"التجارة" تحذر من التورط في شركات توظيف الأموال

"التجارة" تحذر من التورط في شركات توظيف الأموال

حذَّرتْ وزارة التجارة والصناعة جميع المواطنين والمقيمين من التعامل مع بعض الشركات والمؤسسات والأشخاص الذين يقومون بجمع أموال من بعض المواطنين والمقيمين بغرض توظيف الأموال.
وأكدت الوزارة ضرورة الحذر من الوقوع في مثل تلك الأعمال وعدم الانسياق وراء الدعوات المضللة لجمع الأموال. ودعت المواطنين والمقيمين إلى إبلاغ الوزارة على الهاتف المجاني 8001241616 عمن يقوم بمثل تلك التصرفات بهدف اتخاذ الإجراءات النظامية التي تحفظ حقوق الجميع.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

حذَّرتْ وزارة التجارة والصناعة جميع المواطنين والمقيمين من التعامل مع بعض الشركات والمؤسسات والأشخاص الذين يقومون بجمع أموال من بعض المواطنين والمقيمين بغرض توظيف الأموال. وأهابت الوزارة في بيان أمس بالجميع الحذر من الوقوع في مثل تلك الأعمال وعدم الانسياق وراء الدعوات المضللة لجمع الأموال.
ودعت المواطنين والمقيمين إلى إبلاغ الوزارة على الهاتف المجاني 8001241616 عمن يقوم بمثل تلك التصرفات بهدف اتخاذ الإجراءات النظامية التي تحفظ حقوق الجميع.
ويكشف التحذير الأخير عزم السلطات السعودية ملاحقة هذه الظاهرة التي
انتشرت خلال العقد الماضي، ويعزوها مراقبون إلى قلة الأوعية الاستثمارية في السعودية، فضلا عن الأرباح التي تعد بها هذه الشركات والتي تصل إلى 80 في المائة خلال فترة قصيرة.
معلوم أن الجهات الأمنية السعودية قد تدخلت في وقت سابق بالحجز والكشف على نحو 25 شركة ومؤسسة استثمارية لتوظيف الأموال، وتضمن ذلك عدم السماح لها بالسحب أو التحويل من أرصدتها سواء من قبل الأشخاص أو الموظفين بالتوقيع والوكلاء الشرعيين مع حظر فتح حسابات جديدة لها في البنوك السعودية.
وفي منطقة عسير وحدها توجد نحو 17 شركة تضم أكثر من 30 ألف مساهم أودعوا في هذه الشركات نحو عشرة مليارات ريال وكانت هذه الشركات تقدم أرباحا مغرية للمساهمين نهاية كل شهر. وفجأة توقفت هذه الشركات عن صرف الأرباح وإعادة حقوق المساهمين. وفي هذا الإطار، أصدرت إمارة عسير أمس الأول ضمن جهودها للقضاء على هذه الظاهرة إعلانات مدفوعة في الصحف تبين أن أربعة من المتهمين في توظيف الأموال أثبتوا تسليم مستحقات المساهمين كافة، وطالب المواطنين والمقيمين بعدم التعامل في هذا الأمر مرة أخرى، مع تأكيدها أنها ستلاحق جميع من يثبت أنه يجمع أموالا بطرق غير مشروعة.
وتستغل هذه الشركات الثقة التي يتمتع بها بعض الأشخاص في المجتمع، وتجمع الأموال بطرق مختلفة والدخول فيها في مشاريع استثمارية، وتوزع بشكل مغر أرباحا تغري آخرين للانضمام إليها، وهو ما يضاعف رأسمالها عشرات المرات خلال فترة قصيرة.
ويحاول المتضررون من هذه المساهمات بث شكاويهم بشتى الطرق من بينها تبني إنشاء مواقع على الإنترنت لمتضرري المساهمات، تجمع فيها الشكاوى والتواقيع في محاولة للتسريع في تصفية المساهمات المتعثرة خاصة تلك التي جمدت أموالها.

الأكثر قراءة