الاتفاقية تمكن المنامة من تسويق منتجاتها وتعزز صناعاتها الخدماتية
أكد الدكتور حسن بن عبد الله فخرو وزير الصناعة والتجارة في البحرين أن سريان بنود اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة اعتبارا من أمس، سيهيئ للبحرين فرصة تسويق منتجاتها وخدماتها من دون ضرائب في أسواق دولة تستأثر بأكثر من ثلث الاقتصاد العالمي الأمر الذي سينشط الاقتصاد المحلي.
وأوضح في تصريحات صحافية نشرت في المنامة أن البحرين لن تواجه أية عقبة في تعاملها مع بنود الاتفاقية لأنها مارست سياسة الاقتصاد المفتوح وهيأت أسواقها عبر العمل بالتشريعات، الأنظمة، والقوانين العالمية المستخدمة في تحرير التجارة.
من جانبه، قال رئيس لجنة متابعة تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة رئيس عرفة تجارة وصناعة البحرين عصام بن عبد الله فخرو إنه من المتوقع أن تمكن هذه الاتفاقية البحرين من أن تصبح قاعدة إقليمية لتدفق الأعمال التجارية من الشرق الأوسط والعالم، كما أنها ستعزز واقع توافد الصناعات الخدماتية ونموها في البحرين بمستوى غير مسبوق.
وأوضح أن من شأن الاتفاقية أن تحرر جميع البضائع والسلع والخدمات بين الطرفين وتعفيها إعفاء كاملا من الرسوم الجمركية، ما سيمكن هذه السلع والخدمات من تحقيق مردودات مالية كبيرة وتستقطب بالتالي المستثمرين من جميع أنحاء المنطقة وكثير من دول العالم التي تسعى إلى الاستفادة مما توفره هذه الاتفاقية من تسهيلات تصديرية وإعفاءات جمركية للسلع والخدمات المراد استيرادها أو تصديرها إلى الولايات المتحدة.
وأكد أن وجود تلك القاعدة القوية من التشريعات والقوانين العالمية في البحرين واستباقها في التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة العالمية سهل وفي وقت قياسي تفعيل تنفيذ الاتفاقية مع الولايات المتحدة حيز التنفيذ وهو أمر سيحسب للبحرين كميزة قد لا تتوافر في دول كثيرة.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الاتفاقية يعني أن الشركات المتمركزة في المملكة حصلت على حق الأسبقية. وحث المؤسسات البحرينية على اغتنام الفرص التي توفرها هذه الاتفاقية التي توفر إطارا قانونيا يجعل من إنشاء الأعمال التجارية مع الولايات المتحدة أكثر إنتاجية، جذبا، وربحية.