات السكنية، مبينا أن العاصمة الرياض تشهد حاليا حركة عمرانية لافتة، إذ يلاحظ من يتجول في الشوارع التجارية والسكنية كثرة ورش البناء والإعمار في الأحياء والمناطق السكنية، خصوصاً في الشمال الشرقي الذي يجذب الكثير من المستثمرين، مؤكدا أن السوق العقارية غدت مقصداً للمستثمرين، نظراً إلى ارتفاع العوائد المادية وقلة المخاطر، على عكس الحال في سوق الأسهم.
بدوره قال عبد العزيز بن عبد الله العيسى المدير العام لشركة فجر الحياة للاستثمارات العقارية والتطوير "هناك استقرار تام في سوق العقار رغم استمرار الاكتتابات المتتالية التي تنتهجها هيئة سوق المال ولكن الاكتتابات التالية أصبحت غير مجدية لأن هناك الكثير من المكتتبين وصل إلى نحو11 مليون مكتتب مما ساعد على عدم سحب سيولة كبيرة مما أعطى سوق العقار حركة بيع وشراء في العقار بعد مرحلة الركود التي مر بها سوق العقار".
وبين العيسى أن هناك العديد من المساهمات العقارية التي من المتوقع طرحها بعد عيد الفطر المبارك وهنك مؤشرات ربحية مجدية في هذه المساهمات.
وأشار العيسى إلى أن هناك رؤوس أموال ضخمة في سوق العقارات تنتظر المساهمات القادمة خاصة بعد وضع العديد من الضوابط للسوق العقارية.
وفي هذا الصدد قال محمد يوسف العطير نائب مدير عام مجموعة العطير
العقارية "المتابع للسوق العقاري يلاحظ العودة إليه بشكل متدرج بسبب خروج العديد من المستثمرين من سوق الأسهم، كما أن الاكتتابات لم تعد تسحب سيولة كبيرة كما حصل في إحدى الشركات التي تم الاكتتاب فيها بأكثر من 51 مليارا والمبلغ المطلوب يصل إلى مليار ريال ولكن الاكتتابات الحالية بدت في نظر الكثير غير مجدية مع ارتفاع أسعارها".
وبين العطير أن السوق العقارية بدأت تزداد فيها الطلبات على الشوارع التجارية بسبب كثرة الطلب على الوحدات السكنية مما جعل السوق العقارية ترجع إليها عافيتها.

الأكثر قراءة