اليوم: تحديد مصير المنافسة السعودية في صفقة "السويس للصلب"

اليوم: تحديد مصير المنافسة السعودية في صفقة "السويس للصلب"

تنتهي اليوم المهلة التي حددها بنك القاهرة لتلقي عروض شراء حصة المال العام في شركة السويس للصلب الذي أعلن عن بيعها في 19 حزيران (يونيو) الماضي لمستثمر رئيسي أو مجموعة مستثمرين.
وتقلص عدد الشركات السعودية المتنافسة على الفوز بالصفقة إلى شركتين هما "حديد الراجحي" و"الاتفاق" بعد اعتذار شركة "سابك" في بيان لها من قبل عن عدم التقدم بعرض لشراء الشركة رغم شرائها كراسة الشروط والمواصفات.
وأكد مصدر مسؤول في بنكي مصر والقاهرة أن إجمالي العروض وصل إلى 24 عرضا رسميا من شركات مصرية وعربية وأجنبية قامت بسحب كراسة الشروط والمواصفات. وقال المصدر إن البنك بصفته مفوض شركات القطاع العام في بيع الصفقة طرح حصة المال العام في شركة السويس للصلب للبيع بنظام المظاريف المغلقة لأعلى سعر، موضحا أنه على الراغبين في الشراء تقديم عروضهم في مظاريف مغلقة، على أن يتضمن خطاب الرغبة في الشراء اسم المشتري سواء فرد أو شركة والجنسية وعنوان مركزه الرئيسي والاسم التجاري للشركة المتقدمة، المساهمين الرئيسيين فيها، المساهمين الرئيسيين وحصة كل منهم، رأس المال المدفوع، نشاط الشركة، حجم الاستثمارات، والخبرة السابقة في مجال نشاط شركة السويس للصلب على أن يتم تنفيذ الصفقة في البورصة المصرية.
وقال إن الحصة المطروحة تصل إلى 82.13 في المائة من إجمالي أسهم الشركة، التي تعادل 1.12 مليون سهم، مشيرا إلى أنه سيتم فرز العروض وتوقيع اتفاق سرية المعلومات والذي يمنح الشركات التي وقعت على هذا الاتفاق إجراء الفحص الفني النافي للجهالة.
وأكد المصدر أن فرص فوز الشركات السعودية كبيرة نظرا للملاءة المالية الكبيرة التي تتمتع بها الشركتان، مشيرا إلى الشركات الأخرى المتنافسة من بينها شركة مصر الوطنية للصلب وشركة عز التي يمتلكها رجل الأعمال أحمد عز وشركة "آل عطية للصلب" وشركة بشاي للصلب وشركة ايتال وهي شركة عالمية، تعد من كبرى الشركات العالمية في إنتاج حديد البيليت.
وأوضح أن بنك القاهرة كان قد أعلن عن بيع هذه الحصة في إطار برنامج تخصيص الأصول العامة للدولة وتخارج البنوك العامة من هذه المساهمات، مشيرا إلى أن الاتفاق يلزم المشتري بشراء الحصة الباقية من الشركة بسعر الشراء نفسه في حالة الاستحواذ على الشركة.
يذكر أن شركة السويس للصلب تأسست عام 1997 برأسمال مصرح قدره 600 مليون جنيه وبرأسمال مدفوع قدره 136.4 مليون جنيه وتعمل الشركة في إنتاج الصلب البيليت باستخدام الصهر الكهربائي وتبلغ الطاقة الإنتاجية المتاحة 600 ألف طن سنويا من البيليت، وهناك مشروع للتوسع للوصول بطاقة الإنتاج إلى 1.5 مليون طن سنويا، إضافة إلى خط إنتاج مكورات الحديد "دي ار اي"، وإنشاء خط للدرفلة لإنتاج حديد التسليح، وتم قيد أسهم الشركة في جداول بورصة الأوراق المالية وتم قيدها بنظام الحفظ المركزي.

الأكثر قراءة