مباحثات سعودية - جيبوتية لفتح الأجواء الجوية والخطوط البحرية

مباحثات سعودية - جيبوتية لفتح الأجواء الجوية والخطوط البحرية

تجري جيبوتي مفاوضات واتصالات رسمية لفتح الأجواء الجوية والخطوط الملاحية بين السعودية وجيبوتي وذلك في إطار رفع مؤشرات التبادل الاقتصادي ولاختراق المنتجات السعودية لدول الكوميسا التي تضم 22 دولة إفريقية ويقدر سكانها بـ 400 مليون نسمة. وتمثل جيبوتي المدخل الرئيس لمجموعة الكوميسا نظرا للموقع الاستراتيجي على رأس القرن الإفريقي
كما يبحث وفد رسمي مشكل من مجلس الغرف السعودية خلال معرض وملتقى الأعمال الخليجي الأول في جيبوتي 10 تشرين الثاني (نوفمبر) القادم التأسيس لمجالس أعمال مشتركة بشكل فردي بين دول مجلس التعاون الخليجي وجيبوتي أو بين الدول الإفريقية والخليجية لتطوير الاستفادة من مركز إعادة التصدير وتطوير العلاقات الاقتصادية.
وكشف لـ"الاقتصادية" ضياء الدين سعيد سفير فوق العادة ومفوض لجمهورية جيبوتي أن جيبوتي بصدد فتح خط ملاحي مع المملكة إضافة إلى فتح الأجواء بين السعودية وجيبوتي قبل نهاية العام
وقال سعيد "نبحث فتح خط مباشر بين ميناء جيبوتي وميناء جدة أو جيزان مما يساعد علىاختراق البضائع السعودية لإفريقيا ودول الكوميسا"، فالمنتجات السعودية تغرق السوق الجيبوتي وما وراءها ولكننا لا نستورد من السعودية مباشرة والعالم يتجه الآن للقارة الإفريقية مثل الصين والهند واليابان وأمريكا وهناك خطوط طيران أوروبية مباشرة مع جيبوتي وعدم وجود خطوط اتصالات مباشرة يمثل معوقات للتجارة البينية.
وأضاف ضياء الدين أننا نبحث فتح السوق الجيبوتية للمنتجات السعودية من خلال اتصالات مباشرة مع الغرف التجارية السعودية لاستغلال المنطقة الحرة لجيبوتي التي تمثل مساحات لإعادة الانطلاق نحو الكوميسا واختراق أسواقها وقمنا باتصالات رسمية على مستوى اتحاد الغرف التجارية ووزارة التجارة ووجدنا كل تجاوب ونريد الانتقال نحو التنفيذ الفعلي من خلال خلق التواصل المباشر ما بين القطاع الخاص والاستثمار في المجالات كافة في ظل التسهيلات التي نقدمها في قانون الاستثمار والتي تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية تصل أحيانا إلى 100 في المائة.
وأكد ضياء الدين أن جيبوتي تعيش عصرا انتقاليا وهناك نمو مطرد في التبادل التجاري. بين جيبوتي وبعض الدول الخليجية وارتفاع المؤشرات في التبادل التجاري والسعودية كانت السوق الرئيسية لجيبوتي ومن خلال التواصل مع مجلس اتحاد الغرف السعودية نطمح إلى زيادة التبادل التجاري ورفع المؤشر ووجدنا كل التجاوب وعلى رأسها الوفد الرسمي المشكل من مجلس الغرف للتباحث مع رجال الأعمال لجيبوتي في كيفية إعادة المؤشر تصاعديا وهي ستحسن من المؤشر الاقتصادي.
وبين ضياء الدين أن جيبوتي تعيش نقلة اقتصادية مهمة من خلال مشاركتها مع دبي، فدبي تدير الميناء وتم الانتهاء من بناء الميناء النفطي الذي هو أضخم ميناء في جنوب حوض البحر الأحمر والآن شرعت في بناء منطقة الحاويات ومنطقة حرة، وجيبوتي تعتبر اليوم رديفاً لدبي نحو القارة الإفريقية وهناك استقرار أمنى واقتصادي واجتماعي واستقرار العملة والموقع الاستراتيجي على باب المندب يجعلها المدخل المهم للقارة الأإريقية ومجموعة دول الكوميسا التي يقدر عدد سكانها بـ 400مليون نسمة، واختيرت جيبوتي لتكون البوابة والمدخل المهم لمجموعة الدول.

الأكثر قراءة