180 مليار دولار حجم التعامل في الأسواق المالية الإسلامية
أكد خبراء اقتصاد انتشار الاقتصاد الإسلامي بصورة كبيرة وظهور أسواق مالية إسلامية جاذبة خلال العامين الماضيين، مشيرين إلى أن حجم التعامل في هذه الأسواق وصل إلى ??? مليار دولار سنويا.
وقال الخبراء في ندوة نظمها مركز صالح كامل الاقتصادي في القاهرة، إن الأسواق المالية العالمية زاد اهتمامها بالتعامل الإسلامي في الأوراق المالية، وإصدار مؤشرات لإرشاد المتعاملين فيها منها مؤشرا داو جونز وفاينانشيال تايمز الإسلاميان.
وكشف الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل، عن وجود اتفاق بين مجموعة من المؤسسات المالية الإسلامية تضمنت البنك الإسلامي للتنمية في جدة، مؤسسة نقد البحرين، وبنك إندونيسيا، بجانب بنك السودان، البنك المركزي في ماليزيا، ووزارة المالية في بروناي، على إنشاء سوق مالية إسلامية في البحرين من مهامها المصادقة على الأدوات المالية المتداولة لتسهيل قبولها وتداولها في السوق، وإصدار اللوائح والضوابط التي تساعد على إيجاد معايير محددة للتعامل في السوق الإسلامية.
وبيّن أن السوق المالية من أهم المؤسسات في الاقتصاد المعاصر ويتم تداول الأوراق المالية التي تمثل أدوات تجميع المدخرات وتوجيهها لقطاعات الاقتصاد المختلفة، إضافة إلى أنها أداة لجذب الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة.
وذكر الدكتور عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، أن إنشاء السوق الإسلامية المشتركة ضرورة لمواجهة التكتلات الاقتصادية مثل الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من دول العالم الإسلامي التعاون للبحث عن المصالح المشتركة، مؤكدا ضرورة استثمار الأموال الإسلامية في دعم المشاريع الإنتاجية في العالم الإسلامي ومواجهة البطالة.
وأوضح أن الدول العربية بدأت تطبيق جوانب الاقتصاد الإسلامي، التي تتطلب سوقا مالية، منتجات إسلامية، ومحددات لضبط هذه السوق حتى تتبوأ المكانة اللائقة بها.