انحسار المضاربات العشوائية في الأسهم إلى دون 49 %
استمرّت تعاملات سوق الأسهم المحلية خلال الأسبوع الماضي في اتجاهها الانحداري؛ وخسارتها للأسبوع الثاني على التوالي بنحو 1.2 في المائة، مقارنةً بخسارتها السابقة بنحو 1.9 في المائة. وجاءت الخسائر الأسبوعية أشد وقعاً على شريحة شركات المضاربة بنحو 13.5 في المائة، مقارنةً بنحو 2.9 في المائة خلال الأسبوع نفسه لبقية الشركات الأخرى في السوق.
غير أن الأمر الإيجابي الذي لفت النظر في ثنايا تعاملات السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي هو انحسار حمّى المضاربات العشوائية إلى أدنى مستوياتها النسبية خلال شهرين مضيا؛ حيث انخفضت الحصة النسبية لقيمة تعاملات شركات المضاربة "48.9 مليار ريال" إلى 48.9 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات الأسبوعية، مقارنةً بنحو 56.7 في المائة "92.7 مليار ريال" عن الأسبوع ما قبل الماضي.
وفي ما يلي مزيداً من التفاصيل :
انحسار المضاربات العشوائية لأقل من 49 % .. ومتوسط خسائرها الأسبوعية - 13.5 %
استمرّت تعاملات سوق الأسهم المحلية خلال الأسبوع الماضي في اتجاهها الانحداري؛ وخسارتها للأسبوع الثاني على التوالي بنحو - 1.2 في المائة، مقارنةً بخسارتها السابقة بنحو - 1.9 في المائة. وجاءت الخسائر الأسبوعية أشد وقعاً على شريحة شركات المضاربة بنحو - 13.5 في المائة، مقارنةً بنحو - 2.9 في المائة خلال الأسبوع نفسه لبقية الشركات الأخرى في السوق. وتراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي لكل من شركات المضاربة وبقية الشركات الأخرى في النطاقات التالية: بين 19.5 في المائة كأعلى ربحية و- 36.5 في المائة كأكبر خسارة بالنسبة لشركات المضاربة، وبالنسـبة لبقية الشـركات الأخرى المدرجة في السوق فقد تراوحت بين 23.2 في المائة كأعلى ربحية و- 53.0 في المائة كأكبر خسارة أسبوعية.
غير أن الأمر الإيجابي الذي لفت النظر في ثنايا تعاملات السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي هو انحسار حمّى المضاربات العشوائية إلى أدنى مستوياتها النسبية خلال شهرين مضيا؛ حيث انخفضت الحصة النسبية لقيمة تعاملات شركات المضاربة "48.9 مليار ريال" إلى 48.9 في المائة من إجمالي قيمة التعاملات الأسبوعية، مقارنةً بنحو 56.7 في المائة "92.7 مليار ريال" عن الأسبوع ما قبل الماضي. وكما أشرنا سابقاً فلا يعني ذلك أننا سنشهد قريباً انتهاء موجات المضاربات العشوائية، إذ لا زال الطريق طويلاً نوعاً ما للوصول إلى هذا الهدف الاستراتيجي، والذي يصب تحققه في مصلحة السوق والمستثمرين فيه. إلا أنه جدير بالذكر هنا أن تراجعها إلى هذا المستوى المتدني الذي يعادل في مستوياته تلك المستويات المسجلة في نهاية الأسبوع الثالث من تموز "يوليو" الماضي؛ أي قبل شهرين من اليوم. لا شك أن الأمل بعودة الاستقرار إلى السوق المحلية يمتلك في الوقت الحالي حظوظاً أقوى وأوفر مما سبق، ولعل من أهم المؤشرات القوية الدالّة على استقرار السوق وابتعاده عن التذبذبات الحادّة التي تثير أجواءً من التشاؤم وعدم الثقة في أوساط المستثمرين؛ ما نشهده في الوقت الحالي من تماسك كبير لأسعار كثير من الشركات القيادية وذات العوائد، التي تتحفز إلى تحقيق نتائج ربعية للجزء الثالث من العام الجاري تزيد من جاذبيتها لدى عموم المستثمرين، ونأمل أن تشهد أسهم تلك الشركات إقبالاً أكبر من السيولة المدارة في السوق، لتعزيز مراكزها في السوق، ودعم استقرار السوق المحلية بدورها، وإضعاف شوكة المضاربات العشوائية في السوق. كل ذلك مجتمعاً يتيح لنا القول إن سوقنا المحلية مقبلة على مرحلةٍ أكثر تفاؤلاً ورواجاً في الربع الرابع، يمكن أن ترى منفذاً للخروج من مرحلتها المتذبذبة الحالية بحلول الربع الأول من العام الجاري.
التحليل العام لأداء صناديق الاستثمار السعودية
تراجع الأداء العام للصناديق الاستثمارية في سوق الأسهم المحلية للأسبوع الثاني على التوالي بنحو - 1.7 في المائة، مقارنةً بتراجعه الأسبوع ما قبل الماضي بنحو - 1.6 في المائة. وارتفع وفقاً لذلك متوسط خسائر الصناديق الاستثمارية من بداية العام الجاري من - 31.1 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي إلى - 32.3 في المائة مع مطلع هذا الأسبوع، مقارنةً بالأداء الإجمالي للسوق الذي زادت خسائره مقارنةً ببداية العام الجاري من - 33.8 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 34.6 في المائة بنهاية الأسبوع الماضي.
أما بالنسبة إلى الأداء الشهري للصناديق الاستثمارية فقد تقلصت خسائره من - 2.2 في المائة إلى نحو - 2.0 في المائة مع نهاية الأسبوع الماضي، مقابل خسائر شهرية محملة على السـوق وصلت إلى - 3.5 في المائة. وارتفع معدل خسارة الصناديق الاستثمارية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "210 أيام" من - 42.8 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 43.6 في المائة. أما على مسـتوى صافي أصولها الاستثمارية فقد انخفض خلال الأسبوع الماضي بنحو - 1.7 في المائة من 48.6 مليار ريال إلى 47.8 مليار ريال، فيما استقرّت نسبة صافي أصولها الاستثمارية إلى إجمالي القيمة السوقية لسوق الأسهم المحلية عند 2.9 في المائة مع مطلع هذا الأسبوع، دون أي تغيير مقارنةً بالأسبوع الأسبق.
أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية
انخفض الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية التقليدية للأسبوع الثاني على التوالي أيضاً بنحو - 1.7 في المائة، مقابل خسارته الأسبوعية السابقة - 1.5 في المائة، لترتفع من ثم خسائر الصناديق الاسـتثمارية التقليدية منذ بداية العام الجاري من - 29.9 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 31.1 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. أيضاً زادت خسارة الصناديق الاستثمارية التقليدية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "210 أيام" من - 41.6 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 42.2 في المائة. وتراوحت الحدود العليا والدنيا للخسائر الأسبوعية المسجلة على صناديق هذه الفئة - باستثناء صندوق الرياض "3" المدار من بنك الرياض، الذي حقق ربحية أسبوعية ضئيلة لم تتجاوز 0.1 في المائة- بين - 0.2 في المائة كأدنى خسارة أسبوعية مسجلة على حساب كل من صندوقي الفريد والمساهم لـ "سامبا" وصندوق الأسهم السعودية للسعودي للاستثمار، ونحو - 6.2 في المائة كأكبر خسارة أسبوعية على حساب صندوق أسهم الشركات السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي. وبالنسبة لصافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد انخفض بنسبة - 1.0 في المائة من 14.6 مليار ريال إلى نحو 14.5 مليار ريال، مثّلت نحو 30.3 في المائة من صافي استثمارات الصناديق الاستثمارية في سوق الأسهم المحلية.
ويمكن قراءة التغيرات في ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة الذي ما زال يقيس في الوقت الحالي أداءها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، بالاطلاع على جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمت خلال الأسبوع. حيث ما زال صندوق الشركات المالية المدار من ساب في المرتبة الأولى بصفته صاحب أدنى خسارة من بداية العام الجاري، الذي تعرّض لخسارةٍ طفيفة خلال الأسبوع الماضي بلغت - 0.3 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية السابقة - 2.0 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، لتزيد من ثم خسـارته منذ بداية عام 2006 من - 20.4 في المائة إلى - 20.6 في المائة. كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "210 أيام" من - 32.4 في المائة في الأسبوع مـا قبل المـاضي إلى - 32.6 في المائة، فيما ما زال أقل الصناديق الاستثمارية خسارة ضمن فئته خلال تلك الفترة. وكان الأداء التراكمي لصندوق الشركات المالية خلال عام 2005 قد بلغ 108.1 في المائة. وحافظ صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي على المرتبة الثانية بالرغم من خسارته الأسبوعية البالغة - 2.0 في المائة، مقارنةً بربحيته الطفيفة السابقة 0.6 في المائة، لترتفع من ثم خسارته من بداية العام الجاري من - 22.2 في المائة إلى - 23.7 في المائة، كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "210 أيام" من - 32.3 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 33.6 في المائة. واستعاد صندوق الاستثمار في السهم السعودي المدار من ساب المرتبة الثالثة بعد أن تراجع في الأسبوع ما قبل الماضي إلى المرتبة الرابعة، وذلك بالرغم من خسارته الأسبوعية الطفيفة البالغة - 0.4 في المائة، مقارنةً بخسـارته السابقة البالغة - 2.1 في المائة، لترتفع من ثم خسـارته مـن بداية العام الجاري من - 28.9 في المائة إلى - 29.2 في المائة، كما زادت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "210 أيام" من - 40.4 في المائة في الأسبوع مـا قبل الماضي إلى - 40.6 في المائة.
أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية
تراجع أيضاً الأداء الأسبوعي للصناديق الشرعية للأسبوع الثاني على التوالي بالمعدل نفسه بنحو - 1.7 في المائة، ليزداد من ثم متوسـط الخسـائر التراكمية لهذه الفئة منذ بداية عام 2006 من - 32.2 في المائة إلى - 33.4 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. وارتفعت أيضاً خسارة الصناديق الاستثمارية الشرعية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "210 يوم" من - 44.2 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 45.2 في المائة. وباستثناء كل من صندوق الراجحي لمصرف الراجحي وصندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية للبنك الأهلي اللذين ربحا خلال الأسبوع بصورةٍ طفيفة نحو 0.5 في المائة و0.03 في المائة على الترتيب، فقد تراوحت الحدود العليا والدنيا للخسائر الأسبوعية المسجلة على حسابات صناديق هذه الفئة بين - 0.2 في المائة كأدنى خسارة أسبوعية مسجلة على حساب صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من ساب، فيما سُجلت أكبر خسارة أسبوعية على حساب صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي بنحو - 5.3 في المائة. وانخفض صافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية خلال الأسبوع بنحو - 1.5 في المائة من 33.9 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي إلى 33.3 مليار ريال، ممثلاً صافي أصول هذه الفئة نحو 69.7 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية.
أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية الذي ما زال أيضاً يقأس أداؤها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، فقد حافظ صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك الأهلي على المرتبة الأولى بربحية أسبوعية طفيفة لم تتجاوز 0.03 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة السابقة - 0.04 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، محافظاً بدوره على نفس معدل خسارته من بداية العام الجاري عند - 8.6 في المائة، أما على مستوى خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "210 أيام" فقد تراجعت من - 24.5 في المائة إلى - 24.4 في المائة، ويُعد أقل الصناديق الاستثمارية خسارة ضمن فئة الصناديق الشرعية خلال تلك الفترة. وحافظ صندوق النقاء المبارك المدار من البنك العربي الوطني على المرتبة الثانية بالرغم من تعرضه لخسارة أسبوعية كبيرة بلغت - 4.3 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية السابقة الأدنى - 2.0 في المائة، ليرتفع بدوره خسارته من بداية العام الجاري من - 24.3 في المائة إلى - 27.5 في المائة، كما تراجعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "210 أيام" من - 39.3 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 41.9 في المائة. وظل صندوق الأهلي للمتاجرة بالأسهم المدار من البنك الأهلي في المرتبة الثالثة بخسارةٍ أسبوعية طفيفة لم تتجاوز - 0.4 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية السابقة - 1.4 في المائة، لتزيد خسارته من بداية العام الجاري من - 30.4 في المائة إلى - 30.7 في المائة، كما ارتفعت محصلة خسـائره خلال الفترة من 25 شـباط (فبراير) حتى تاريـخ هذا التقييم "210 أيام" من - 42.8 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 43.0 في المائة. فيما جاء ترتيب بقية الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة حسبما هو موضح في جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبيّن أيضاً أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمّت خلال الأسبوع.