طرح أسهم الشركة السعودية - الباكستانية في بورصة إسلام أباد قريبا
أكد مصدر موثوق لـ "الاقتصادية" أنه من المنتظر أن تتحول الشركة السعودية - الباكستانية للاستثمار الزراعي والصناعي إلى شركة عامة قريبا، مع توجه لإدراجها في البورصة الباكستانية.
وأضاف المصدر في اتصال هاتفي مع "الاقتصادية" أن الاجتماع العام السنوي للشركة السعودية - الباكستانية الذي عقد أخيرا، أقر خطط الشركة لطرحها للعامة في خطوة يرجى من ورائها تقوية قاعدة مصادرها. وقال "لقد وافق مجلس إدارة الشركة على اقتراح إدراج الشركة السعودية -الباكستانية في بورصة باكستان، إلا أننا لم نتقدم بعد بهذا الطلب إلى هيئة البورصة وأوراق المال الباكستانية SECP. وعن مقدار المدة المتوقعة للحصول على هذه الموافقة من الهيئة، قال المصدر الذي امتنع عن كشف هويته "قد يستغرق الأمر أكثر من ستة أشهر".
يذكر أن الشركة السعودية ـ الباكستانية للاستثمار الزراعي والصناعي تأسست قبل نحو 25 عاما، وهي مناصفة بين حكومتي السعودية وباكستان ممثلتين في صندوق الاستثمارات العامة وبنك باكستان الوطني، ويقدر رأسمالها بنحو 33.18 مليون دولار، وتهدف الشركة إلى دعم التنمية والتقدم الاقتصادي والمساهمة في رفع مستوى المعيشة للسكان في باكستان، كما أنها تعد أحد الصروح الاقتصادية المتميزة في باكستان، وثمرة تعاون اقتصادي بين حكومتي البلدين، وتعنى بتمويل المشاريع الصناعية والصناعات الزراعية وتقديم التسهيلات الائتمانية لقطاع الأعمال الباكستاني بغية تفعيل دوره في عجلة التطور والتنمية.
وعلى الصعيد ذاته بيّن المصدر أن الحكومتين السعودية والباكستانية أعطتا موافقتهما على إنشاء شركة عقارية جديدة تعرف باسم "الشركة السعودية - الباكستانية للتنمية العقارية"، مفيدا أن الشركة تنتظر الحصول على الموافقة الرسمية من الجهات التنظيمية الباكستانية. وكانت شركات عالمية من الصين والإمارات وماليزيا قد أبدت رغبتها في الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة في القطاع العقاري الباكستاني. وستعكف الشركة العقارية الجديدة على تمويل مشاريع البنية التحتية ومشاريع الإسكان، فضلا عن تمويل مخططات التنمية في المشاريع السياحية الجديدة ومحلات التسوق الكبرى والفنادق. ووفقا لصحيفة "داون" الباكستانية أقر مجلس الإدارة رأسمال أوليا للشركة يقدر بنحو 8.29 مليون دولار. ويعد المولود الجديد أول شركة عقارية منظمة من نوعها تسعى إلى تلبية طلبات الإسكان والبنية التحتية الضخمة في باكستان بخلاف خدمات الإقراض الأخرى التي ستقدمها.