رفع الفائدة على اليورو 25 %
قرر البنكان المركزيان الأوروبي والإنجليزي أمس، رفع سعر الفائدة الأساسي ربع نقطة مئوية إلى 3 في المائة و4.75 في المائة على التوالي. وأوضح البنك المركزي الأوروبي أن هذه هي رابع زيادة يجريها منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي. والتحرك الذي رفع تكاليف الائتمان في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أعوام ونصف عام كان متوقعا على نطاق واسع في أسواق المال، حيث لا يزال التضخم أعلى كثيرا من سقف البنك المركزي الأوروبي وهو 2 في المائة ونمو الاقتصاد حول معدله المتوسط طويل الأجل. وبلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 2.5 في المائة في الأشهر الثلاثة الماضية، وتحمل شركات التصنيع والخدمات ارتفاع التكاليف للمستهلكين، في حين يشكل الوضع المضطرب في الشرق الأوسط ضغوطا صعودية على أسعار النفط.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل
قرر البنكان المركزيان الأوروبي والإنجليزي أمس، رفع سعر الفائدة الأساسي ربع نقطة مئوية إلى 3 في المائة و4.75 في المائة على التوالي.
وأوضح البنك المركزي الأوروبي أن هذه هي رابع زيادة يجريها منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي. والتحرك الذي رفع تكاليف الائتمان في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام كان متوقعا على نطاق واسع في أسواق المال، حيث لا يزال التضخم أعلى كثيرا من سقف البنك المركزي الأوروبي وهو 2 في المائة ونمو الاقتصاد حول معدله المتوسط طويل الأجل.
وتوقع 60 خبيرا اقتصاديا استطلعت "رويترز" آراءهم الأسبوع الماضي أن يسرع البنك المركزي الأوروبي إيقاع عمليات رفع الفائدة بهذا التحرك في مطلع آب (أغسطس) بعد شهرين فقط من الزيادة الأخيرة بدلا من دورة الثلاثة أشهر التي اتبعها إلى الآن.
وبلغ معدل التضخم 2.5 في المائة في الأشهر الثلاثة الماضية وتحمل شركات
التصنيع والخدمات ارتفاع التكاليف للمستهلكين، في حين يشكل الوضع المضطرب في الشرق الأوسط ضغوطا صعودية على أسعار النفط.
ويتطلع مراقبو البنك المركزي الأوروبي إلى تلميحات بشأن ما إذا كان
البنك المركزي الأوروبي سيلتزم بتحركات أسرع لبقية العام عن طريق رفع
تكاليف الاقتراض في تشرين الأول (أكتوبر) وكانون الأول (ديسمبر).
من ناحيته، فاجأ بنك إنجلترا المركزي الأسواق المالية أمس، برفع أسعار الفائدة الأساسية ربع نقطة مئوية إلى 4.75 في المائة في خطوة تهدف إلى احتواء التضخم الذي ارتفع عن المستوى المستهدف. وفي حين توقع معظم الاقتصاديين أن تبقي لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك أسعار الفائدة دون تغيير للشهر الـ 12 على التوالي فقد كان دائما رهانا غير مضمون. وإثر سلسلة من التقارير الاقتصادية القوية توقع سبعة من 46 محللا
استطلعت "رويترز" آراءهم الأسبوع الماضي أن ترفع لجنة السياسة النقدية سعر الفائدة وتبطل أثر خفض كان محل جدال ساخن قبل عام. لكن صناع السياسات لم يلمحوا إلى أنهم على وشك التحرك رغم زيادة معدل التضخم في حزيران (يونيو) نصف نقطة مئوية على مستوى 2 في المائة الذي يستهدفونه، فيما أشار تفاقم أعباء الفواتير على المستهلكين إلى أنه سيرتفع أكثر. وعزا البنك قراره المفاجئ برفع الفائدة ربع نقطة مئوية إلى قوة معدل النمو والتوقعات بأن يظل معدل التضخم فوق مستواه المستهدف.
وقال البنك في بيان صدر مع القرار "إيقاع النشاط الاقتصادي تسارع في
الأشهر القليلة الماضية، وتعافى إنفاق المستهلكين فيما يبدو من تراجعه بعد
أعياد الميلاد. وأضاف توقعه أن يظل معدل التضخم مرتفعا لبعض الوقت. ومن المقرر أن ينشر بنك انجلترا توقعاته الفصلية الجديدة للنمو والتضخم الأربعاء المقبل.