حكاية الموقعون أدناه

<a href="mailto:[email protected] ">[email protected] </a>

يا سيدي موجوعون
موجوعون...
ولا أحسبهم للرحيل تواقون
فلديهم حكاية!

حشدوا كل كلام الأرض في "استدعاء"....
نمقه خمسة....
وطبعه "وافد" .... في مكتبة مجاورة.
"على مستوى" ......"على مستوى"
جلجل أحد مستشاري الاستدعاء ....
وفي وصف ورقة... أجمع المتغزلون
"سيستجيب المسؤول" ما إن يقرأه...

السؤال: من سيحمله إليه؟
انبرى شاب منهم .... "أنا ... فهلا تطمئنون!"
حمل مرسولهم استدعاءهم ... ويمم صوب المسؤول.

موجود كعادته....في مكتبه...
وحاجبه يحمل إليه أوراقنا ... وأوراقاً أخر!
انتظار.... وبحلقة في أثاث مكتب الحاجب العتيق..
صوت جرس هاتف الحاجب.... يقطع صمود البحلقة..
يهم بالتوجه لمكتب المسؤول... بوقار حاجب يعود حاملاً أوراقنا في يمينه ... ويوصد باب محجوبه بالأخرى
ويتساقط الورق....
يتمتم ... ملف ملعون ... طالبت مراراً بتغييره ودائماً يرفضون!
يعاود انتصابه بعد لملمة ما سقط .. ويبدأ بالتوزيع
أنت خذ... وأنت هاك... وأنت....
يقاطعه المرسول: "أطال الله عمرك" .. لقد "شرح" المسؤول... وكتب "يحفظ" برقم ... ويعرض عند "حين"، فهلاّ نقلت إليه أننا مستعجلون!
ألم تر أسماء كثيرة ..... وكلهم موقعون!

لا استجابة من الحاجب ... ولا هم يحزنون!

لحظة ... انقل له رجاءً أن هناك ثلاثة من أطفال الحي لا ينطقون..!! ربما أطلت عليه في تفصيل الاستدعاء ... أقصد أطلنا ... وإنا جد آسفون!!
أردنا فقط أن يتفضل علينا "جنابه" بالأمر على من يلزم ... بالتعجيل في توفير المختصين .. انهم أطفال "توحديون" ... وأهلهم خائفون... فبادرنا "أطال الله بقاءك" بشرح موقفنا... وإنا جدُ ممتنون!
فهلاّ طلبت منه أن...
الحاجب: يا أخي كفاك... ألا تبصر أننا مشغولون؟!
أتحسب ما بيدك ... ورقة؟
إنها "معاملة"... وأنت وهؤلاء لديكم ما يشفع بالعودة للاستفسار ..مبارك.. أضحيتم "متعاملون"!!
المرسول: مهلاً... ماذا عساي أقول لهم إن عدت؟
سنتناول الغداء معاً.. يا رجل.. الكل منتظرون!
"متعاملون"!!....."متعاملون"!! 
بشرح منه.. بشرح أكثر جفافاً من الصد .. وأقسى من النسيان!
لن يكتفي المنتظرون هناك بما لا يفي حتى بمتطلبات ذر الرماد في العيون!!

أرجوك..!
فقط انقل له أن ثلاثة من أطفال الحي لا ينطقون!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي