"اتصالات" تنفي نيتها بيع جزء من حصتها في جوال مصر
نفت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" أمس نيتها بيع أي جزء من حصتها في رخصة المحمول الثالثة في مصر. وأكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة "اتصالات" أن المؤسسة ما زالت تتلقى عروضا لشراء حصتها وأنه لا نية لديها بالبيع. وأبان عمران أنه لم يحدث تغيير مالي في حصص المساهمين في الشركة بعدما تردد أن الشركة تدرس تخفيض حصتها في التحالف الفائز بالرخصة الثالثة للمحمول من 66 في المائة إلى 51 في المائة إثر طلب عدد من الشركات الأجنبية وأحد المستثمرين الإماراتيين شراء نسبة من حصة "اتصالات" في شبكة المحمول الثالثة في مصر. ونقل عن عمران تأكيده عقب اجتماعه بأحمد نظيف رئيس الوزراء المصري إن عدة جهات أبدت رغبتها في الشراء ولكن الطلب لم يطرح للنقاش أو الدراسة حتى الآن، مضيفاً "لا علم لدي بهذا الموضوع".
وأكد عمران أن عقد إنشاء الشبكة الثالثة سيتم في موعده، رافضا الإعلان عن الخطة المستقبلية للشركات.
يذكر أن التحالف الذي قادته اتصالات فاز برخصة المحمول الثالثة في مصر إثر منافسة شرسة مع شركات إقليمية وعالمية، وضم التحالف البنك الأهلي، البنك التجاري الدولي، وهيئة البريد المصرية، و"اتصالات".
وتعمل "اتصالات" على التوسع في الخارج وتدفع في بعض الأحيان سعرا أعلى لدخول أسواق أجنبية الأمر الذي أثار قلق بعض المحللين. وذكر مختصون أنه كان في وسع "اتصالات" من الناحية النظرية أن تشتري الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) أقدم شركات اتصالات الهاتف المحمول في مصر بخصم يبلغ 7 في المائة عن السعر الذي دفعته في الترخيص. وفي إطار خططها التوسعية أعلنت شركة أتلانتيك تيليكوم التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات أخيرا عن بدء عملياتها التشغيلية لخدمات الهاتف المتحرك في ساحل العاج.
وأكد عمران أن الشركة تسعى لتكون بين أفضل عشر شركات اتصالات في العالم بحلول عام 2010، وهي تسير في اتجاه تعزيز عملياتها واستماراتها في العديد من مناطق آسيا وإفريقيا، خاصة مع دخولها أخيرا السوقين المصرية والأفغانية ليبلغ عدد الدول التي تعمل فيها 15 دولة.