تبخّر 179.1 مليار ريال من السوق و6 مليارات من الصناديق في أسبوع
عضو جمعية الاقتصاد السعودية <p><a href="mailto:[email protected]">abdulhamid@aleqt.com</a></p><div>التحليل العام لأداء صناديق الاستثمار السعودية كشّرت المضاربات العشوائية والشائعات المحبطة غير المسؤولة عن أنيابها الدامية خلال الأسبوع الماضي، لتلحق بالسوق المالية خسائر رأسمالية فادحة وصلت قيمة فاتورتها على حساب المستثمرين إلى 179.1 مليار ريال، أي ما يمثل - 9.1 في المائة من إجمالي القيمة السوقية، لتكمل تلك الآفات "المضاربات، والشائعات" اللتان ابتليت بهما السوق المحلية في تبخّر أكثر من 219.1 مليار ريال من القيمة السوقية خلال أول يومين من مطلع هذا الأسبوع، أي ما يتجاوز 12.3 في المائة من القيمة السوقية للسوق التي أُقفل عليها في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وليصبح إجمالي ما فقدته السوق المحلية أو ما خسرته بمعنى أدق حتى تاريخ إعداد هذا التقرير أكثر من 398.2 مليار ريال، أي ما نسبته 21.3 في المائة من إجمالي القيمة السوقية "أكثر من الخمس" في حين وصلت نسبة الانخفاض المسجلة في حساب المؤشر العام للسوق إلى - 9.1 في المائة خلال الأسبوع، مقابل - 7.8 في المائة كخسارةٍ أسبوعية مسجلة على حساب أداء الصناديق الاستثمارية، وكانت الصناديق الاستثمارية قد تعرضت خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى خسائر طفيفة لم تتجاوز - 0.6 في المائة. وحسبما تُشير إليه القراءة التفصيلية لأداء القطاعات الرئيسة في السوق؛ فقد تعرضت جميعها إلى خسائر كبيرة اعتماداً على أداء مؤشراتها وصلت إلى -15.1 في المائة سُجلت على مؤشر القطاع الزراعي. أما بالنسبة إلى بقية قطاعات السوق التي تمثل الثقل الأكبر في محافظ الصناديق الاستثمارية؛ وهي قطاعات كلٌ من الصناعة والبنوك والاتصالات التي تستأثر بنحو 75.0 في المائة من صافي أصول الصناديق الاستثمارية، فقد تراجعت خلال الأسبوع بمعدل -10.4 في المائة على القطاع الصناعي الذي يحتوى على 35.3 في المائة من صافي أصول الصناديق الاستثمارية "30.7 في المائة من صافي أصول الصناديق التقليدية، 41.2 في المائة من صافي أصول الصناديق المتوافقة مع الشريعة"، ونحو - 6.7 في المائة على قطاع البنوك الذي يحتوي على 22.5 في المائة صافي أصول الصناديق "32.7 في المائة من صافي أصول الصناديق التقليدية، 9.2 في المائة من صافي أصول الصناديق المتوافقة مع الشريعة"، وأخيراً قطاع الاتصالات الذي تكبّد خسارةً أسبوعية بلغت - 9.0 في المائة بما يضم من صافي أصول الصناديق ما يعادل 17.1 في المائة "13.5 في المائة من صافي أصول الصناديق التقليدية، 21.5 في المائة من صافي أصول الصناديق المتوافقة مع الشريعة". ووفقاً لما سبق، فقد ارتفع بصورةٍ حادة متوسط خسائر الصناديق الاستثمارية من بداية العام الجاري من - 21.6 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي إلى - 27.6 في المائة، فيما تحول متوسط أدائها الشهري من منطقة الأرباح عند 7.9 في المائة خلال الأسبوع الأسبق إلى منطقة الخسائر بنحو - 0.1 في المائة مع مطلع هذا الأسبوع، مقابل خسارة السـوق خلال الفترة نفسها بنحو - 1.7 في المائة. كما ارتفع معدل خسارة الصناديق الاسـتثمارية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "140 يوماً" من - 34.7 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -39.7 في المائة، مقترباً من قيمته القصوى التي سُجلت في 27 أيار (مايو) الماضي البالغة نحو - 47.4 في المائة. أما على مستوى صافي أصولها الاستثمارية فقد انخفض خلال الأسبوع الماضي بأكثر من - 9.0 في المائة من 60.1 مليار ريال إلى 54.6 مليار ريال، محافظاً على نسبة 3.1 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لسوق الأسهم المحلية. أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية تراجع الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية التقليدية بنحو - 0.3 في المائة، مقابل خسارته الأسبوعية الطفيفة السابقة - 0.3 في المائة، لترتفع من ثم خسائر الصناديق الاستثمارية التقليدية منذ بداية العام الجاري من -20.1 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 25.9 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. كما ارتفعت خسارة الصناديق الاستثمارية التقليدية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "140 يوماً" من - 32.9 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 37.8 في المائة. وراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي المسجل لصناديق الفئة التقليدية بين -4.2 في المائة كأدنى خسارة أسبوعية بين صناديق هذه الفئة على صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي، ونحو - 10.6 في المائة على صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من ساب كأكبر خسارة أسبوعية. وبالنسبة إلى صافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد انخفض بنسبة - 7.4 في المائة من 18.3 مليار ريال إلى نحو 16.9 مليار ريال، مثلت نحو 31.1 في المائة من صافي استثمارات الصناديق الاستثمارية في سوق الأسهم المحلية. ويمكن قراءة التغيرات في ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة الذي ما زال يقيس في الوقت الراهن أداءها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، بالاطلاع على جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمت خلال الأسبوع. حيث ما زال صندوق الشركات المالية المدار من "ساب" في المرتبة الأولى بصفته صاحب أدنى خسارة من بداية العام الجاري، حيث خسر خلال الأسبوع الماضي - 6.7 في المائة، مقارنةً بربحيته الأسبوعية السابقة 1.5 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، لترتفع خسارته منذ بداية عام 2006 من - 9.4 في المائة إلى -15.5 في المائة السابقة. كما ارتفعت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "140 يوماً" من - 23.1 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 28.2 في المائة، ويُعد ثاني أقل الصناديق الاستثمارية الأقل خسارة ضمن فئة الصناديق التقليدية خلال تلك الفترة بعد صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي الخاسر خلال الفترة نفسها -27.3 في المائة، وكان الأداء التراكمي لصندوق الشركات المالية خلال عام 2005 قد بلغ 108.1 في المائة. أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية تراجع أيضاً الأداء الأسبوعي للصناديق الشرعية بصورةٍ أكبر من الخسارة المسجلة على الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية التقليدية؛ وصل هذا التراجع إلى - 8.3 في المائة، مقابل خسارتها الطفيفة السابقة -0.8 في المائة. لتزداد من ثم خسائرها التراكمية منذ بداية عام 2006 من -23.1 في المائة إلى - 29.4 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. كما ارتفعت خسارة الصناديق الاستثمارية الشرعية منذ 25 شـباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقـييم "140 يوماً" من - 36.7 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -41.8 في المائة. وراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي المسجل لصناديق هذه الفئة بين أدنى خسارة أسبوعية بلغت -0.3 في المائة على صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك الأهلي، فيما سُجلت أكبر خسارة أسبوعية على صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من ساب بنسبة - 10.9 في المائة. وانخفض صافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية خلال الأسبوع بنحو - 1.2 في المائة من 41.8 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي إلى 37.6 مليار ريال، لتمثل بذلك 68.9 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية. أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية الذي ما زال أيضاً يقيس أداءها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، فقد حافظ صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك الأهلي على المرتبة الأولى بخسارةٍ أسبوعية طفيفة لم تتجاوز -0.3 في المائة، مقارنةً بعدم تحقيقه لأي تغيير خلال الأسبوع الأسبق، ليتراجع معدل خسارته منذ بداية عام 2006 من - 8.6 في المائة إلى -8.9 في المائة، أما على مستوى خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "140 يوماً" فقد زادت من - 24.5 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 24.7 في المائة، ويُعد أقل الصناديق الاستثمارية خسارة ضمن فئة الصناديق الشرعية خلال تلك الفترة. فيما جاء ترتيب بقية الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة حسبما هو موضح في جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أيضاً أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحرّكات المراكز التي تمت خلال الأسبوع.</div><div><a href="/files/EQT_P09_17072006_ED1.jpg" target="_blank"><img title="" height="199" alt="" src="/picarchive/EQT_P09_17072006_ED2.jpg" width="312" border="0"></a></div>