33.4 مليار ريال تعيد اللون الأخضر للسوق السعودية
<a href="/files/0004404.pdf" target="_blank"><img title="" height="301" alt="" src="/picarchive/004404.jpg" width="500"></a> <font color="#339966">منيف الصفوقي من الرياض:</font> استطاعت السيولة النقدية التي تجاوزت 33 مليار ريال من النهوض بالمؤشر من الهبوط الذي رافقه منذ مطلع تداولات الجلسة الصباحية إلى جانب الارتفاع القوي لسهم سابك مع نهاية التداولات. رفض المؤشر للهبوط أثبته بالإغلاق تحت أعلى نقطة حققها اليوم بـ 8 نقاط عند 13021 نقطة وسط دفع عالي من السيولة النقدية التي سجلت 33.6 مليار ريال. وكان المؤشر سجل انخفاض إلى 12676 نقطة مطلع التداولات المسائية لكنه عاد إلى الارتفاع فوقها إذ ظل يراوح بالقرب منها إلى أن جاءت الساعة الأخيرة في الجلسة المسائية لينطلق في رحلة تعويض خسائر اليوم إلى أن أغلق على ارتفاع بـ 85 نقطة أبقته في سياق اتجاهه الصاعد. وجاء الدعم الأساسي للحفاظ على مكاسب الأيام الأخيرة من سهم سابك القيادي الذي خالف هبوطه في نهاية التداولات ليتجه في مسيرة تصاعدية انتهت به عند 183 ريالا بإضافة 5.75 ريالا بعد أن كان حقق أدنى عند 174.25 ريال. بينما لم تدعم الشركات القيادية الأخرى المؤشر إذ انخفضت جميعها ليغلق سهم الكهرباء عند 25 ريالا بانخفاض 0.75 ريال وكذلك الاتصالات السعودية 114.5 ريالا متخلية عن 1.75 ريال أما سهم الراجحي الذي يشهد انخفاضا ضمن انخفاضات القطاع البنكي فتراجع بـ 0.50 ريال ليقفل عند 318 ريالا. الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتحرك في مثل هذه الأوقات من العام تحركت ارتفاعا وانخفاضا مع تذبذب المؤشر لكنها في النهاية عادت إلى احتلال موقعها في قائمة الأعلى ارتفاعا بوصول المواشي والمصافي ومعدنية ونادك والدوائية إلى النسبة القصوى في حين كان اكبر الخاسرين سهم الكهرباء بهبوط قارب من 3 في المائة. الاتجاه الذي غلب في النظرة التحليلية إلى السوق في الجلسة الصباحية ومطلع المسائية أن السوق شهد الأسبوعين الماضيين ارتفاعات على مستوى المؤشر أعطت إشارات مع نهاية تداولات أمس إلى أن قدرة السوق على الصعود باتت محل تريث خصوصا مع اقتراب إعلانات الشركات في النصف الأول من العام ما اوجد حالة عامة ترى أن السوق قد يدخل في مرحلة هدوء تتخللها عمليات جني أرباح إلى جانب احتمالية استقرار السوق في مسار جانبي حتى فترة نهاية الإعلانات الرئيسية.