"الكهرباء" تتوعد بملاحقة مستخدمي اسمها في خدمة الإنترنت
دخلت قضية إدخال تقنية الحصول على خدمة الإنترنت عن طريق الكهرباء منعطفا جديدا أمس، عندما تبرأت الشركة السعودية للكهرباء من إعلانات بعض الشركات في هذا الإطار، وتوعدت باستخدام حقها القانوني فيمن يستخدم اسمها فيه.
وجاء إعلان الشركة بعد إعلان بعض الشركات المتخصصة في تقنية المعلومات والشبكات الالكترونية، عزمها تقديم خدمات الإنترنت عبر الكهرباء قبل حلول عام 2007 في السوق السعودية. وجاء في إعلان شركة الكهرباء أنها غير مسؤولة عن الأخبار التي أعلنت عنها بعض الشركات في الآونة الأخيرة، التي توضح عزمها على تقديم خدمة الإنترنت للشركات والأفراد بالتنسيق مع الشركة السعودية للكهرباء ومن خلال شبكتها الكهربائية.
وقالت الشركة في بيان لها صدر أمس على شبكة تداول إن هذا الموضوع ما زال في طور الدراسة ولم يتأكد للشركة حتى الآن عدم تأثيره السلبي في شبكة الكهرباء المستخدمة في تحقيق غرضها الأساسي وهو تقديم الخدمة الكهربائية. وبينت الشركة أنه في حال رغبتها مستقبلاً في الاستفادة من شبكتها الكهربائية في تقديم خدمة الإنترنت بعد اطمئنانها لجدوى ذلك، فإنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لتقديم الخدمة بالتنسيق مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، مؤكدة أنه سيتم اختيار الشركات المؤهلة للقيام بذلك في حينه وفقاً للأحكام والأنظمة والتنظيمات واللوائح والقرارات المعمول بها في هذا الشأن.
وجاء التحرك من قبل الشركة السعودية للكهرباء بعد تحرك مماثل سابق قامت به وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، حذرت فيه ومن خلال إعلانات نشرتها في عدد من الصحف المحلية الأسبوع الماضي، الشركات المتخصصة بعدم نشر أي إعلانات أو أخبار متعلقة بتقديم خدمة الإنترنت دون الحصول على الترخيص النهائي من قبل الهيئة، بهذا الخصوص، في إشارة إلى إعلان بعض الشركات عزمها تقديم خدمات الإنترنت عبر الكهرباء في أواخر عام 2006.
في المقابل, كررت الشركة السعودية للكهرباء عدم مسؤوليتها عما تضمنته تلك الإعلانات، محذرة تلك الجهات من نشر معلومات غير دقيقة، وأنها تحتفظ بكافة حقوقها القانونية في اتخاذ ما تراه من إجراءات تجاه الشركات والجهات التي تصدر مثل هذه الأخبار غير الدقيقة.
وكانت شركات تقنية قد توقعت أن يبدأ تطبيق التقنية قبل نهاية العام الحالي، موضحة أن ذلك يأتي بعد قيام تحالف قوي مكون من مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين لتأسيس شركات متخصصة في تصميم وبناء وتشغيل شبكات نقل البيانات عن طريق الشبكة الكهربائية.
وبين رجال أعمال في حينها أن تقنية نقل المعلومات والإنترنت عبر خطوط الشبكة الكهربائية تعتبر نقلة نوعية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث أثبتت الدراسات الفنية والمالية الإمكانات الهائلة لتقنية نقل البيانات عن طريق شبكة الكهرباء.