تزايد نمو قطاع الاتصالات الإقليمي لمواكبة الفرص المتاحة

تزايد نمو قطاع الاتصالات الإقليمي لمواكبة الفرص المتاحة

أكد ناصر بن عبود الرئيس التنفيذي لشؤون مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" أن المؤسسة نجحت خلال دخولها بعض أسواق المنطقة وأبرزها السعودية من خلال "موبايلي"، في إنشاء أسرع شركات الاتصالات نموا في المنطقة. وأوضح أمام مؤتمر مشغلات الاتصالات الدولية الذي بدأ أعماله في دبي أن قطاع الاتصالات الإقليمي يشهد معدلات نمو متزايدة في ظل الفرص الكثيرة المتاحة أمام مشغلات الاتصالات للنمو والتوسع خارج حدودها.
وكشف أن التنافسية التي تتميز بها بعض أسواق المنطقة وتوفير مجموعة واسعة من الخدمات المتطورة يسهمان بشكل كبير في تحقيق نتائج طيبة ومشجعة لمشغلات الاتصالات لتوسيع عملياتها.
وقال: تتمثل قوة "اتصالات" في تقديم مجموعة كاملة من الخدمات عند دخولها أسواقا جديدة، الأمر الذي عزز من مكانتها الفريدة والريادية بين مشغلات الاتصالات في المنطقة، مشيرا إلى أن "اتصالات" استفادت من خبرتها في العمل لثلاثة عقود في الإمارات وتوافر الموارد والخبرات الكافية في تشكيل تحالفات وكذلك الدخول في عمليات ناجحة في الكثير من الأسواق في آسيا وإفريقيا.
وأضاف أن نجاح "اتصالات" يكمن في أنها حرصت على إيجاد مفهوم تنافسي على الرغم من كونها مشغلة الاتصالات الوحيدة في الإمارات في الفترة الماضية وكانت المؤسسة أول مشغل في المنطقة يطرح العديد من خدمات وحلول الاتصالات المتطورة، مثل خدمات الهواتف المتحركة، الجيل الثالث، وخدمات الرسائل بالوسائط المتعددة، بجانب الجيل الثاني من الشبكات، خدمة بلاك بيري، وغيرها من الخدمات الأخرى.
ويبحث المؤتمر الذي يشهد مشاركة أكبر مشغلات الاتصالات في المنطقة والعالم العديد من المواضيع المهمة، مثل الاستراتيجيات الرئيسية الخاصة بنمو مشغلات الاتصالات في الشرق الأوسط، فرص النمو والاستراتيجيات في أسواق الاتصالات النامية والتنافسية، وتحقيق العائدات من خلال توفير أحدث حلول الاتصالات التي تلبي متطلبات العملاء، وكذلك التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات في المنطقة ودور هيئات تنظيم الاتصالات.

الأكثر قراءة