مؤشر الأسهم السعودية ينزف 1184 نقطة في أسبوع
واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مسلسل نزيف النقاط بفقده الأسبوع الماضي1184.77 نقطة وهو الأسبوع الأقسى منذ انتهاء فترة التصحيح الماضية وتحديدا منذ شهرين، حيث خسر المؤشر خلالها نسبة 9.08 في المائة.
ورغم عدم وجود أسباب كافية لهذا الانخفاض الحاد، تظل بعض التأويلات تميل إلى أن أرباح شركة سابك المنتظرة ألقت بظلالها على التداولات حيث يتخوف بعض المتداولين من إبقاء الأسهم في محافظهم خلال فترة إعلان "سابك" نتائجها المالية عن النصف الأول، فيما تذهب بعض الآراء الأخرى إلى إيعاز أسباب الانخفاض إلى تضخم بعض أسهم شركات مضاربة بشكل كبير خلال الفترة الماضية حتى أن بعض تلك الشركات عادت إلى مستوياتها نفسها قبل عملية التصحيح الكبرى على السوق قبل شهرين.
وهوى المؤشر العام خلال الأسبوع الماضي بقوة من مستوى 13145 نقطة إلى أن وصل إلى مستوى 11868 نقطة، مخترقا في طريقه جميع مستويات الدعم التي كان يعتقد أنها أصبحت قوية ولديها القدرة على المقاومة، ولكن في ظل غياب واضح للسيولة والمشترين تم اختراقها خلال دقائق معدودة.
وفيما يلي مزيدا من التفاصيل:
استمر المؤشر العام لسوق الأسهم في مسلسل نزيف النقاط، وكان الأسبوع الماضي الأشد عليها منذ انتهاء فترة التصحيح الماضية، حيث خسر المؤشر خلاله 1184.77 نقطة بنسبة 9.08 في المائة، وبالتأكيد هي الأقوى والأسرع خلال الشهرين الماضيين.
ورغم أنه لا توجد أسباب كافية جدت على السوق، تظل بعض التأويلات تميل إلى أن أرباح شركة سابك المنتظرة ألقت بظلالها على التداولات حيث يتخوف البعض أن يحتفظ بالأسهم أثناء فترة صدور إعلان سابك خوفاً من نتائج غير متوقعة سيكون لها تأثير على الحركة العامة للسوق، فيما تذهب بعض الآراء الأخرى إلى إيعاز أسباب الانخفاض إلى تضخم بعض أسهم شركات المضاربة بشكل كبير خلال الفترة الماضية حتى أن بعض تلك الشركات عادت إلى مستوياتها نفسها قبل عملية التصحيح الكبرى على السوق قبل شهرين.
ومن وجهة نظر هؤلاء المراقبين إن انخفاض تلك الشركات بالتأكيد سيكون له تأثير على مجمل حركة السوق رغم أنها لا تمثل قيمة سوقية عالية على حركة المؤشر ولكن لأنها تمثل ثقلا من ناحية أعداد المضاربين عليها وبالتالي إن أي عمليات بيع ضخمة وجماعية على تلك الشركات لا بد أن تكون مؤثرة في باقي الشركات بما فيها الشركات القيادية، ويرى البعض الآخر من المراقبين أن ذلك يتنافى مع أن الضغط في بداية الأسبوع كان قادماً من القطاعات القيادية بالتحديد لاسيما قطاعات الكهرباء والبنوك والصناعة بقيادية "سابك"، فيما كانت شركات المضاربة خاصة في قطاع الخدمات والزراعة الأكثر مقاومة قبل أن تنهار في نهاية الأسبوع.
وهوى المؤشر العام بقوة من مستوى 13145 نقطة إلى أن وصل إلى مستوى 11868 نقطة مخترقا في طريقه جميع مستويات الدعم التي كنا نعتقد أنها أصبحت قوية ولديها القدرة على المقاومة ولكن في ظل غياب واضح للسيولة والمشترين تم اختراقها خلال دقائق معدودة، وهي دلالة على أن التغيرات لم تكن على مستوى حركة المؤشر العام للسوق، حيث انخفضت الكميات المنفذة خلال الأسبوع بشكل تدريجي وحاد من 26 مليار ريال إلى 20 مليارا قبل أن تصل في آخر الأسبوع إلى نحو 16 مليار ريال، ليبلغ إجمالي السيولة المنفذة خلال الأسبوع نحو 109.6 مليار ريال نفذ عليها 1.5 مليار سهم توزعت على 2.3 مليون سهم.
وعلى مستوى الشركات ظلت بعض شركات المضاربة تقاوم وبشكل حاد وبشكل معاكس بشكل كامل للاتجاه العام للسوق حيث أغلقت شركة صدق على سعر 62 ريالا بارتفاع بنسبة 29.17 في المائة فيما بلغ إجمالي كميات الأسهم المنفذة عليها 63.9 مليون سهم، فيما جاءت شركة الفنادق في المركز الثاني بنسبة ارتفاع 15.97 في المائة وبكميات منفذة 32.11 مليون سهم. وعلى الجانب الآخر جاءت "شمس" على رأس قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا بنسبة 22.99 في المائة وذلك عندما أغلق السهم على سعر 83.75 ريال وبلغ إجمالي الكميات المنفذة على الشركة خلال الأسبوع نحو تسعة ملايين سهم. وتصدرت شركة كهرباء السعودية قائمتي أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة التي وصلت إلى 216.4 مليون سهم، وإجمالي القيمة التي بلغت 5.2 مليار ريال فيما أغلق سهم الشركة على سعر 21 ريالا بنسبة انخفاض بلغت 13.40 في المائة.