تسارع وتيرة العمليات الإنشائية في "المدينة الاقتصادية"

تسارع وتيرة العمليات الإنشائية في "المدينة الاقتصادية"

أحرزت شركة إعمار المدينة الاقتصادية التي تشكلت من تحالف بقيادة "إعمار العقارية" ونخبة من كبار المستثمرين السعوديين، تقدماً ملحوظاً في وتيرة الأعمال الإنشائية في مشروعها المتميز "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية"، بعد أن وصلت عمليات الحفر ووضع الأساسات في المشروع إلى مرحلة متقدمة. ويعد مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، الممتد على مساحة 55 مليون متر مربع بالقرب من ساحل البحر الأحمر، أكبر استثمارات القطاع الخاص في السعودية بقيمة إجمالية تصل إلى 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار).
وكانت شركة إعمار المدينة الاقتصادية قد طرحت 30 في المائة من إجمالي رأسمالها للاكتتاب العام، أي ما يعادل 255 مليون سهم بقيمة تصل إلى 2.55 مليار ريال (679.9 مليون دولار). وستستمر عملية الاكتتاب إلى 8 رجب 1427هـ الموافق 2 آب (أغسطس) المقبل. ويأتي طرح الأسهم للاكتتاب العام بعد أن حصلت الشركة على موافقة هيئة السوق المالية في السعودية، وفُتح باب الاكتتاب على الأسهم المطروحة التي تم التعهد بتغطيتها بالكامل للمواطنين السعوديين حصراً. ويبلغ الحد الأدنى للاكتتاب 50 سهماً، قيمة كل سهم عشرة ريالات، على ألا يتجاوز الحد الأعلى 25 ألف سهم للمكتتب الواحد.
وقال محمد بن علي العبار رئيس مجلس إدارة إعمار المدينة الاقتصادية" يمثل مشروع مـدينة الملك عبد الله الاقتصادية بزوغ فجر مرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي في السعودية. وسيسهم المشروع من خلال منظومته السداسية المتكاملة في دعم النمو الاقتصادي، عبر توفير العديد من المرافق التجارية والسكنية والترفيهية. وتنبع أهمية المشروع من كونه مدينة حديثة ذات بنية تحتية متكاملة، فضلاً عن إسهامه المباشر في تطوير الاقتصاد عبر توفير نحو 500 ألف فرصة عمل للشباب السعودي".
وتجري حالياً العمليات الإنشائية في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية التي تم الكشف عنها في أواخر العام الماضي على قدم وساق محرزة تقدماً ملحوظاً. وفي الوقت الذي تم الانتهاء فيه من إنشاء الهيكل المعدني لمركز العروض، تجري الآن عمليات تركيب الجدران مسبقة الصنع التي من المقرر إنجازها خلال أسبوعين. كما يتم حالياً تنفيذ العمليات الإنشائية على أول طريق رئيسية (بوليفارد) داخل المشروع، وستمتد هذه الطريق على مسافة 15 كيلومتر محتضنة ثلاثة آلاف شجرة نخيل.
وقال نضال جمجوم الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية "تتسارع وتيرة العمل حالياً على أولى القنوات المائية المارة في "قرية البحر الأحمر"، التي تعتبر واحدة من مكونات مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. كما نقوم حالياً بإجراء اختبارات التربة وهندسة الأساسات لعدد من الوحدات السكنية، إضافة إلى وضع التصاميم النهائية لإحدى بوابات الدخول الرئيسية. وتم الانتهاء أيضاً من تصاميم مرسى بحري وأولى الحدائق المطلة على الكورنيش. ويعمل في الموقع حالياً أكثر من 500 عامل، وسيتجاوز العدد أكثر من ألف عامل قريباً".
وستركز الأعمال الإنشائية خلال السنوات الثلاث الأولى على تنفيذ أربع مناطق رئيسية هي: الميناء، والمناطق الصناعية، والمرافق الشاطئية التي تضم فندقين ضخمين يتمتعان بإطلالة متميزة على الشاطئ، إضافة إلى أولى ملاعب الجولف التي تحيط بها فلل سكنية والعديد من الأبنية السكنية والمكاتب في مركز المدينة.
وكانت "إعمار المدينة الاقتصادية" قد حصلت رسمياً على موافقة وزارة التجارة والصناعة على ترخيص التأسيس، بموجب قرار وزير التجارة والصناعة رقم 609 الصادر بتاريخ 15/4/1427هـ الموافق 13 أيار (مايو) 2006. وبحسب تصريحات رئيسها التنفيذي نضال جمجوم، فإن إعمار المدينة الاقتصادية في طريقها لأن تصبح كبرى شركات التطوير العقاري في المملكة وأحد أهم المستثمرين في الأصول العقارية الفاخرة.
ويتمحور مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية حول إقامة مدينة متعددة الأغراض تتألف من ست مناطق رئيسة هي: الميناء البحري، المنطقة الصناعية، الجزيرة المالية، المنتجعات، الأحياء السكنية، والمدينة التعليمية الصحية. وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل، ويتوقع انتقال أول مجموعة من الشركات والسكان إلى المدينة في غضون ما بين 30 و36 شهراً.

الأكثر قراءة