خبراء يحذرون من المضاربة والانجراف وراء "القروبات"

خبراء يحذرون من المضاربة والانجراف وراء "القروبات"

تنظم هيئة السوق المالية في الأحساء اليوم ورش عمل توعية المستثمر العاشرة التي ستعقد في الغرفة التجارية الصناعية، وذلك ضمن برنامج الورش التوعية التي تنظمها الهيئة وتستمر ثلاثة أشهر.
وعلى الصعيد ذاته تواصلت تحذيرات خبراء ومحللين ماليين في السوق المالية السعودية من استمرار اعتماد مستثمري السوق على المضاربة كوسيلة وحيدة للاستثمار في سوق الأسهم.
وأكد الخبراء خلال ورشتي التوعية لهيئة السوق المالية انعقدت مطلع الأسبوع الحالي في الدمام، أن استراتيجية المستثمر يجب أن تبنى على الاستثمار طويل الأجل، وعليه أن يدرك حجم المخاطرة في سوق الأسهم، وأن يفرق بين مفهوم الحماية ومفهوم ضمان عدم الخسارة، فهيئة السوق المالية مسؤولة عن حماية السوق من الممارسات غير العادلة وليس من مهمتها إطلاقا التدخل في حركة السوق في حالة حدوث هبوط حاد في أسعار الأسهم، كما أنه ليس لها الحق في ذلك.
وأكد المستشار القانوني الدكتور لؤي محمد العكاس أن تدخل أي جهة رسمية في سوق المال من شأنه إعاقة تطور السوق، حيث يجب أن تبقى السوق المالية مفتوحة أمام الجميع دون تدخل من أحد. وأضاف العكاس أن مفهوم الحماية لا يعني بأي حال ضمان الأرباح للمتعاملين في سوق الأسهم.
وأوضح العكاس في ورقة العمل التي قدمها في ورشة التوعية الأولى لهيئة السوق المالية في المنطقة الشرقية - السادسة على مستوى المملكة - عن نظام السوق المالية ولائحة سلوكيات السوق، أن أهم أهداف هيئة السوق المالية التي ينص عليها النظام ينصب في هيكلة السوق وفق أحدث الأسس والمعايير الدولية المطبقة في هذا الميدان، وتوفير مظلة ومرجعية نظامية متكاملة للسوق، وتعزيز الثقة والجاذبية للسوق والمستثمرين بما يضمن تعزيز الإفصاح والشفافية، إضافة إلى توفير العدالة في التعامل وحماية المتعاملين من الممارسات غير العادلة أو غير السليمة أو التي تنطوي على احتيال أو غش أو تدليس أو تلاعب.
من جانبه طالب المحلل المالي مطشر المرشد في ورشة العمل الثانية في الدمام مستثمري السوق بأخذ الحيطة والحذر حين دخول السوق وعدم الانجراف وراء المجموعات أو ما يسمى "بالقروبات"، موضحاً أن تلك المجموعات حينما تقرر الخروج من السوق تخلق لها ضحايا تخرج عليها.
وأكد المرشد أن سوق الأسهم السعودية تحتاج إلى أضعاف عدد الشركات المتداولة حاليا "المدرجة في السوق"، مدللا بتوافر سيولة كبيرة جداً واقتصاد يزيد على ثلاثة أرباع الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط برمته. وطالب المرشد بتشجيع المشاريع الضخمة مثل المدن الاقتصادية وغيرها لدخول السوق.

الأكثر قراءة