البنوك والاتصالات تدعم استقرار المؤشر بنهاية الأسبوع

البنوك والاتصالات تدعم استقرار المؤشر بنهاية الأسبوع

استقرار نسبي على المؤشر العام وتغيرات حادة على بعض أسهم شركات المضاربة، ودعم طفيف قادم من قطاعي البنوك والاتصالات، لم يعد المؤشر بالتأكيد يعكس الحركة والنشاط العام للسوق، وأصبحت مراقبة حركة السيولة هي المؤشر الأقوى على صعيد الشركات أو بين ثلاث قطاعات تتركز فيها أسهم شركات المضاربة.
وللدلالة على عدم الاستقرار في تلك الحركة للسيولة سوف نجد قفزة قوية بمقدر ستة مليارات ريال يوم الثلاثاء لتعود في اليوم الأخير من تداولات الأسبوع إلى المعدل اليومي المعتاد خلال الأسبوع.
قطاع البنوك كان دعما حقيقيا في حركاته للمؤشر خلال آخر الأسبوع حتى أن بعض شركات القطاع التي لم تتحرك سعريا منذ فترة طويلة قد تحركت في دلالة على ذلك الدعم الذي انخفض مع تحسن الأداء على باقي قطاعات السوق، وكما تمت الإشارة و في ضوء أن السيولة والكميات أصبحت ذات أهمية خلال هذه الفترات في رصد حركة السوق والقطاعات نقدم هنا تحليلا مبسطا لها خلال تداولات يوم الأربعاء الماضي.
( لمشاهدة الجدول <a href="/files/EQT_P09_02092006_ED1-1.jpg" target="_blank">2.1</a> ، <a href="/files/EQT_P09_02092006_ED1-2.jpg" target="_blank">8.7.6.5.4.3</a> )

الأكثر قراءة