الرياض: رئيس شركة الكهرباء يلتقي الصناعيين ويغادر المنصب

الرياض: رئيس شركة الكهرباء يلتقي الصناعيين ويغادر المنصب

قبل مغادرته منصب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء بساعات وتحديدا في العاشرة من مساء السبت ناقش المهندس عبد العزيز الصقير مع رئيس وأعضاء اللجنة الصناعية في غرفة الرياض خطط وبرامج الشركة وإمكانياتها ووضع النظام الكهربائي الحالي والمستقبلي، إضافة إلى وضع الأحمال الكهربائية المتوقعة خلال صيف عام 2007.
ويعد اللقاء هو آخر عمل للصقير في الشركة التي تعاني أوضاعا مالية وإدارية كانت مثار جدل خلال الفترة الماضية، وخلفه المهندس علي البراك بقرار من مجلس إدارة الشركة نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت شركة الكهرباء أمس، إن اللقاء جاء ليؤكد متانة العلاقة الاستراتيجية بين قطاع الكهرباء والقطاع الصناعي اللذين يمثلان أهم روافد الاقتصاد السعودي.
وأكد الصقير في اللقاء وهو الثاني بعد أن عقد لقاء مماثلا في الدمام – شرق السعودية – قبل عدة أسابيع أن الشركة تسعى باستمرار لإيجاد الحلول الجذرية لمشاكل انقطاع الخدمة الكهربائية من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الكهربائية لمواكبة الطلب المتنامي على الطاقة.
وأضاف الرئيس المستقيل أن لدى الشركة العديد من المشاريع التي ستدخل للخدمة قبل صيف العام المقبل ولكن سيكون أمام الشركة تحد كبير لمواكبة الطلب المتنامي والسريع على الطاقة في مختلف مناطق المملكة التي تشهد طفرة اقتصادية وصناعية كبيرة.
وأوضح الصقير أن الشركة وبالرغم من أنها تبذل جهوداً كبيرة لتنفيذ برامج الصيانة الدورية المكثفة لمحطات توليد ونقل الطاقة الكهربائية استعداداً لموسم صيف 2007م فقد يحدث خروج قسري لبعض محطات التوليد أو التحويل نتيجة لزيادة الأحمال عليها. إلا إن الشركة تسعى أيضاً لتقليص الآثار السلبية التي قد تحدث نتيجة لهذه الأعطال.
وعاد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء ليؤكد أن الحاجة ماسة إلى إنشاء عدد من محطات توليد الطاقة الكهربائية ومشاريع النقل والتوزيع في مختلف مناطق المملكة بهدف تعزيز القدرات الكهربائية وتلبية احتياجات المشتركين من الطاقة ضمن خطة تمتد إلى عام 2015م الأمر الذي سيتطلب مبالغ مالية ضخمة تفوق قدرة الشركة المالية. مضيفاً أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لتوفير التمويل اللازم لكي تستطيع تنفيذها بأسرع وقت ممكن، كما أكد أن تمويل المشاريع للسنة الحالية والسنوات القادمة سيمثل تحدياً كبيراً أمام الشركة نظراً لضخامة المبالغ المطلوبة لتنفيذ مشاريع التوليد والنقل والتوزيع مقارنة بالإيرادات المتحققة على ضوء التعرفة المطبقة حالياً.
وأكد المهندس عبدالعزيز الصقير أنه بالرغم من ذلك إلا أنه متفائل بانفراج هذه الأزمة والضائقة المالية التي تمر بها الشركة لما لمسه من اهتمام كبير توليه الدولة لأوضاع الشركة وهو "ما يبشر بإيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة".
وقالت بيان لشركة الكهرباء إن أعضاء اللجنة الصناعية أبدوا ارتياحهم لهذا اللقاء الذي "اتسم بالشفافية المطلقة" ووصفوه بالمثمر واعتبروه خطوة إيجابية مثمنين جهود الشركة السعودية للكهرباء في تقديم الخدمة الكهربائية وتطويرها وفق الإمكانات المتاحة لديها. وحثوا الشركة على ضرورة إيجاد الحلول الجذرية لتفادي حدوث الانقطاعات مستقبلاً. ومراعاة أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الصناعي في عملية التنمية الوطنية.

الأكثر قراءة