تخوفات من هبوط "القطرية" دون 8 آلاف نقطة وسحب سيولة في الاكتتابات
أبدى مستثمرون مخاوف من تأثر أداء السوق المالية القطرية سلبا بالاكتتابات المقبلة التي ستعمل على سحب سيولة من السوق، حيث إن اكتتاب مصرف قطر الإسلامي لزيادة رأسماله من 994.5 مليون ريال إلى 1.1 مليار سيحتاج إلى ما يقارب 200 مليون ريال ستتم تغطيتها من المكتتبين والمستثمرين مالكي أسهم المصرف في السوق المالية، إضافة إلى الاكتتابات الأخرى المتوقعة التي يتناولها الجميع بين فترة وأخرى أبرزها بنك الخليج التجاري، الذي لم يعلن عنه بعد، واكتتاب "الدولي الإسلامي" حيث سيتم طرح أكثر من ستة ملايين سهم.
وأوضحوا أن السوق ستبقى ما بين مد وجزر حتى تشرين الأول (أكتوبر) من هذا العام، حيث ستكون جميع الأمور المتعلقة بالسوق المالية واضحة حتى نهاية ذاك الشهر.
ويبدو أن حاجز الثمانية آلاف نقطة الذي وصل إليه المؤشر في إغلاق نهاية الأسبوع سيشكل نقطة مقاومة تحد من نزول أكبر بعد أن خسر المؤشر أمس 43.03 نقطة متراجعا بنسبة 0.54 في المائة عن الإغلاق السابق.
ورغم تعزيز الأسهم خلال اليومين الماضيين مكاسبها واستعادة بعض خسائرها لم يخف مستثمرون قلقهم من أن يكون الارتفاع الذي شهده المؤشر مدفوعا بقرار الإعلان عن ضوابط تملك الشركات جزءا من أسهمها ارتفاعا مؤقتا ولحظي.
وعلق مستثمرون آمالهم على هذا الأسبوع، قائلين إن المؤشر إذا عاد مرة أخرى ليتجاوز حاجز ثمانية آلاف نقطة فإن ذلك يعد مؤشرا على أن الارتفاع حقيقي وفعلي وذو أثر طويل.
يقول أحد الوسطاء إن الارتفاعات التي تشهدها السوق لبعض الأسهم هي ارتفاعات مضاربة لا أكثر وإن تعاملات الأحد المقبل ستكون لها الكلمة الفصل في تحديد إذا ما كانت السوق قد تعافت تماما وخرجت من أزمتها وإن الارتفاع حقيقي وواقعي وسيستمر. وبيّن أن نزول السوق لن يكون أمرا مبشرا أو شيئا إيجابيا، مضيفا أن حاجز ثمانية آلاف نقطة شكل نقطة مقاومة مهمة بحيث أغلقت السوق أمس الأول على 7.989 نقطة وحاولت جاهدة البقاء ضمن تلك المستويات.