"الطيار" تؤجل طرح 30 % من أسهمها للاكتتاب وتترقب رخصة جوية

 "الطيار" تؤجل طرح 30 % من أسهمها للاكتتاب وتترقب رخصة جوية

أكد ناصر الطيار المدير التنفيذي لمجموعة الطيار للسفر والسياحة، أن المجموعة أجلت إلى العام القادم خططا لطرح عام أولي انتظارا لنتيجة منافسة للحصول على ترخيصين لتسيير رحلات جوية محلية.
وقال ناصر الطيار في مقابلة أمس الأول "كان من المفترض طرح الأسهم منتصف عام 2006 لكن بما أننا إحدى الشركات المتنافسة على ترخيصين للنقل الجوي الداخلي رأينا الانتظار لأن الكثير من الأشياء قد تتغير".
وأضاف الطيار أن المجموعة تعتزم طرح حصة 30 في المائة في إصدار عام أولي لجمع 300 مليون ريال (80 مليون دولار) لتمويل توسعة شبكتها ونشاط النقل الجوي.
ويبلغ رأسمال مجموعة الطيار للسفر حاليا 150 مليون ريال. وبحلول وقت
الطرح العام الأولي ستكون الشركة زادته إلى مليار ريال عن طريق إصدار أسهم جديدة لمستثمرين قائمين وضم مستثمر جديد.
وامتنع الطيار عن تسمية المستثمر الجديد لكنه قال إنه سيسهم بمبلغ
550 مليون ريال في رأس المال. وقال إن الشركة ومقرها الرياض قد تشتري ما يصل إلى 20 طائرة متوسطة الحجم من شركة بوينج أو إيرباص إذا فازت بالترخيص.
وتصدر الحكومة السعودية في نهاية العام ترخيصين للنقل الجوي الداخلي
تتنافس عليهما أكثر من عشر شركات. وسيسمح الترخيصان للشركات بتسيير رحلات دولية بعد عامين.
وأصدرت سلطات الطيران المدني السعودية العام الماضي ترخيصين لتقديم
خدمات النقل الداخلي واضعة نهاية لاحتكار الخطوط الجوية العربية السعودية المملوكة للدولة للسوق.
ووفقا لموقع الشركة على الإنترنت فإن مجموعة الطيار المملوكة بنسبة 60
في المائة لعائلة الطيار - هي أكبر شركة سفر خاصة في المملكة وتتجاوز مبيعاتها 350 مليون دولار. وقال الطيار عن عمليات شراء محتملة "إذا اخترنا إيرباص ستكون الطائرة إيه 320، وإذا كانت بوينج سنختار طراز 737- 800".
ويتوقع أن تشهد سوق الطيران الخاص منافسة شديدة خلال الفترة المقبلة بين الشركات الراغبة في تقديم هذه خدمة الطيران منخفض التكاليف، خاصة أن "الخطوط السعودية"، كشفت عن عزمها توفير خدمة الطيران المنخفض التكاليف لمسافريها إلى جانب خدماتها الحالية، والدخول في منافسة مع الشركات في هذا المجال.
كما توقع اتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط، أن يصل حجم أعمال سوق الطيران الخاص بحلول عام 2012 إلى 800 مليون دولار مقارنة بـ 400 مليون دولار حالياً. وتستحوذ منطقة الخليج على 80 في المائة، وبقية دول المنطقة على 20 في المائة من حجم قطاع الطيران الخاص، فيما تستحوذ السعودية على النصيب الأكبر بنسبة 50 في المائة تليها الإمارات 25 في المائة. وأضاف اتحاد الطيران أن عدد طائرات رجال الأعمال في الشرق الأوسط حالياً يقدر بنحو 300 طائرة، ومن المتوقع أن يرتفع في السنوات الخمس المقبلة بنسبة لا تقل عن 25 في المائة.

الأكثر قراءة