"بنكيو سيمنز" ترفع حصتها من سوق أجهزة المحمول المصرية 7 %
أعلنت شركة بنكيو سيمنز العالمية ارتفاع حصتها من سوق أجهزة المحمول في مصر إلى 7 في المائة خلال العام الماضي، مؤكدة أنها استطاعت أن تحتل المرتبة الثانية في مبيعات أجهزة المحمول في مصر خلال فترة وجيزة.
وكشفت عن خطط طموحة لزيادة نصيبها خلال السنوات المقبلة من خلال التركيز على الشريحة متوسطة الدخل، خاصة في ظل إطلاق شبكة المحمول الثالثة مع مطلع العام المقبل. حيث أعلنت "بنكيو سيمنز" في مؤتمر صحافي موسع في القاهرة عن إطلاقها خمسة طرازات جديدة من الهواتف المحمولة المتطورة في مصر هي "إس 88"، "إس 68"، "إي. إف 81"، "إي 61"، و"إي. إل 71"، التي تمتاز بحزمة واسعة من التقنيات الحديثة. كما أعلنت عن تعاونها مع شركة ديلتيك المصرية لتسويق منتجاتها في السوق المصرية التي تشهد نموا مطردا في عدد مشتركي المحمول.
وقال هيثم النعيزي مدير المبيعات الإقليمي في "بنكيو سيمنز" الشرق الأوسط، إن مصر تحتل المرتبة الرابعة بين الدول الإفريقية من حيث معدلات استخدام الحلول النقالة وهي تشكل جزءا أساسياً من استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز مكانتنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا إلى أن التعاون مع "ديلتيك" سيسهم في ترسيخ وجود "بنكيو سيمنز" في الأسواق المصرية التي تشهد نموا مطردا في عدد المشتركين، والذي بلغت نسبته أكثر من 84 في المائة مع نهاية العام الماضي.
وأكد أن علامة بنكيو سيمنز تجمع بين خبرات شركة "بنكيو" في مجال تطبيقات الوسائط المتعددة وتصاميمها الحائزة على جوائز عالمية من جهة، والتقنيات الهندسية ومعايير الجودة التي تشتهر بها شركة "سيمنز" من جهة أخرى، حيث إنها تسعى إلى طرح أجهزة جديدة بمعدل أسرع من قبل بغية تلبية متطلبات العملاء والاستفادة من معدلات انتشار الهواتف النقالة العالية التي تتميز بها أسواق المنطقة.
وأوضح الدكتور خالد الحسينى مسؤول شركة ديلتيك، أن الطرازات الجديدة التي طرحتها "بنكيو سيمنز" ستنضم إلى قائمة المنتجات التي نقوم بتسويقها والمعروفة بجودتها على مستوى العالم، ونتطلع معها إلى زيادة حجم مبيعاتنا من الحلول النقالة، الأمر الذي سيعزز من ميزات الشركة التنافسية في هذه السوق.