5 صناديق استثمارية فقط تربح بين 1 % و4 %

<p align="right">التحليل العام لأداء صناديق الاستثمار السعودية تراجع الأداء الأسبوعي للصناديق الاسـتثمارية في السوق المحلية بصورةٍ طفيفة بلغت نسبتها ـ 0.6 في المائة، مقابل تراجع الأداء الكلي للسوق بنحو -0.7 في المائة. وكانت الصناديق الاستثمارية قد سجلت ارتفاعاً خلال الأسبوع ما قبل الماضي وصل إلى 3.0 في المائة. وتشير القراءة التفصيلية لأداء القطاعات الرئيسة في السوق إلى تأثير التراجع المسجل في قطاعات الصناعة والأسمنت والخدمات بصورةٍ أكبر من ارتفاع بقية القطاعات الخمسة الباقية؛ حيث تراجعت تلك القطاعات خلال الأسبوع بنحو - 2.6 في المائة و- 4.8 في المائة و- 1.7 في المائة على الترتيب، وتشكل الأوزان السوقية لتلك القطاعات ما يقارب 45 في المائة، ما يدعم قوة تأثير أية تغيرات سعرية فيها على الأداء الكلي للسوق. أما على مستوى الصناديق الاستثمارية فتستأثر تلك القطاعات بنحو 50 في المائة من قيمة استثماراتها في السوق المحلية "46.2 في المائة من صافي أصول الصناديق التقليدية، 56 في المائة من صافي أصول الصناديق المتوافقة مع الشريعة"، والتي أسقطت بظلالها على متوسط أداء كل فئة من فئات الصناديق الاستثمارية، وكما يلاحظ فقد برز التأثير الأكبر لتراجع القطاعات الثلاثة أعلاه على متوسط أداء الصناديق المتوافقة مع الشريعة بتراجعها خلال الأسبوع بنحو -0.8 في المائة. فيما لم يتجاوز التراجع الأسبوعي للصناديق التقليدية أكثر من -0.3 في المائة، والتي قلّص من تراجعها تحقيق ثلاثة صناديق استثمارية منها أداء أسبوعيا إيجابيا: صندوق الشركات المالية لـ "ساب" بمعدل نمو أسبوعي 1.5 في المائة، وصندوق أسهم البنوك السعودية للسعودي الهولندي بمعدل نمو أسبوعي 4.0 في المائة، وصندوق الاستثمار في السهم السعودي لساب بمعدل نمو 1.2 في المائة. تتركز استثمارات تلك الصناديق الاستثمارية في القطاع البنكي الذي نما خلال الأسبوع الماضي بنحو 0.7 في المائة. وعليه، فقد ارتفع بصورةٍ طفيفة متوسط خسائر الصناديق الاستثمارية من بداية العام الجاري من - 21.2 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي إلى - 21.6 في المائة، فيما تراجع متوسط أدائها الشهري إلى 7.9 في المائة في مطلع هذا الأسبوع، مقارنةً بالنمو الشهري المماثل لإجمالي السوق بنسبة 7.2 في المائة. أما على مستوى صافي أصولها الاستثمارية فقد انخفض خلال الأسبوع الماضي بنحو - 1.0 في المائة من 60.7 مليار ريال إلى 60.1 مليار ريال، محافظاً على نسبة 3.1 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لسوق الأسهم المحلية. التحليل العام لأداء السوق المحلية بتحليل النشاط الكلي للسوق خلال الأسبوع الماضي من خلال إلقاء النظرة الفاحصة داخل أروقة السوق المالية المحلية، التي نركز من خلالها على التحركات الأسبوعية للسيولة المدارة في السوق، لمعرفة اتجاهاتها الحقيقية التي تكشف لنا المنطلقات الفعلية لقرارات المستثمرين، وكما يبدو من الأرقام المستنبطة من النتائج الأسبوعية للسوق أن النشاط العام للسوق تراجع في جميع مؤشراته المتاحة؛ حيث تراجع حجم الصفقات خلال الأسبوع بنحو -24.3 في المائة إلى 2.4 مليون صفقة، كما تراجعت كميات الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بنحو -30.9 في المائة إلى 1.5 مليار سهم، لتتراجع بالضرورة قيمة تلك الأسهم المتداولة أيضاً خلال الأسبوع بنحو - 24.0 في المائة إلى 120.9 مليار ريال. ويبدو ذلك طبيعياً إلى حدٍّ ما بسبب حالة الترقب العام من قبل المستثمرين في السوق للنتائج نصف السنوية للشركات المساهمة، وإن كان قد طغى عليها كثيرٌ من الحذر نتيجة التراجعات الكبيرة للسوق المحلية في الربع الثاني من العام الجاري، وما قد تتركه من آثارٍ سلبية على نتائج أداء الربع الثاني للشركات المساهمة. وحسبما تبينه لنا إحصاءات التعاملات الأسبوعية على شركات المضاربة التقليدية؛ فقد كان الحذر أشد وتيرة بالنسبة للمضاربين فيها، حيث سجلت مؤشرات التداول الأسبوعي نسباً أكبر في التراجع، ففي جانب الصفقات المضاربية تراجعت خلال الأسبوع بنسبة - 32.7 في المائة لتصل إلى نحو مليون صفقة، مقابل 1.5 مليون صفقة للأسبوع ما قبل الماضي "43.5 في المائة من إجمالي الصفقات، مقابل 49 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي". أما على مستوى كميات الأسهم المتداولة بالنسبة لشركات المضاربة فقد تراجعت أيضاً خلال الأسبوع بنسبة -32.7 في المائة من 1.2 مليار سهم إلى 0.7 مليار سهم فقط "49.5 في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة، مقابل 55.5 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي". وتراجعت بالتالي قيمة تلك الأسهم المتداولة على شركات المضاربة خلال الأسبوع بنسبة -36.8 في المائة من 71.0 مليار ريال إلى نحو 44.9 مليار ريال "37.1 في المائة من إجمالي الصفقات، مقابل 44.6 في المائة للأسبوع ما قبل الماضي". وبالرغم مما تقدم إلا أنني ما زلت أعتقد أن دافع المضاربة ما زال مسيطراً على طابع تعاملات السوق، وأن مسألة الخروج من نفقها المظلم بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الوقت، والتي تعتمد جهود تصحيح أوضاع قرارات المستثمرين في السوق بما فيها تسيّد طابع المضاربات على الاستثمار؛ على نجاح هيئة السوق المالية في إرساء وتطوير أنظمة السوق، إضافةً إلى نجاحها في العمل على رفع مستويات الوعي الاستثماري في أوساط المتعاملين في السوق، إضافةً إلى بقية المهام التقليدية للهيئة في مجال معالجة بقية اختلالات السوق المالية وتطويرها والسير بها نحو مزيدٍ من الشفافية والتطور والعمق، ومزيدٍ من الالتزام بنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية. أداء صناديق الاستثمار التقليدية في الأسهم المحلية تراجع الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية التقليدية بنحو - 0.3 في المائة، مقابل متوسط ربحيتها الأسبق البالغ 2.8 في المائة، لترتفع بنسبةٍ طفيفة خسائرها منذ بداية العام الجاري من - 19.8 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي إلى - 20.1 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. تراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي المسجل لصناديق الفئة التقليدية بين 4.0 في المائة كأعلى ربحية أسبوعية بين صناديق هذه الفئة لصالح صندوق أسهم البنوك السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي، ونحو - 1.9 في المائة على صندوق أسهم الشركات المدار أيضاً من البنك السعودي الهولندي كأكبر خسارة أسبوعية. وبالنسبة لإجمالي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية في الأسهم السعودية فقد انخفض بنسبةٍ طفيفة بلغت - 0.4 في المائة من 18.4 مليار ريال إلى نحو 18.3 مليار ريال، مثلت نحو 30.5 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية. ويمكن قراءة التغيرات في ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة الذي لا يزال يقيس في الوقت الراهن أداءها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، بالاطلاع على جدول الأداء الأسبوعي، الذي يبين أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحركّات المراكز التي تمت خلال الأسبوع، مع الإشارة إلى محافظة صندوق الشركات المالية المدار من ساب على المرتبة الأولى بربحية أسبوعية بلغت 1.5 في المائة، مقارنة بربحيته الأسبوعية الأعلى السابقة 2.9 في المائة خلال الأسبوع ما قبل الماضي، لتتراجع خسارته منذ بداية عام 2006 إلى - 9.4 في المائة مقابل - 10.8 في المائة السابقة. كما تدنت محصلة خسائره خلال الفترة من 25 شباط (فبراير) حتى تاريخ هذا التقييم "133 يوماً" من -24.2 في المائة في الأسبوع ما قبل الماضي إلى -23.1 في المائة، ويُعد أقل الصناديق الاستثمارية الأقل خسارة ضمن فئة الصناديق التقليدية خلال تلك الفترة، وكان الأداء التراكمي لهذا الصندوق خلال عام 2005 قد بلغ 108.1 في المائة. أداء صناديق الاستثمار الشرعية في الأسهم المحلية تراجع أيضاً الأداء الأسبوعي للصناديق الشرعية بنحو - 0.8 في المائة، مقابل ربحها الأسبوعي الأسبق بنحو 3.2 في المائة، لترتفع من ثم خسائرها التراكمية منذ بداية عام 2006 من - 22.5 في المائة إلى -23.1 في المائة في مطلع هذا الأسبوع. وراوحت الحدود العليا والدنيا للأداء الأسبوعي المسجل لصناديق هذه الفئة بين 1.6 في المائة لصالح صندوق النقاء المبارك المدار من البنك العربي الوطني كأعلى ربحية على مستوى هذه الفئة، فيما بلغت أكبر خسارة أسبوعية مسجلة على صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي بنسبة - 2.0 في المائة. وانخفض صافي أصول هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية خلال الأسبوع بنحو -1.2 في المائة من 42.3 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي إلى 41.8 مليار ريال، لتمثل بذلك 69.5 في المائة من إجمالي استثمارات الصناديق في سوق الأسهم المحلية. أمّا على مستوى ترتيب صناديق المقدمة ضمن هذه الفئة من الصناديق الاستثمارية الذي لا يزال أيضاً يقيس أداءها وفقاً لأقلها خسائر منذ بداية العام، فقد حافظ صندوق الأهلي النشط للمتاجرة بالأسهم السعودية على المرتبة الأولى بالرغم من عدم تحقيقه أي تغيير يذكر، وبرز من صناديق هذه الفئة صندوقا النقاء المبارك المدار من البنك العربي الوطني و"أصايل" المدار من بنك البلاد، حيث حققا معدلات ربحية خلال الأسبوع بلغت 1.6 في المائة للأول حسبما أشرت أعلاه، والثاني حقق ربحاً أسبوعياً بلغ 1.0 في المائة. فيما جاء ترتيب بقية الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة التي تلي الصناديق السابقة حسبما هو موضح في جدول الأداء الأسبوعي، والذي يبين أيضاً أهم مؤشرات الأداء ومعدلات المخاطرة وتحركّات المراكز التي تمت خلال الأسبوع. </p><div dir="rtl" align="right"><a href="mailto:[email protected]">abdulhamid@aleqt.com</a></div><div dir="rtl" align="right">عضو جمعية الاقتصاد السعودية</div><div dir="rtl" align="right">&nbsp;</div><div dir="rtl" align="right"><a href="/files/P01_11072006_ED1.jpg" target="_blank">صناديق الاستثمار السعودية (تقليدية وشرعية) في الأسهم المحلية في 8 يوليو 2006</a></div><div dir="rtl" align="right"><a href="/files/P01_11072006_ED2.jpg" target="_blank">صناديق الاستثمار السعودية (شرعية) في الأسهم المحلية في 8 يوليو 2006</a></div><div dir="rtl" align="right"><a href="/files/P01_11072006_ED3.jpg" target="_blank">مؤشرات الأداء الكلي للسوق المحلية حتى 8 يوليو 2006</a></div><div dir="rtl" align="right"><a href="/files/P01_11072006_ED4.jpg" target="_blank">متوسط التوزيع النسبي لأصول الصناديق الاستثمارية على قطاعات السوق الرئيسة</a></div><p dir="rtl" align="right">&nbsp;</p><p dir="rtl" align="right">&nbsp;</p>

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي