الأسهم تجتاز اختبار الدقائق الـ 10 الأولى وتغلق فوق 13 ألف نقطة
شهدت سوق الأسهم السعودية أمس تذبذبات حادة تعكس حالة الترقب والحذر التي تسودها بعد تخطيها حاجز 13 ألف نقطة. وانتهت تعاملات الأسبوع بمكسب 70 نقطة ليغلق المؤشر عند مستوى 13145 نقطة.
وفي بداية تعاملات أمس, انخفض المؤشر بشكل حاد ليخسر خلال عشر دقائق 292 نقطة, ونفذ خلال هذه الدقائق نحو 25.6 مليون سهم تمثل 14.7 في المائة من إجمالي الكميات المنفذة خلال الفترة الصباحية, وذلك على 40 ألف صفقة بقيمة 1.8 مليار ريال. وعلى مستوى إجمالي الكميات المنفذة في الجلستين بلغت 36 مليون سهم على 571 ألف صفقة بإجمالي 29.4 مليار ريال، فيما لم ترتفع إلا 19 شركة من أصل 81 شركة تم تداولها في السوق.
وانعكس الصراع بين قوى الشراء والبيع أمس بشكل واضح على المؤشر, حيث ظلت نطاقات التذبذب بين الصعود والهبوط ضيقة جدا, باستثناء الهبوط الكبير الذي حدث عند الافتتاح والآخر الذي تكرر عند الساعة الخامسة.
وفيما يلي مزيدا من التفاصيل:
يبدو أن أجواء الحذر والترقب أصبحت هي السائدة على تداولات السوق خلال هذه الفترة وبعد اجتياز حاجز الـ 13 ألف نقطة، الذي ما زال المؤشر العام للسوق ورغم هذا الاجتياز في مرحلة بناء سعري في ذلك المستوى وليس في طور الانتقال إلى المرحلة التالية، كل ذلك ساهم في ذلك الترقب والحذر اللذين انعكسا على الحركة اليومية لمؤشر السوق وذلك لعدم الاستقرار، حيث بمجرد الافتتاح الصباحي يوم أمس انخفض المؤشر بشكل حاد وغير اعتيادي خلال الأيام الماضية ليخسر 292 نقطة خلال عشر دقائق فقط، وذلك هبوط من مستوى 13074 نقطة إلى 12782، نفذ خلال هذه الدقائق العشر نحو 25.6 مليون سهم تمثل 14.7 في المائة من إجمالي الكميات المنفذة خلال الفترة الصباحية كاملة على 40 ألف صفقة بإجمالي قيمة 1.8 مليار، لتبدأ عملية الارتداد الأول وذلك منذ الساعة 10:10 صباحا لتنطلق بالمؤشر في رحلة استغرقت خمس دقائق ليصل إلى مستوى 12958 نفذ خلال هذه الرحلة نحو 10.8 مليون سهم على 13 ألف صفقة بإجمالي قيمة 772.4 مليون ريال ليعود المؤشر مرة أخرى إلى الهبوط ولكن بشكل أقل حدة وذلك من مستوى 12958 إلى 12861 وبالتحديد منذ الساعة 10:15 صباحا وحتى الساعة 10:25 ليتم تداول 16.4 مليون سهم 26.3 ألف صفقة بإجمالي قيمة 1.2 مليار ريال خلال عملية الهبوط ليعود المؤشر ويرتدد صعودا ثانية وذلك منذ الساعة 10:25 كسب 164 نقطة خلال عشر دقائق وليخترق حاجز الـ 13 ألف نقطة وليتوقف عند مستوى 13025 نقطة بعد أن نفذ خلال رحلة الصعود 17.1 مليون سهم توزع عليها 24.4 ألف صفقة بإجمالي 1.3 مليار ريال. ولكن يبدو أن المؤشر العام لسوق الأسهم يصبح أكثر قدرة مقاومة عملية الضغط بعد مستوى الـ 13 ألف نقطة ليعود وينخفض أيضا خلال الدقائق الست التالية وليخترق حاجز الــ 13 ألف نقطة هبوط ليصل إلى مستوى 12936 نقطة تم تنفيذ نحو 11.2 مليون سهم و18.5 ألف صفقة خلال رحلة الهبوط بإجمالي قيمة تبلغ نحو مليار ريال. رحلة الصعود التالية كانت الأكثر وضوحا وقوة حيث تم اختراق حاجز الــ 13 ألف نقطة هذه المرة بشكل أكثر قوة من الاختراق السابق ليصل المؤشر إلى مستوى 13106 وذلك عند الساعة الحادية عشرة صباحا حيث نفذ خلال هذه الـ 15 دقيقة من عملية الصعود نحو 20.8 مليون سهم على 29.1 ألف صفقة بإجمالي قيمة 1.8 مليار ريال. الساعة الثانية من التداولات الصباحية أصبحت أكثر ميلا إلى الاستقرار منها إلى الصعود التدريجي وذلك بعد وصول المؤشر إلى ذلك المستوى وخاصة اجتياز الحاجز النفسي 13 ألف نقطة، ورغم ذلك لم تتوقف موجة الارتدادات المتتالية هبوطا وصعودا ولكنها تغيرت بشكل واضح لتصبح ذات نطاقات ضيقة وذات تأثير طفيف ولم تتجاوز ثلاث عمليات تذبذب، الملاحظ هنا أن الساعة الأولى سيطرت على نحو 60 في المائة من إجمالي الكميات القيمة المنفذة خلال الفترة الصباحية. مع الافتتاح الصباحي المسائي تستمر وتيرة الارتفاع والأداء الإيجابي إلى أن يصل المؤشر إلى أعلى مستوى له يوم أمس 13248 نقطة وذلك عند الساعة الخامسة مساء، وذلك بعد أن اجتاز عمليات ضغوط بيع عند الساعة 16:50 مساء، ويبدو أن حالة الحذر والترقب كانت هي المسيطرة على تداولات السوق حتى تلك اللحظة، حيث بعد وصول المؤشر العام للسوق إلى هذا المستوى تكون موجة الهبوط التالية أكثر حدة وتقود المؤشر إلى خسارة 314 نقطة خلال 23 دقيقة وذلك وصولا إلى مستوى 12934 نقطة حيث أصبح المؤشر أكثر ميلا إلى مقاومة الانخفاض عند ذلك المستوى دون الــ 13 ألف نقطة. وفعلا يستعيد المؤشر قوته ليعود في رحلة صعود جديدة تتم مقاومته بحدة عند اجتياز مستوى الــ 13 ألف نقطة وبالتحديد على حدود الـ 13070 نقطة، وذلك عند الساعة 17:27 مساء حيث يعكس السوق والمؤشر الأداء إلى سلبي ويعود إلى وتيرة الانخفاض دون الـ 13 ألف نقطة وصولا إلى 12940 نقطة وذلك عند الساعة 17:35 مساء، حيث يتضح تماما أن المؤشر يخوض معركة الـ 13 نقطة بمقاومة عنيفة وبتكرر لعمليات الاختراق المتتالية، حيث تبدأ المحاولة التالية لاختراق حاجز الـ 13 ألف نقطة وفعلا ينجح ذلك أيضا هذه المرة في تمام الساعة 17:47 مساء ليستمر المؤشر حتى يصل بعد خمس دقائق إلى قمة 13116 نقطة حيث تبدأ بعد ذلك عمليات المقاومة لوتيرة الصعود وليعكس المؤشر الاتجاه سلبيا ليعود مرة أخرى دون مستوى الـ 13 ألف نقطة وبالتحديد 12992 نقطة وذلك عند الساعة 18:05 مساء، لتبدأ بشكل مباشر المحاولة التالية للاختراق صعودا حيث يتكرر اختراق حاجز الـ 13 نقطة ثانية ليصل إلى مستوى 13126 وذلك عند الساعة 18:17 مساء، الهبوط التالي تميز أنه لم يعد بالمؤشر دون مستوى الــ 13 نقطة حيث تمت مقاومة ذلك عند مستوى 13031 نقطة وذلك قبل إغلاق السوق بنحو ست دقائق، هذه المقاومة ورغم ضيق الوقت المتبقي كانت مؤشرا كافيا إلى دخول عمليات شراء تساعد على رفع المؤشر بشكل جيد ليغلق المؤشر عند مستوى 13145.26 نقطة بمكسب 70.85 نقطة وبنسبة 0.54 في المائة، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه خلال جميع عمليات محاولات الاختراق لحاجز ورغم أن المؤشر العام كان ذا أداء سلبي ولكن ظل ذلك في حدود طفيفة في نطاقات التذبذبات المتكررة الضيقة باستثناء الهبوط الصباحي مع الافتتاح والثاني بعد وصول المؤشر إلى أعلى قمة له أمس. على مستوى إجمالي الكميات المنفذة فقد بلغت 36 مليون سهم نفذت على 571 ألف صفقة بإجمالي قيمة 29.4 مليار ريال، فيما لم ترتفع إلا 19 شركة من أصل 81 شركة تم تداولها أمس.