غرفة جدة تفتح أبوابها للتصديق على الحالات الطارئة على مدار الساعة
أعلنت الغرفة التجارية الصناعية في محافظة جدة أنها مددت العمل في قسم التصاديق في مبناها الرئيسي لمدة 16 ساعة يومياً وذلك لخدمة منتسبيها الأعضاء من الشركات والمؤسسات.
وقال عبد الغني محمود صباغ عضو مجلس الإدارة ولجنة التواصل في الغرفة، إن العمل في قسم التصاديق في مبناها الرئيسي امتد من الساعة 7:30 صباحاً إلى الساعة 11 مساء بصورة متصلة.
وأوضح أن بقية فروع الغرفة سيداوم فيها قسم التصاديق من الساعة 7:30 صباحاً إلى الساعة 2:00 ظهراً، ومن الساعة 5:00 عصراً إلى الساعة 8:00 مساء. وأضاف أن الخدمة تمتد كذلك في مبنى الغرفة الرئيسي إلى 24 ساعة للتصديق على الكفالات الغرامية والحضورية، وما شابهما من المعاملات وذلك خلال شهرين من تاريخه، حيث إن التصديق للطوارئ بعد الساعة 11مساء سيقوم به جهاز الأمن في الغرفة.
وبين أنه تمت زيادة ثلاثة منافذ جديدة للتصاديق، ليرتفع الإجمالي إلى 11 منفذاً تغطي جميع مناطق محافظة جدة، ابتداء من مبنى الغرفة الأساسي، مركز جدة الدولي للمعارض، مبنى فرع وزارة التجارة والصناعة، المدينة الصناعية، مركز التدريب، القسم النسائي في فرع وزارة التجارة والصناعة، محافظة القنفذة، محافظة رابغ، حيث سيخدمهم في هذه الفروع نحو 36 موظفاً، يعملون تبعاً على 20 جهاز تصاديق متطورا، إضافة إلى المنافذ الجديدة في مبنى الجوازات، وفي داخل ميناء جدة الإسلامي، وفي بحرة.
وأكد عبد الغني صباغ أن دعم الغرفة لمنتسبيها الأعضاء يشمل تطوير جميع الخدمات المقدمة لهم، المعلوماتية والخدمية والمعنوية، والتي منها استقطاب الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار والاجتماع بهم بمشاركة نخبة من المنتسبين الأعضاء ذوي الاختصاص، وذلك بهدف التحاور لإزالة المعوقات، والعمل على استصدار الأنظمة التي تساعد قطاع الأعمال على سير عمله بصورة تلقائية وسريعة، مضيفا أن الأنظمة عندما تصدر تستفيد منها المؤسسات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، لأنه ليس هناك أنظمة لكل من هذه الفئات على حدة.
وأشار إلى أن مجلس إدارة الغرفة يولي في دورته الحالية اهتماما خاصاً في خدمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بدليل أن مركز جدة لتنمية المنشآت الصغيرة التابع للغرفة، وهو مركز متخصص في خدمة هذه الشريحة، عقد خلال الأشهر الثلاثة الماضية ورشتي عمل مختلفتي التخصصات استفاد منهما 800 شاب وشابة مقبلين على العمل الحر، وتقديم خمس محاضرات متنوعة التخصصات استفاد منها 494 شابا وشابة جامعيين يفكرون في العمل الحر، وتوقيع اتفاقية مع صندوق الدعم الدولي وحصوله بذلك على 1.5 مليون ريال تصرف على المبادرين الجدد وتوعية المجتمع عن العمل الحر على مدى 18 شهرا، وتقييم 35 دراسة جدوى اقتصادية لصندوق عبد اللطيف جميل لتمويل المشاريع الصغيرة بإجمالي مبلغ 2.1 مليون ريال، وتقديم 55 إرشادا واستشارة لمراجعي المركز ولأصحاب الأعمال من منشآت صغيرة قائمة ومبادرين.
وتطرق الصباغ إلى أن الغرفة أجرت خلال الأسبوعين الماضيين إعادة هيكلة شاملة للجهاز الإداري وخصصت 70 في المائة من موظفيها لدعم قطاعات الأعمال واللجان بالتحديد التي تعتبر البوتقة التي تذوب فيها مطالب ومشاكل واقتراحات كل قطاع على حدة.
وأضاف أن تطوير خدمات الغرفة وإعادة هيكلها الوظيفي تم من إيمانها الراسخ في الاستمرار بالسير قدماً على خُطى مسيرة التنمية الوطنية، ملتصقة بقضايا وأهداف الاقتصاد الوطني، معبرة عن صوت رجال وسيدات الأعمال وأحلامهم، مندمجة مع أفراده بكل خصوصياتهم المهنية التطويرية، متعاملة مع احتياجات أبنائه وبناته المعلوماتية الاقتصادية بكل شفافية والتزام، مرتفعة إلى مستوى تطلعاتهم المعلوماتية والخدمية بكل كفاءة واقتدار، مؤمنة بقدرات الكفاءات الوطنية الشابة، مترجمة شعوراً عميقاً بالانتماء ذا بُعد قوي ومتميز لمفهوم المشاركة الوطنية البناءة.