رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


مدينة إعلام سعودية.. لماذا لا ترى النور؟!

<a href="mailto:[email protected]">Fax4035314@hotmail.com</a>

معظم القنوات الفضائية التي تملأ سماءنا هي سعودية في وطننا العربي أو بمعنى أدق من يملكها سعوديون تتجاوز 50 قناة فضائية بمختلف أنواعها وتخصصاتها, فهناك مجموعة mbc وقنوات art وقنوات orbit وروتانا والمجد, وغيرها من القنوات الفضائية كشركات قابضة أو منفردة, هذه القنوات تتركز خارج المملكة ولا أجد قناة من هذه القنوات كمراكز رئيسية وإدارة تنطلق من المملكة, ويبرر ذلك رجال الأعمال أو من يقومون على هذه القنوات بأن بيئة العمل غير مناسبة تماما لموانع كثيرة, وأيضا موانع تقنية وبنية أساسية, ولكن السؤال هو: لماذا لا تتوفر لدينا البنية الأساسية لهذه القنوات سواء كبيئة أو تقنية وكوادر؟ ولا ننسى أن كل القنوات السعودية ومن يملكها من رجال أعمال وما سيأتي مستقبلا, لن تكون مقارها في بلادنا, بل ستكون في دبي أو قبرص أو روما أو القاهرة, لماذا نحن نرفض كل هذه الفرص لتوظيف الشباب والشابات السعوديين؟ ولا ننسى القيمة الإعلامية والصدى العالمي التي ستضيفها مدينة الإعلام السعودية, أتطلع إلى أن نستفيد من كل فرصة تتاح, فهذه المدينة الإعلامية ستكون مصدرا وظيفيا لشبابنا من الجنسين بما لا يقل عن 50 أو 70 ألف وظيفة, إضافة للقيمة الاقتصادية والإضافة التي ستضيفها لوطننا, والخبرات والتقنيات التي ستثري اقتصادنا, لا أجد مبررا للخوف من إنشاء مدينة إعلام سعودية متخصصة.
حين نؤسس مدينة إعلام سعودية ولأضع اسم مدينة لها "مدينة رأس تنورة للإعلام", وهذا حلم لدي أن يوجد مستقبلا في وطننا في مدينة كانت, فهذه المدينة هي أشهر مدن العالم بكل وضوح, وهي عاصمة "النفط", فحين يكون مقر هذه المدينة الإعلامية التي هي في خيالي وأمل كبير, في مدينة اسمها "رأس تنورة" سنعرف وندرك أي صدى إعلامي "مهم" ستضيفه لهذا الوطن, أجد قناعة كبيرة أنه بوجود مدينة إعلامية سعودية, أنها ستضيف إعلاميا واقتصاديا وصورة وخبرة الشيء الكثير لوطننا, ستعني رسالة واضحة للعالم ماذا نحن، كصورة لهذا العالم عكس ما يصور, أو يعمل على تصويره, أدرك كل العوائق المتوقعة, ولكن يجب أن نكون واقعيين بوجود هذه المدينة التي تعني مزيدا من الهدر المالي الكبير والطاقات السعودية الخارجة ولا تستثمر, لماذا نكون دائما متأخرين في اتخاذ القرار الذي هو الآن في متناول اليد, وكل رجال الأعمال السعوديين يأملون أن تكون في وطنهم وليس خارجها لاعتبارات كثيرة, إذا يجب ألا يطرح السؤال لماذا الأموال السعودية في الخارج, فرؤوس الأموال تحتاج إلى بيئة وقانون وأسس وبنية وكوادر وعلم وقوة ونظام ووضوح, لا عكس كل ذلك, وهذا ما أتطلع إليه أن تتوافر البيئة المناسبة والأجواء الاقتصادية والاجتماعية التي تساعد على ظهور هذه المدينة الإعلامية التي أنظر إليها من بعد إعلامي واقتصادي وتوظيفي للسعوديين مستقبلا.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي