5 شركات تفوز بتصاميم المرحلة الأولى لجبل خندمة
أعلن الشيخ عبد الرحمن فقيه رئيس مجلس إدارة شركة مكة للإنشاء والتعمير، مطور جبل خندمة، أن خمس شركات فازت بتصاميم تطوير جبل خندمة "المرحلة الأولى" من بين تسع شركات عالمية ومحلية تنافست على الفوز بالتصاميم الهندسية للمرحلة الأولى.
جاء ذلك خلال عرض قدمته الهيئة العليا لتطوير جبل خندمة، حيث استمع خلاله عبد الرحمن فقيه لشرح موسع عن المشروع من قبل سامي برهمين الأمين العام لهيئة تطوير مكة، الذي استعرض المشاريع الهندسية لمشروع جبل خندمة وتبلغ تكاليفة ثمانية مليارات ريال على مساحة 600 ألف متر مربع. وتزيد الطاقة الاستيعابية القصوى للمشروع بعد بنائه على 50 ألف حاج ومعتمر.
ومعلوم أن جبل خندمة يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من الحرم المكي في مكة المكرمة ويمتد في اتجاه طولي من الشمال إلى الجنوب بطول يتجاوز ثلاثة كيلومترات، ويبلغ أدنى عرض للمنطقة في أقصى الجنوب 170 مترا، أما عرضه في الأجزاء الوسطى فيبلغ نحو 800 متر، وتحد المنطقة من الشمال منطقتا الملاوي وشعب عامر، ومن الجنوب جبل بخش، أما من الشرق فتحدها مناطق جبلية مرتفعة ومن الغرب مناطق أجياد السد وأجياد وبئر بليلة وريع بخش.
وتعتبر منطقة جبل خندمة من المناطق الجبلية الوعرة حيث يصل الارتفاع في بعض أجزائها إلى نحو 615 مترا، وتنحدر سفوحها الجبلية نحو الشرق والغرب بميول حادة تصل في بعض المواضع إلى 80 في المائة، خاصة في الجزء الواقع بين الشمال والجنوب في المنطقة، ويوجد في المنطقة عدد قليل من السكان بينما يخلو معظمها من التنمية العمرانية رغم قربها الشديد من الحرم.
ويضم المشروع عدة أبراج وفنادق سكنية تتسع لنحو 7500 غرفة، وموقف سيارات يخدم سبعة آلاف سيارة، إضافة إلى 56 موقفاً خاصاً بالحافلات وعدة مصليات للرجال والنساء تتسع لنحو 40 ألف مصل، متصلة سمعيا وبصريا بالمسجد الحرام.
ويحدد بالمخطط شبكة من الطرق والخطوط الدائرية التي تسهل ارتباطه بالحرم المكي وأحياء مكة والمشاعر المقدسة كافة.
ويمتاز موقع مشروع تطوير جبل خندمة بقربه من الحرم الشريف، إذ تقع أرضه بين الدائرين الأول والثاني، ويتمتع بإطلالة على الناحية الشرقية للحرم الشريف و المسعى وتبلغ مساحة المشروع الأساسية 125 ألف متر مربع ، يطل السفحان الشمالي والغربي من الجبل على الدائري الثاني ومدينة مكة المكرمة ويطل الجانب الجنوبي منه على أنفاق طريق الملك عبد العزيز وشارع أجياد السد والدائري الأول.