المؤثرات الخارجية ترسم مسار المؤشر خلال الأسبوع الجاري

المؤثرات الخارجية ترسم مسار المؤشر خلال الأسبوع الجاري

ساهم كل من أحداث لبنان ونتائج الأرباح ربع السنوية لشركة سابك وعملية البدء في طرح الاكتتابات الجديدة منذ اليوم في توجيه ضغط مباشر على المؤشر والسوق، كما أسهمت في خسارة الكثير من أرباح الشهور الماضية. ويظل مدى قدرة المؤشر على الاجتياز النفسي للكثير من المؤشرات خلال الأسبوع الجاري سؤالا مطروحا أمام الكثير من المتداولين.
ورغم أن جميع تلك الأحداث لم يكن تأثيره مباشرا أو مستمرا حيث استطاع المؤشر استيعاب تلك النتائج لمجرد ظهورها، بل وحقق بعض الأداء الإيجابي بعد ذلك ليعود وينتكس ذلك الأداء،حيث إن تلك الانخفاضات والخسائر لم تأت بشكل هبوط حاد، بل بعد سلسلة من التذبذبات الحادة والعالية اليومية التي خسر بعدها المؤشر نحو 11 في المائة من قيمته السوقية خلال الأسبوع الماضي.
الأبرز هنا هو اختفاء الدعم بشكل كامل عن الكثير من شركات المضاربة في كل من قطاعات الخدمات والزراعة والكهرباء وذلك بعد ملاحظة الهبوط الحاد على أداء قطاع الصناعة بقيادية "سابك" في حين تفاوت مدى قوة المقاومة للانخفاض بين باقي القطاعات حسب المدى الذي وصل له ذلك القطاع في الهبوط حيث وصلت بعض الشركات إلى أرقام مغرية وذلك استنادا إلى مكرر الأرباح لتلك الشركات، ورغم ذلك ظلت تنخفض في الإطار العام للسوق. وفي محاولة لفهم حركة السوق خلال الأسبوع الجاري نقدم تحليلا للكميات المنفذة خلال آخر أيام الأسبوع الماضي "الأربعاء" وذلك في محاولة لرصد طبيعة حركة وتدفق الكميات بين الشركات والقطاعات التي قد تكون تحضيرا لطبيعة ونوعية التداولات خلال الأسبوع الجاري.

الأكثر قراءة