"ألبا" تصدر ألمنيوم إلى أمريكا بـ 140 مليون دولار سنويا
أكد مسؤول في شركة ألمنيوم البحرين "ألبا" أن الشركة تصدر إلى أمريكا سنويا ما يقرب من 50 ألف طن من الألمنيوم حسب سعر بورصة لندن للمعادن، مشيرا إلى أن سعر الطن يراوح بين 2600 و2800 دولار أي بما قيمته 140 مليون دولار سنويا.
وبيّن محمود الديلمي نائب الرئيس التنفيذي للشركة أن زيادة حصة الولايات المتحدة من ألمنيوم "ألبا" خاصة بعد بدء تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين أن هذه الزيادة خاضعة ومشروطة بما لدينا من كميات إضافية من الألمنيوم. وقال إن هذه الحصة لن تزيد على حساب الطلبات المحلية التي نوليها اهتماما خاصا وتبلغ حصتها 46 في المائة من جملة إنتاج "ألبا"، إضافة إلى ارتباطات الشركة مع الأسواق الخارجية.
وأضاف: نحن نرسل كل عام برنامجا خاصا بقدراتنا الإنتاجية من الألمنيوم للاطلاع على المتطلبات الجديدة للسوق المحلية والأسواق الخارجية وبالأخص الخليجية، الشرق أوسطية، وفي الشرق الأقصى، حيث نركز على هذه الأسواق لما تتمتع به من موارد كثيرة، كما أننا لا نستطيع تلبية زيادة الطلبات بالنسبة إلى الأسواق نادرة الموارد. وتابع: هناك خطط تسويقية نسير عليها ونخضع إنتاجنا لها، واصفا السوق الأمريكية بكونها سوقا مهمة ذات طلبات عالية من منتج الألمنيوم، وسوقا مضمونة، لكن المشكلة تكمن في المسافة البعيدة بين البحرين وأمريكا، ما يؤدى إلى ارتفاع قيمة مواصلات النقل.
وعن التأثيرات التي قد تلحق بالصناعات التحويلية في البحرين القائمة على ألمنيوم "ألبا" بسبب بدء تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، قال: إن الهدف الأساسي لسياسة البحرين هو تشجيع الاستثمارات الخارجية وفي وجود المادة الأساسية في البحرين والمتوافرة لدى "ألبا"، وهناك كثير من الشركات الأمريكية والأوروبية من المقرر أن تقوم بالاستثمار في مجال الصناعات التحويلية القائمة على صناعة الألمنيوم وإعادة تصديرها مرة أخرى في شكل منتجات مختلفة مثل صناعة هياكل السيارات والماكينات المختلفة وأشياء أخرى يعاد تصديرها مرة أخرى إلى أمريكا.
وكشف أن "ألبا" تفضل أن تكون الصناعات التحويلية استثمارات قائمة على عاتق القطاع الخاص فقط، لتشجيعه على الاستثمار في مثل هذه الصناعات.