تراجع هامش الربحية على أسهم البنوك إلى 52.8 %
تراجعت أرباح البنوك في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 3.8 في المائة لتصل إلى 7.7 مليار ريال, وهي أرباح تخص البنوك العشرة التي يتم تداول أسهمها في السوق المحلية. وحدث هذا التراجع على الرغم من نمو إيرادات القطاع بنحو 2.75 في المائة. وانعكس تراجع الربحية في الربع الثالث على مؤشر هامش صافي الربح الذي أصبح 52.48 في المائة.
ويلاحظ أن البنوك السعودية واجهت في الربع الثالث بنجاح حالة الهبوط التي تعتري سوق الأسهم بين فترة وأخرى, وربما يعود ذلك إلى العمولات التي تتحصلها من التداولات.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
كما هو واضح من العنوان نجد أن القطاع البنكي هو الوحيد الذي واجهت شركاته الهبوط السعري الحاد من زاويتين، الأولى سعريا والثانية من دخلها من عمولات سوق الأسهم. ومن المهم أن نتعرف على مستوى تأثر الشركات البنكية وحجم التغير الذي لمس القطاع ككل، وكل شركة على حدة وهل تأثر القطاع بصورة كبيرة أو أن التغيرات كانت محدودة التأثير عليه وهل استطاع القطاع وبعد مرور فترة أن يتحسن ويستعيد خسائره أو أن القضية ليس من السهل مواجهة تأثيرها. وهي من ضمن قضايا عديدة يهمنا دراستها على المستوى الجزئي لتتضح الصورة خاصة وأن القطاع يعتبر من القطاعات المهمة والمحركة لسوق الأسهم والمستفيد الأكبر منه، وبالتالي نتعرف على حقيقة هل انقلب السحر على الساحر. القضية عميقة ومهمة من زاوية القطاع البنكي خاصة وأن الوضع الاقتصادي العام وحجم الإنفاق الحكومي والسيولة المتوافرة في ظل تحسن أسعار البترول تصب كلها في صالح القطاع وقدرته على تعويض أي خسائر من جانب من خلال الجوانب الأخرى. ومن هنا تظهر حقيقة حجم التأثير وقدرة القطاع على حماية مكتسباته واستمرار النمو فيه. وإذا ظهر من التحليل وضع مخالف فإن القطاع البنكي لا تتوافر لديه القدرة على حماية مكتسباته ووضعه سيكون أكثر حرجا نظرا لانخفاض قدرته على النمو.
مما لاشك فيه أن الهبوط الكبير الذي لحق بالسوق أفرز جزءا من تأثيره في القطاع البنكي وبالتالي لا بد من أن نتعرف على ربحية القطاع ومدى قدرة الشركات على الحفاظ عليها في ظل التقلبات في سوق الأسهم ومن ثم دراسة التغيرات السعرية لتكون الصورة شاملة وهو ما نحرص على القيام به من خلال استعراضنا التالي:
<p align="center"><strong>المتغيرات المستخدمة:</strong></p>
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
<p align="center"><strong>أداء القطاع البنكي:</strong></p>
من خلال الجدول رقم (1) نجد أن القطاع البنكي انخفضت أرباحه في الربع الثاني من عام 2006 بنحو 3.81 في المائة وعند 7.773 مليار ريال على الرغم من أن إيرادات القطاع استمرت في النمو بنحو 2.75 في المائة ونسأل هل هي بداية التحول في القطاع أم أن الربع الثالث سيعكس نتائج أفضل؟ المؤشر ونتيجة لتغير الربحية هبط بمعدل 9.45 في المائة وعند 35163 نقطة. انخفاض الربحية انعكس على مؤشر هامش صافي الربح والذي تغير في الربع الثاني من عام 2006 ليصبح 52.48 في المائة أو بنسبة 6.39 في المائة. البيانات تظهر أن هناك بداية تحول والسوق تفاعلت معها بصورة تعكس كفاءتها كما هو واضح من الجدول. نصفيا وبسبب الربع الأول نجد أن ربحية عام 2006 تحسنت عند 15.854 مليار ريال وبنسبة نمو 61.15 في المائة عن عام 2005 وهي أعلى من عام 2005 مقارنة بنصف 2004، وتحسنت الإيرادات لنفس الفترة حيث بلغت 29.225 مليار ريال بنسبة نمو 56.37 في المائة كذلك المؤشر لا يزال أفضل لنفس الفترة حيث بلغ 35163 وبنسبة نمو 8.82 في المائة وأخيرا تحسن هامش صافي الربح عند 54.25 في المائة وبنمو 3.06 في المائة. ماذا تعني النتائج؟ الربع الثاني لم يتحسن عن الربع الأول من عام 2006 ولكن ما تم تحقيقه في عام 2006 لا يزال أفضل وبكثير عما تم تحقيقه في عام 2005. والسؤال هل توقف النمو الربحي أم أن الربع الثالث سيمثل نقطة تحول ووضعا أفضل للقطاع البنكي نظرا لأن التغيرات والضغط كان خلال فترة وجيزة والمصادر الأخرى تحتاج إلى وقت حتى يظهر تأثيرها؟ الوضع الحالي يبعث نوعا ما على القلق ولكن لا تزال هناك قوة كونتها البنوك خلال عام 2006 لتكون أفضل بكثير من 2005.
<p align="center"><strong>البنك السعودي للاستثمار:</strong></p>
حقق البنك نموا ربعيا كبيرا بلغ 55.16 في المائة وهو ثاني أعلى رقم نمو في حين بلغ النمو المقارن 200.05 في المائة وهو ثاني أعلى رقم. الإيراد أيضا نما وكان الأعلى بين البنوك حيث بلغ 27.7 في المائة وكان النمو المقارن 134.46 ثاني أعلى رقم. السعر لم يتجاوب وكانت معدلات نموه متواضعة سواء كان الربعي 0.21 والمقارن 8.75 في المائة والنتيجة هي هبوط مكرر الربح من 34.00 ليصل إلى 14.82 وهو الأقل بين جميع البنوك وعند حدود خيالية. الإيرادات من الخدمات البنكية بلغت 27.07 في المائة وهي أقل مما تم تحقيقه في 2005 حيث كانت 63.22 في المائة. بلغ الربح لنصف العام 1.378 لعام 2006 ونما بنحو 181 في المائة كذلك الإيرادات بلغت 2.457 مليار ريال وبنسبة نمو 132 في المائة ومعها نما هامش الربح ليصل إلى 56.09 في المائة وبنسبة نمو 20.91 في المائة. ويعتبر البنك السعودي للاستثمار الأفضل من حيث البنوك التي حققت نتائج كبيرة خلال الربع الثاني ولكن استجابة السوق لها كانت ضعيفة.
<p align="center"><strong>بنك الجزيرة:</strong></p>
تراجعت قليلا نسبة نموه الربعي للربح بنحو 2.8 في المائة وإن كان النمو المقارن بلغ 269.57 في المائة، ولكن الملاحظ أن إيرادات البنك نمت ربعيا 8.06 في المائة ونمت مقارنا 159.58 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 20.04 في المائة وإن كان النمو المقارن مرتفعا بنحو 152.28 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر تحسن وانخفض من 54.80 مرة ليصبح 16.25 مرة وهو ثاني أصغر مكرر بين البنوك. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 102.33 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أكبر ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 1.348 مليار ريال وبنسبة نمو ضخمة بلغت 430 في المائة. وبلغت الإيرادات 1.855 مليار ريال ونمت بنحو 215.38 في المائة وتحسن هامش الربح إلى نحو 72.65 في المائة وبنسبة تحسن بلغت 68.02 في المائة.
<p align="center"><strong>بنك الراجحي:</strong></p>
ارتفعت قليلا نسبة نموه الربعي للربح بنحو 1.24 في المائة وإن كان النمو المقارن بلغ 32.88 في المائة، كذلك نمت إيرادات البنك ربعيا 1.96 في المائة ونمت مقارنا 15.61 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 25 في المائة وإن كان النمو المقارن مرتفعا بنحو 28.08 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر تحسن جزئيا وانخفض من 36.60 مرة ليصبح 32.62 مرة وهو ثاني أكبر مكرر بين البنوك. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما محدودا حيث توازي 27.26 في المائة وهي لا تختلف كثيرا عن رقم العام الماضي. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 3.530 مليار ريال وهو أكبر رقم ربحية بين البنوك السعودية المتداول أسهمها في السوق ونما بنسبة كبيرة بلغت 55.38 في المائة. وبلغت الإيرادات 4.6 مليار ريال ونمت بنحو 27.96 في المائة وتحسن هامش الربح لنحو 63.21 في المائة وبنسبة تحسن بلغت 21.42 في المائة.
<p align="center"><strong>بنك الرياض:</strong></p>
تراجعت نسبة نموه الربعي للربح بنحو 21.83 في المائة كما هبط النمو المقارن بنحو 27.30 في المائة، ولكن الملاحظ أن إيرادات البنك هبطت أيضا ربعيا 7.69 في المائة ولكن نمت مقارنا بنحو 6.09 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 11.50 في المائة كما أن النمو المقارن منخفض بنحو 12.56 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر تحسن وانخفض من 28.10 مرة ليصبح 21.32 مرة وكان يمكن أن يتحسن بصورة أكبر لو تم تحسن الربح. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 50.32 في المائة بعد أن كانت لا تمثل نسبة كبيرة وبلغت 32.22 في المائة ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 1.554 مليار ريال وبنسبة نمو محدودة بلغت 6.49 في المائة. وبلغت الإيرادات 3.667 مليار ريال ونمت بنحو 32.08 في المائة وتدهور هامش الربح لنحو 742.38في المائة وبنسبة تدهور بلغت 19.38 في المائة. ويبدوا أن تكاليف البنك مقارنة بإنتاجيته ضعيفة ومصروفاته لا تزال مرتفعة مقارنة بغيره من البنوك المحلية.
<p align="center"><strong>البنك السعودي الفرنسي:</strong></p>
تراجعت إلى حد ما نسبة نموه الربعي للربح بنحو 8.84 في المائة وإن كان النمو المقارن بلغ 39.95 في المائة، كما أن إيرادات البنك هبطت ربعيا 0.05 في المائة ونمت مقارنا 47.44 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 14.65 في المائة وإن كان النمو المقارن مرتفعا بنحو 10.22 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر تحسن وانخفض من 29.10 مرة ليصبح 19.69 مرة وهو من أصغر مكررات الأرباح بين البنوك (أقل من 20 مرة). الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 55.66 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أقل إلى حد ما ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 1.685 مليار ريال وبنسبة نمو ضخمة بلغت 67.83 في المائة. وبلغت الإيرادات 3.17 مليار ريال ونمت بنحو 64.51 في المائة وتحسن هامش الربح إلى نحو 53.17 في المائة وبنسبة تحسن بلغت 2.01 في المائة.
<p align="center"><strong>البنك العربي:</strong></p>
تحسنت نسبة نموه الربعي للربح بنحو 17.9 في المائة وهو ثاني بنك من حيث نسبة تحسنه، كما أن النمو المقارن بلغ 38.44 في المائة، ومن الملاحظ أن إيرادات البنك نمت ربعيا 4.89 في المائة ونمت مقارنا 33.51 في المائة، السعر لم يتراجع ربعيا ونما بنحو 0.21 في المائة وإن كان النمو المقارن منخفضا بنحو 4.80 في المائة. مكرر الأرباح تبعا لذلك تحسن بصورة كبيرة مع نمو السعر المحدود وانخفض من 27.70 مرة ليصبح 17.07 مرة وهو ثالث أصغر مكرر بين البنوك. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 45.29 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أقل ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 1.354 مليار ريال وبنسبة نمو جيدة بلغت 51.85 في المائة. وبلغت الإيرادات 2.947 مليار ريال ونمت بنحو 44.37 في المائة وتحسن هامش الربح إلى نحو 45.95 في المائة وبنسبة تحسن بلغت 5.18 في المائة.
<p align="center"><strong>البنك السعودي البريطاني:</strong></p>
تراجعت نسبة نموه الربعي للربح بنحو 16.56 في المائة وإن كان النمو المقارن ارتفع بنحو 10.59 في المائة، كما أن إيرادات البنك هبطت ربعيا بنحو 11.76 في المائة ونمت مقارنا 26.76 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 18.91 في المائة وإن كان النمو المقارن مرتفعا بنحو 22.05 في المائة. مكرر الأرباح تحسن مع هبوط السعر بالرغم من انخفاض الربح وانخفض من 28.60 مرة ليصبح 22.46 مرة وهو أكبر من العشرين. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 58.92 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أكبر ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 1.809 مليار ريال وبنسبة نمو ضخمة بلغت 50.76 في المائة. وبلغت الإيرادات 3.479 مليار ريال ونمت بنحو 57.96 في المائة وهبط هامش الربح إلى نحو 52 في المائة وبنسبة تدهور بلغت 4.56 في المائة.
<p align="center"><strong>مجموعة سامبا المالية:</strong></p>
تراجعت قليلا نسبة نموها الربعي للربح بنحو 1.8 في المائة وإن كان النمو المقارن بلغ 41.07 في المائة، ولكن الملاحظ أن إيرادات البنك نمت ربعيا 1.80 في المائة ونمت مقارنا 41.23 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 2.78 في المائة وإن كان النمو المقارن مرتفعا بنحو 2.55 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر وتدهور الربح تحسن وانخفض من 33 مرة ليصبح 20.48 مرة وهو على حدود العشرين مكرر وترتيبه الخامس بين البنوك. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 48.54 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أصغر، ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 2.829 مليار ريال وبنسبة نمو ضخمة بلغت 56.36 في المائة. وبلغت الإيرادات 5.146 مليار ريال ونمت بنحو 51.9 في المائة وتحسن هامش الربح إلى نحو 54.99 في المائة وبنسبة تحسن طفيفة بلغت 2.93 في المائة.
<p align="center"><strong>البنك السعودي الهولندي:</strong></p>
تراجعت كثيرا نسبة نموه الربعي للربح بنحو 83.70 في المائة كما أن النمو المقارن بلغ هبوطه 79.76 في المائة (بسبب تكوين مخصص خسائر الائتمان بصورة كبيرة وغير معتادة)، ولكن الملاحظ أن إيرادات البنك نمت ربعيا 2.78 في المائة ونمت مقارنا 43.83 في المائة، السعر تراجع ربعيا بنحو 5.50 في المائة علاوة على أن النمو المقارن هبط أيضا بنحو 20.25 في المائة. مكرر الأرباح مع هبوط السعر تحسن وانخفض من 25.50 مرة ليصبح 21.68 مرة. الإيرادات من الخدمات البنكية لا تزال تمثل رقما كبيرا حيث توازي 352.04 في المائة بعد أن كانت تمثل نسبة أقل ويحتمل أن يواجه البنك ضغوطا مستقبلية لاعتماده على هذا النوع من الإيرادات. بلغ الربح نصف السنوي للبنك 364 مليون ريال وبنسبة هبوط بلغت 19.93 في المائة. وبلغت الإيرادات 1.697 مليار ريال ونمت بنحو 52.20 في المائة وتدهور هامش الربح لنحو 21.50 في المائة وبنسبة هبوط بلغت 47.39 في المائة.
<p align="center"><strong>بنك البلاد:</strong></p>
ويعتبر القادم الجديد والذي بدأ في نشر بياناته حديثا في السوق تحسن نموه الربعي بنحو 132.52 في المائة والإيراد بنحو 26.78 في المائة السعر هبط ربعيا بنحو 25 في المائة ومقارنا بنحو 31.52 في المائة ولا يزال مكرر الربح في البنك مرتفعا وعند 102.21 مرة. الإيرادات الأخرى تمثل 118.56 في المائة وهو رقم كبير وسيكون مؤثرا في البنك ونشاطه مع زيادة المنافسة في هذا المجال. الربح نصف السنوي هنا 147 مليون ريال والإيراد بلغ 369 مليون ريال وهامش الربح عند 39.90 في المائة ومن أقل الأرقام بين البنوك.
<p align="center"><strong>مسك الختام:<br></strong></p>
تحسن نمو الربحية في أربعة بنوك ولكن التحسن بقي واضحا في الفترة المقارنة ومع هبوط السعر تحسن المكرر لكل البنوك وبصورة تجعلها أكثر جاذبية ما عدا البلاد بصفته حديثا وهناك وقت ليظهر أداؤه. تراجع الربحية بدا واضحا من تأثر البنوك وربحيتها نتيجة لارتباطها بسوق الأسهم وعدم تطويرها بصورة قوية مصادر الدخل البديلة أو أننا في بداية التحول الربحي وبداية الهبوط.
<div><a href="/files/17-7-1-4.jpg">جدول رقم (1): نتائج القطاع البنكي السعودي عام 2006 + جدول رقم (2): نتائج شركات القطاع البنكي السعودي عام 2006 </a></div>
<div><a href="/files/17-7-1-3.jpg" target="_blank">جدول رقم (3): الإيرادات الأخرى للقطاع البنكي السعودي عام 2006 + جدول رقم (4): نتائج القطاع البنكي السعودي النصفية عام 2006 .</a></div>